English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

تصريحات عبد الله.. ترحيب عربي ورفض إسرائيلي

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/19-2-2002

الأمير عبد الله

رحب الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات"، والأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" بتصريحات الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ولي العهد السعودي حول تطبيع العرب للعلاقات مع إسرائيل في حال انسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها عام 1967 بما فيها القدس المحتلة، في حين أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" عن رفضه لها.

كان الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ولي عهد السعودية قد صرّح في مقابلة له مع الكاتب الأمريكي "توماس فريدمان" ونشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الأحد 17-2-2002: "التطبيع الكامل في العلاقات مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة بما فيها القدس طبقا لقرارات الأمم المتحدة".

وقال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا": "التصريحات والمواقف السياسية المهمة التي أدلى بها الأمير عبد الله تشكل تعزيزا ودعما لجهود السلام من أجل قيام السلام العادل والدائم، الذي يضمن قيام دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، ويحقق الأمن لدولة وشعب إسرائيل".

وأضاف عرفات "القيادة الفلسطينية تدعم مواقف المملكة السعودية والملك فهد وجهود الأمير عبد الله، وكذلك مواقف وجهود الإخوة القادة العرب من أجل تحقيق السلام والأمن، وإنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وللمقدسات المسيحية والإسلامية في فلسطين والقدس الشريف".

وطالب الرئيس الفلسطيني بالتحرك الدولي السريع والفوري للضغط على حكومة إسرائيل من أجل وقف حربها ضد الفلسطينيين، ورفع حصارها المفروض على المدن والمخيمات والقرى الفلسطينية؛ وذلك بهدف خلق الأجواء المناسبة للسلام العادل في المنطقة كلها، وعلى أساس التطبيق الكامل لقرارات الشرعية الدولية.

موسى يرحب

 ومن جانبه.. أشاد "عمرو موسى" الأمين العام لجامعة الدول العربية بتصريحات ولي العهد السعودي، ووصفها بأنها رسالة عربية واضحة يجب أن تؤخذ في الاعتبار من جميع الأطراف المعنية، ولا سيما إسرائيل.

وقال موسى الإثنين 18-2-2002: "التصريحات السعودية توضح أنه لن يكون هناك سلام بين العرب وإسرائيل، إلا إذا انسحب الإسرائيليون من الأراضي العربية بالكامل".

وأضاف موسى "إذا كانت إسرائيل تريد تحقيق السلام فينبغي عليها إزالة جميع المعوقات التي تحول دون تحقيقه، ولعل أهمها انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي المحتلة"، وقال: "لا يمكن مطالبة الجانب الفلسطيني بعدم المقاومة، وهو محاصر والطرق مقفلة واستمرار الاستيطان، كما لا يمكن لوم الفلسطيني الذي يقاوم الدبابة الإسرائيلية؛ لأنها دبابة احتلال".

ومن ناحية.. رحّب "رفيق الحريري" رئيس الوزراء اللبناني بتصريحات الأمير عبد الله، وقال: "يوجد إجماع عربي على تصريحات الأمير عبد الله".

بين شارون وبيريز

أما عن رد الفعل الإسرائيلي.. فقال "رعنان غيسين" المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي: "إنه لا يوجد لدى الحكومة الإسرائيلية موقف رسمي من تصريحات الأمير عبد الله".

 وأضاف رعنان غيسين: "إن ربط الموقف السلمي بما يجري على الأرض بشكل أحادي الجانب، يشتم منه تهديد خفي لإسرائيل، ومطالبة بإسقاط حكومتها الشرعية، ونحن نطلب من العرب ألا يتدخلوا في شؤون إسرائيل الداخلية".

غير أن وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" رأى في التصريحات السعودية توجها إيجابيا وموقفا متقدما للسعودية، بينما أعلن رئيس حزب ميرتس "يوسي ساريد" تبنيه للأفكار السعودية بالكامل.


حج مبرور

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع