English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

خطة أمريكية لـ"غسيل الدماغ"

نهى الإبياري - إسلام أون لاين.نت / 19-2-2002 

جورج بوش

بدأت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" في الإعداد لحملة دعائية للتأثير على الرأي العام، وصانعي القرار في الدول الصديقة وغير الصديقة له، منتهجة في ذلك أسلوب وزير دعاية الألماني هتلر "جوبلز" الذي كانت نظريته تقوم على خلط قليل من الحقائق بكثير من الأكاذيب، والاستمرار في الكذب حتى يصدق الناس ما يقوله.

تقول صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الثلاثاء 19-2-2002: إن الإدارة الأمريكية أنشأت مؤخرا وحدة تابعة للبنتاجون، باسم "مكتب التأثير الإستراتيجي"، ومهمة هذا المكتب القيام بحملات دعاية، ونشر معلومات، تستهدف الدول العربية، وآسيا، وأوربا الشرقية.

وذكرت الصحيفة أن هذه المهمة ليست جديدة على الولايات المتحدة، فواشنطن كانت دائما تهتم بالتأثير في الشعوب الأخرى، خاصة أثناء الحرب، ومثال ذلك الرسائل التي كانت تلقيها الطائرات الأمريكية على الأفغان أثناء حكم طالبان.

وتضيف "نيويورك تايمز" أن هذه المهام الدعائية كانت تقوم بها وزارة الخارجية في الأساس، لكن بعد أحداث 11 سبتمبر2001، قررت الإدارة الأمريكية أن توكل المهمة إلى وزارة الدفاع، خاصة بعد أن شعرت أنها تفقد تأييد الرأي العام العالمي عموما والإسلامي خصوصا بشأن حملة الإرهاب.

وتؤكد الصحيفة أن المعلومات المتوفرة عن "مكتب التأثير الإستراتيجي" ضئيلة جدا، حيث إن أغلب المسئولين في البنتاجون لا يعلمون شيئا عن أهدافه أو خططه أو الميزانية المقررة له، كما أن الجنرال "سايمون ووردن" رئيس المكتب الجديد رفض مقابلة محرر "نيويورك تايمز".

أما "فيكتوريا كلارك" مساعد وزير الدفاع الأمريكي للعلاقات العامة، فقالت: "إنها لن تناقش التفاصيل المتعلقة بالمكتب الجديد"، وأكدت أن المهام المنوطة به ما زالت قيد المراجعة من قبل البنتاجون.

رامسفيلد

وتنقل "نيويورك تايمز" عن أحد المسئولين بالوحدة الجديدة -رفض ذكر اسمه-: "أن المكتب بدأ في وضع المقترحات الخاصة بطريقة عمله التي تدعو إلى شن حملات دعاية عنيفة، تستخدم وسائل الإعلام، وشبكة الإنترنت، ووسائل أخرى غير مباشرة".

ويقترح مكتب التأثير الإعلامي تمرير أخبار معينة إلى المؤسسات الإعلامية في العالم، على أن تكون هذه الأخبار ليست ذات صلة مباشرة بالبنتاجون حتى تحدث التأثير المطلوب، كما قد تحتوي الأخبار على معلومات حقيقية مختلطة بمعلومات مغلوطة.

أما الاقتراح الثاني بشأن الوسائل التي سيتبعها المكتب فهو بعث رسائل إليكترونية إلى الصحفيين، وصانعي القرار تحتوي على أراء مؤيده للموقف الأمريكي، ومضادة للمواقف المعارضة.

وقال أحد المسئولين العسكريين للصحيفة: "إن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد لم يقبل الكثير من هذه المقترحات، وطلب إعادة مراجعتها مرة أخرى".

ومن جهة أخرى.. قالت نيويورك تايمز: "إن الإدارة الأمريكية عينت مجموعة من الوحدات الأخرى لمساعدة "مكتب التأثير الإستراتيجي" على القيام بمهامه، ومن أمثلة ذلك وحدة "التأثير النفسي الخاصة بالجيش" للتعاون مع المكتب كما تم الاتفاق مع شركة "مجموعة ريندون" الاستشارية التي يديرها "جون ريندون" الذي كان يتولى رئاسة الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي الأسبق "جيمي كارتر"، التي ستتقاضى 100 ألف دولار شهريا مقابل تقديمها لاستشارات في مجال الدعاية للمكتب.

ولم يحظ هذا الأمر بالتأييد المطلق.. فالمؤيدين يرون أنه سيقدم لوزارة الدفاع خدمة هامة في التأثير على الرأي العام العالمي، وخاصة في ظل التخطيط لتوسيع حملة الإرهاب، أما المعارضون فيحذرون من عواقب إنشاء هذا المكتب، ويشككون في شرعية وجوده بالنسبة للقانون الأمريكي.

وأعرب الرافضون للأمر عن قلقهم من أن يؤدي الخلط بين الوسائل المشروعة وغير المشروعة في الدعاية والعلاقات العامة إلى التقليل من مصداقية البنتاجون، خاصة أن هذه الوسائل تستخدم مع الأعداء والأصدقاء على حد سواء.



حج مبرور

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع