|

|
"إف 16" تقصف وتقسيم قطاع غزة |
|
فلسطين- الجيل للصحافة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/19-2-2002 |
|

|
|
إف 16 دمرت مباني فلسطينية |
قطع
جيش الاحتلال الإسرائيلي الطرق
الرئيسية في قطاع غزة؛ وهو ما أدى
إلى تقسيم القطاع إلى ثلاثة أقسام.
وقال
مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء 19-2-2002: الجيش
الإسرائيلي أغلق منذ الليلة الماضية
-الإثنين- الطرق الرئيسية جنوب مدينة
غزة؛ حيث تم فصلها عن وسط قطاع غزة،
وأغلق فجر الثلاثاء الطريق الرئيسي
"مفترق الشهداء" قرب مستوطنة
نتساريم الذي يربط جنوب القطاع
بشماله بواسطة دبابات عسكرية
إسرائيلية.
وأضاف:
"الجيش الإسرائيلي أغلق أيضا
الطريق الساحلي بالدبابات العسكرية
التي فتحت النار باتجاه سيارة حاولت
المرور، ولم تقع أي إصابات"، وأكد
المصدر "أن الجيش الإسرائيلي يغلق
جنوب قطاع غزة عند مفترقي أبو هولي
في دير البلح والمطاحن بخان يونس
جنوب قطاع غزة، خاصة بعد العملية
التي وقعت بالقرب من حاجز كيسوفيم،
وأدت إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين
مساء الإثنين".
وأشار
المصدر الأمني إلى أن قوات الاحتلال
الإسرائيلية شددت من حصارها الخارجي
والداخلي على قطاع غزة، الذي حولته
الحواجز العسكرية الإسرائيلية إلى
مناطق منفصلة عن بعضها البعض.
من
جهة أخرى.. استشهد سبعة مدنيين،
وأصيب مثلهم جراء إطلاق جنود
الاحتلال النار على الفلسطينيين
عشوائيا خلال عمليات التوغل في غزة
ونابلس.
وقصفت
المقاتلات الإسرائيلية من طراز "إف
16" مجمع الدوائر الأمنية في مدينة
رفح جنوب قطاع غزة، ومقر الشرطة
الخاصة في مدينة رام الله، ولم يتم
حصر عدد الشهداء والمصابين، جاء
القصف في ساعة مبكرة من فجر الثلاثاء
19-2-2002؛ وهو ما أدى إلى تدمير مجمع
الدوائر الأمنية في مدينة رفح جنوب
قطاع غزة بشكل كبير، وتركز القصف على
مقر القوات الخاصة "القوة 17"
التابعة للرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات"، وكذلك مقر الاستخبارات
العسكرية.
تأتي
هذه التطورات في أعقاب الاجتماع
الأمني للحكومة الإسرائيلية برئاسة
رئيس الوزراء "إريل شارون" مساء
الإثنين 18-2-2002؛ حيث قرر شارون اتخاذ
مجموعة من الإجراءات التصعيدية ضد
الفلسطينيين.
ومن
ناحية أخرى.. أطلقت المقاتلات
الإسرائيلية من طراز "إف 16" عدة
صواريخ على مقر الشرطة الخاصة في
مدينة رام الله فجر الثلاثاء 18-2-2002،
وهو ما أسفر عن تدمير المقر بالكامل،
وإصابة العديد من المواطنين بشظايا
الصواريخ وزجاج النوافذ المتطاير،
كما ألحق القصف تدميرا واسعا في
ممتلكات المواطنين.
شهيدان
في نابلس
وفي
نابلس.. استشهدت "ليلى كمال محمد
قطاوي" -23 عاما- و"صلاح الدين
منصور فراج" -35 عاما-، وهما من مخيم
بلاطة، وأصيب سبعة مواطنين آخرون
بجراح، إثر توغل لجيش الاحتلال في
منطقة السهل بالقرب من مخيم بلاطة.
وقال
مصدر فلسطيني في الأمن الوقائي في
مدينة نابلس لشبكة "إسلام أون
لاين.نت" في اتصال هاتفي الثلاثاء
19-2-2002: "إن قوات كبيرة من جنود
الاحتلال، وقواته الخاصة دخلت منطقة
السهل، وفتحت نيران أسلحتها الثقيلة
تجاه المواطنين ومنازلهم".
وأشار
المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- إلى أن
قوات الاحتلال انسحبت من مخيم بلاطة
في حوالي الساعة الخامسة والنصف من
فجر الثلاثاء 19-2-2002.
من
جهة أخرى.. قامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بفتح نيرانها صباح
الثلاثاء 19-2-2002 على المطاحن قرب بلدة
"القرارة" عند مدخل مجمع
مستوطنات "غوش قطيف" جنوب قطاع
غزة؛ وهو ما أدى لاستشهاد فلسطيني.
كما
قتل فلسطيني آخر بالرصاص الإسرائيلي
بعد أن تسلل مساء الإثنين 18-2-2002 إلى
مستوطنة "موراج" قرب خان يونس
جنوب قطاع غزة. أعلنت الجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين
مسئوليتها عن الهجوم بالقنابل
اليدوية والأسلحة الرشاشة مساء
الإثنين 18-2-2002 على مستوطنة موراج.
وكانت
الإذاعة الإسرائيلية قد اعترفت مساء
الإثنين 18-2-2002 بوقوع العملية
والاشتباكات داخل المستوطنة،
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال تمكنوا
من قتل أحد منفذي العملية، إلا أن
السائد في الأوساط المحلية
الفلسطينية أن الشهيد هو أحد
المدنيين من المنطقة، وليس من منفذي
العملية؛ حيث أكدت الجبهة
الديمقراطية عودة مجموعتها بسلام
إلى قواعدها بعد تنفيذ المهمة.
قصف
خان يونس
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قامت
مساء الإثنين 18-2-2002 بقصف منطقة "جيزان
النجار" جنوب مدينة خان يونس في
محيط مستوطنة موراج؛ وهو ما أدى
لاستشهاد ثلاثة مواطنين هم: الطفلة
منى سامي البحايصة -10 سنوات-،
والسيدة مريم البحايصة- 40 عاما-،
والشاب عبد الوهاب النجار-19 عاما-،
وجميعهم من سكان منطقة جيزان النجار.
ومنعت
قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من
الوصول إلى منطقة القصف، وأطلقت
النار عليها؛ الأمر الذي حال دون
وصول الطواقم الطبية إلى المكان.
|