|

|
عملية استشهادية في غور الأردن |
|
القدس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/19-2-2002 |
أفادت
مصادر في الشرطة وأخرى مقربة من
المستوطنين أن استشهاديا فلسطينيا
فجّر نفسه الثلاثاء 19-2-2002 لدى
محاولته الصعود إلى حافلة إسرائيلية
على مدخل مستوطنة يهودية في شمال غور
الأردن بالضفة الغربية.
وقالت مصادر في الشرطة الفلسطينية:
"الفلسطيني حاول الصعود إلى حافلة
إسرائيلية على مدخل مستوطنة محولا
في شمال غور الأردن، لكن السائق تشكك
في أمره فأغلق الأبواب لحظة تفجيره
نفسه". وأكدت المصادر أنه لم تقع
إصابات في صفوف ركاب الحافلة.
وتعد هذه العملية هي السادسة من
نوعها منذ الخميس 14-2-2002 في إسرائيل
والأراضي المحتلة. كانت العمليات
الاستشهادية قد تزايدت في الأيام
الماضية، فضلا عن تطورها نوعيا،
وإصابة أهداف إسرائيلية مؤثرة مثل
تفجير أقوى دبابة مصفحة بدروع من
الفولاذ في العالم، مساء الخميس
14-2-2002؛ وهو ما أدى إلى مقتل 3 جنود
إسرائيليين من طاقمها، وإصابة اثنين.
وكانت
ثاني العمليات النوعية المؤثرة
حينما فجّر شاب فلسطيني نفسه في
مستوطنة "كارني شمرون" مساء
السبت 16-2-2002؛ وهو ما أدى إلى مقتل 3
إسرائيليين، وإصابة 30 آخرين.
وقد
أدت هاتان العمليتان إلى ذعر في
الشارع الإسرائيلي، وارتباك في
الجيش الإسرائيلي بسبب تمكن
الفلسطينيين من تنفيذ هاتين
العمليتين النوعيتين بدقة، وفي زمن
قياسي.
وكانت
ثالثة العمليات هي محاولة
فلسطينييْن القيام بعملية بالخضيرة
مساء الأحد 17-2-2002 شمالي إسرائيل،
وأسفرت عن إصابة 5 جنود إسرائيليين.
ونفذ
فلسطينيون عمليتين استشهاديتين
مساء الإثنين 18-2-2002 في القدس وغزة،
وهو ما أسفر عن مقتل 4 إسرائيليين
وإصابة 8.
|