|

|
الطقس يسهل على الحجاج مناسكهم |
|
مكة المكرمة – محمد عبد العاطي – إسلام أون لاين.نت/19-2-2002 |
نادرا
ما تشهد مواسم الحج هذا الطقس البديع
السائد في مكة هذه الأيام.. فالشمس
الحارقة التي كانت وسيلة من وسائل
تعذيب مشركي قريش للمؤمنين الأوائل
ليس لها وجود؛ حيث تصل إلى أكثر من 40
درجة في أشهر الصيف، وهو ما يدفع
بالسعودية إلى عدم الاستغناء عن
مكيفات الهواء.
ففي
طرقات مكة وشوارعها يسير الحجاج
حاسري الرؤوس دون أن تؤذيهم أشعة
الشمس أو يتصبب منهم العرق، بل في
أحيان كثيرة كانت تغيب الشمس بعض
ساعات النهار. أما الليل فهو بارد
منعش يحلو فيه السهر خاصة داخل
الحرم؛ حيث الطواف والذكر والدعاء،
وحيث ساعات الإجابة في الهزيع
الأخير من الليل.
وعن
توقعات خبراء الطقس خلال أيام الحج
الأربعة القادمة يقول مكتب "التحاليل
والتوقعات" التابع للرئاسة
العامة للأرصاد وحماية البيئة
السعودية: "إنه من المتوقع أن يكون
الطقس ما بين صحو إلى غائم جزئي على
مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ما
عدا يوم العاشر والحادي عشر؛ حيث
ستكون هناك فرصة لهطول أمطار ما بين
خفيفة إلى متوسطة، ومن المتوقع أن
تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 33
– 35 درجة مئوية، وتنخفض إلى 30 درجة
مئوية يوم الحادي عشر من ذي الحجة.
|