|

|
رئيس الكنيست: أزور رام الله بإذن أمي |
|
وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/18-2-2002 |
|

|
|
رئيس
الكنيست الإسرائيلي |
أكد
"إبراهام بورج" رئيس الكنيست
الإسرائيلي أنه ليس بحاجة إلى أخذ
إذن من رئيس الحكومة الإسرائيلية
"إريل شارون" للذهاب إلى رام
الله للقاء رئيس المجلس الوطني
الفلسطيني "أحمد قريع" وإلقاء
خطاب بالمجلس يطرح خلاله خيارا
جديدا للسلام على الفلسطينيين
والإسرائيليين ليكون بديلا عن
الحرب، مشيرا إلى أنه لا يأخذ الإذن
إلا من والدته.
وقال
رئيس الكنيست الإسرائيلي في حواره
مع برنامج "صباح الخير يا مصر"
الذي أذاعه التليفزيون المصري
الإثنين 18-2-2002: "في إسرائيل هناك
فصل بين السلطات"، موضحا أن الفصل
بين الكنيست كسلطة تشريعية والحكومة
كسلطة تنفيذية هو أمر قائم.
وأضاف
بورج: "الشيء الوحيد الذي يمنعني
من الذهاب إلى رام الله هو حدود
المسموح والممنوع حسب القانون
الإسرائيلي"، مشيرا إلى أنه في
الأشياء ذات الصفة السياسية هو الذي
يقرر دون الرجوع لرئيس الحكومة.
ونفى
إمكانية قيام "الشاباك" أو
أجهزة الأمن الإسرائيلي بمنعه من
الوصول إلى رام الله بوضع دبابات في
طريقه، مؤكدا أن الإمكانية الوحيدة
لمنعه هي حالة ما إذا كانت زيارته
مخالفة للقانون، وطالما أنه مسموح
بها حسب القانون فلا يمكن أن يمنعني
أحد، وقال: "أنا في طريقي إلى رام
الله".
وأوضح
بورج أنه قد تبين بعد مرور عام من
تولي رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" رئاسة الحكومة أنه لا يوجد
لديه أي حل عسكري للقضية
الفلسطينية، وأضاف: "لقد جربنا
هذا الطريق، ولا يوجد خيار آخر سوى
العودة للحل السياسي وطاولة
المفاوضات والاتفاق مع الفلسطينيين".
وقال:
"لقد عارضت انضمام حزب العمل
للحكومة الإسرائيلية، وأعتقد أنه لا
يوجد مكان لحزب أيديولوجي في
إسرائيل"، مؤكدا أنه لا يمكنه
التعاون مع حزب يميني متطرف في نفس
الحكومة.
قال:
"لقد نجحنا في كبح جماح الآلة
العسكرية الإسرائيلية، وطرح خيار
سياسي خلال معظم الوقت، غير أنه إذا
كان الشعب الإسرائيلي هو الذي اختار
الطرح اليميني المتطرف فيجب علينا
إعطاؤهم الفرصة ليعودوا إلى خيار
حزب العمل الذي يتبنى الطرح السياسي
والحل السلمي".
ليس
لصالحنا
 |
|
باراك على شاشة الجزيرة الفضائية |
وأوضح
أنه يفكر منذ سنوات طويلة في أنه لا
يجب أن نسمح لأنفسنا أن نكون حكامًا
على شعب آخر، فهذا ليس في صالح
شعبنا، كما أنه ليس في صالح الشعب
الفلسطيني، وقال: إنني أريد السلام
ليكون للإسرائيليين استقلالهم،
وأريد السلام لحفظ كرامة واستقلال
الفلسطينيين والإسرائيليين معًا،
فنحن لا نريد أن يعاني أحد من قسوة
الآخر.
وأضاف:
أقول للشارع الإسرائيلي والشارع
المصري: انظروا كيف استطاع أنور
السادات ومناحيم بيجن أن يحطما جسرا
من الكراهية والعداء بين مصر
وإسرائيل وتحويلها إلى أمل كبير في
الصداقة والسلام.
وكانت
قناة "الجزيرة" الفضائية قد
استضافت "إيهود باراك" رئيس
الوزراء الإسرائيلي السابق في 15-1-2001
على الهواء مباشرة في أول مرة تقوم
فيها محطة تليفزيون عربية باستضافة
مسئول إسرائيلي. واستضافت الجزيرة
بعدها مباشرة 3 شخصيات فلسطينية للرد
عليه؛ حتى لا يتهمها أحد بالتطبيع مع
إسرائيل.
يذكر
أن "إبراهام بورج" ولد بالقدس
في 19-1-1955، وهومتزوج وأب لـ6
أبناء،ويتكلم العبرية والإنجليزية
والفرنسية، وهو عضو بالكنيست منذ
عام 1998، وعمل مستشارا لوزير
الخارجية. وفي عام 1985 دعاه رئيس
الحكومة حينئذ "شيمون بيريز"
إلى شغل منصب مستشاره لشؤون يهود
الشتات، وظل يشغل المنصب حتى عام 1988.
وفي عام 1995 تم انتخابه لرئاسة
الوكالة اليهودية والهستدروت
الصهيونية، وعند تسلمه مهام هذا
المنصب استقال من عضويته في الكنيست.
|