|

|
شبّه عرفات بـ"هتلر" فرفضت مصر استقباله |
|
القاهرة - وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 19-2 -2002 |
 |
|
رئيس الوزراء التشيكي |
أجّلت
مصر زيارة رئيس الوزراء التشيكي "ميلوس
زيمان" إلى القاهرة التي كانت
مقررة في 28 فبراير 2002.
وقال
وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر"
الثلاثاء 19-2-2002: "طلبنا من رئيس
الوزراء التشيكي تأجيل زيارته إلى
مصر".
وأوضح
مسؤول في وزارة الخارجية المصرية -رفض
ذكر اسمه - أن الطلب المصري يأتي
احتجاجا على التصريحات التي نسبت
إلى زيمان، والتي شبّه فيها الرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات"
بالزعيم النازي "أدولف هتلر".
وكانت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية
سألت رئيس الوزراء التشيكي ميلوس
زيمان في حوار نشرته في عددها الصادر
الإثنين 18-2-2002 ما إذا كان يشبه عرفات
الزعيم النازي هتلر؛ فقال زيمان:
بالتأكيد، وأضاف: "صحيح أنه ليس من
شأني الحكم على عرفات، لكن أي شخص
يدعم الإرهاب ويعتبره وسيلة شرعية،
أو يستخدم الإرهاب ويقتل أناسا
أبرياء، فهو إرهابي في نظري".
واعتبر
زيمان أنه يجب رفض التفاوض مع عرفات،
وقال: "كان هتلر في عصره أكبر
الإرهابيين في العالم، ولم يكن أحد
يطلب التفاوض معه، تماما كما عليه
الحال الآن، ينبغي عدم التفاوض مع
الإرهابيين".
معاد
للعرب
 |
|
عرفات |
ومن
جهته.. اتهم "عمرو موسى" أمين
عام الجامعة العربية رئيس الوزراء
التشيكي ميلوس زيمان بالخروج عما
يمكن أن يكون معقولا ومقبولا عندما
شبّه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
بهتلر.
ورأى
موسى في تصريحات أدلى بها للصحفيين
الثلاثاء عقب اختتام اجتماع مجلس
الجامعة العربية المنعقد على مستوى
المندوبين الدائمين أن تصريحات رئيس
الوزراء التشيكي تبرهن أنه ليس على
علم بمجريات الأمور، ولم يستمع إلى
الجانبين: الإسرائيلي والفلسطيني،
مضيفا أنه خرج عما يمكن أن يكون
معقولا ومقبولا.
وأوضح
أنه "إذا صحت التصريحات فإنها
تعبر حينئذ عن موقف معاد للدول
العربية ومتناقض مع الروح العامة في
أوروبا التي تعمل على الوصول إلى حل
متوازن وعادل للوضع في الشرق الأوسط".
كما
شجب وزير الإعلام الفلسطيني "
ياسر عبد ربه" بشدة تصريحات زيمان.
الاتحاد
الأوروبي يدين
ومن
جانبها.. أدانت المفوضية الأوروبية
التصريحات التي أدلى بها رئيس
الوزراء التشيكي ميلوس زيمان والتي
شبه فيها الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات بهتلر، واعتبرت أنها تصريحات
لا تليق بمسؤول في دولة مرشحة
للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال
"جان كريستوف فيلوري" المتحدث
باسم المفوض الأوروبي لتوسيع
الاتحاد "غونتر فرهوغن"
الثلاثاء، أن "هذه اللغة ليست تلك
التي نتوقعها من دولة مرشحة لأن تصبح
عضوا في الاتحاد الأوروبي".
وأضاف
فيلوري أن"جمهورية تشيكيا أنهت
الشق المتعلق بالسياسة الخارجية
والأمن المشترك في إطار مفاوضات
دخولها الاتحاد الأوروبي، ويفترض
فيها أن تنضم إلى موقف الاتحاد
الأوروبي بشأن ملف الشرق الأوسط".
وأوضح
أن تصريحات من هذا النوع لا يمكن أن
تعتبر مفيدة في إطار الجهود التي
يبذلها الاتحاد الأوروبي في هذه
المنطقة.
وكان
وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
اعتبروا الإثنين 18-2-2002 في اجتماع لهم
عقد في بروكسل أن تصريحات زيمان
غير مقبولة.
كما
اعتبر مساعد المتحدث باسم وزارة
الخارجية الفرنسية "برنار فاليرو"
الثلاثاء 19-2-2002 أن تصريحات رئيس
الوزراء التشيكي "غير مسؤولة
تماما".
قلق
تشيكي
ومن
ناحيته.. أكد الرئيس التشيكي "فاتسلاف
هافيل" أنه قلق جدا إزاء تصريحات
رئيس الوزراء ميلوس زيمان بخصوص
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كما
نشرتها صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
وقال
في بيان صادر عن الرئاسة التشيكية
وقعه الناطق باسم الرئاسة "لاديسلاف
سباسيك" ونشره في "براغ"
الثلاثاء: "بالنسبة لهافل فإنه من
غير المقبول عزل الخبرات التاريخية
المختلفة من إطارها، وتطبيق مبدأ
الذنب الجماعي".
وأضاف
أن مثل "هذه التصريحات الانفعالية
والتسطيحية قد تقود إلى تصعيد جديد
للتوتر بين الأطراف المعنية بالنزاع
في الشرق الأوسط"، وأكد أن
الجمهورية التشيكية تعمل من أجل
استئناف عملية السلام، مشيرا إلى أن
السياسة التشيكية متوافقة كليا
وستظل كذلك مع سياسة الاتحاد
الأوروبي.
كما
وصف رئيس مجلس النواب في البرلمان
التشيكي "فاتسلاف كلاوس"
تصريحات زيمان بأنها حمقاء وسخيفة،
بينما رفض رئيس مجلس الشيوخ "بيتر
بيتهارت" التعليق على القضية
بقوله: "إن رئيس الحكومة شكك في
صدق المقابلة"، ورفضت وزارة
الخارجية التشيكية التعليق على
تصريحات رئيس الوزراء، مشيرة إلى
عدم وجود معلومات دقيقة حول الموضوع.
زيمان
يتراجع
 |
|
الزعيم النازي أدولف هتلر |
ومن
جانبه.. تراجع رئيس الوزراء التشيكي
"ميلوس زيمان" عن تشبيه الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بالزعيم
النازي "أدولف هتلر"، وقال في
بيان رسمي الثلاثاء: "أريد
التأكيد على أنني لم أشبه عرفات أبدا
بهتلر"، معتبرا أن ذلك عائد
لتغيير في النقاط شوّه معنى كلامه.
وحاول
زيمان تلطيف هذه التصريحات في
مقابلة بثتها الإذاعة العامة
التشيكية قائلا: "إن محرر صحفية
هآرتس قام بشطب بعض الكلمات محرفا
بذلك معنى الجملة"، وقال: "لقد
فوجئت عندما قرأت في صحيفة هآرتس
إجابتي على السؤال المتعلق بتشبيه
عرفات بهتلر بكلمة (بالتأكيد) بينما
أنا قلت (بالتأكيد ليس من شأني الحكم
على عرفات، ولا أريد أن أشير إلى
الأسماء)".
وأعرب
رئيس الوزراء التشيكي في بيانه عن
دهشته إزاء تحريف وسائل الإعلام
الإسرائيلية لبعض أفكاره التي عبر
عنها خلال زيارته إلى إسرائيل.
|