|

|
حلفاء أمريكا: لا نستطيع منع ضرب العراق |
|
برلين – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 19-2-2002 |
|

|
|
رئيسا الحكومتين الألمانية والكندية |
يبدو
أن أمريكا لو أرادت توجيه ضربة
عسكرية إلى العراق فسوف تكون بدون
حلفائها.. فقد أعلن رئيسا الحكومتين
الألمانية والكندية أن حلفاء واشنطن
في الائتلاف الدولي ضد الإرهاب لا
يستطيعون منعها من ضرب العراق،
لكنهما أكدا أنها ستكون بمفردها إذا
ما قررت القيام بذلك.
وقال
رئيس الوزراء الكندي "جان كريتيان"
للصحفيين الإثنين 18-2-2002 في ختام
مباحثاته مع المستشار الألماني "جيرهارد
شرودر" في برلين: "إن عملا
عسكريا ضد العراق ليس واردًا؛ فلقد
تعهدت الولايات المتحدة باستشارة
حلفائها إذا اتخذت مثل هذا القرار".
ومن جانبه.. قال المستشار الألماني
جيرهارد شرودر: "يجب أن نثق في
قدرات الرئيس الأمريكي وتفهمه
لرفضنا"، وأضاف: "إن واشنطن لم
تتحدث مع حلفائها عن هجوم عسكري ضد
أي دولة".
وقال
شيرودر: إنه اتفق مع الرئيس الأمريكي
في مباحثاتهما بواشنطن مؤخرا على
إجبار العراق على إعادة المفتشين عن
أسلحة الدمار الشامل. وأكد أن
المباحثات بينهما لم تتطرق نهائيا
إلى توجيه ضربة إلى العراق.
وكان
المتحدث باسم الحكومة الألمانية "أوي
كارستن هيي" حذر الإثنين 18-2-2002
الولايات المتحدة من القيام بمغامرة
في العراق، وقال: "علينا استبعاد
خيار الحرب على بغداد، واستخدام
أسلوب أكثر عقلانية يتمثل في الضغط
على الحكومة العراقية كي يتمكن
المفتشون التابعون للأمم المتحدة من
إفشال أي محاولة في إنتاج أسلحة دمار
شامل".
ومن
جانبه.. أعلن رئيس الحكومة الإيطالية
"سيلفيو بيرلسكوني" الإثنين
18-2-2002 في روما أنه يعتزم مواصلة
سياسة الحوار مع العراق حتى إشعار
آخر.
ومن
جانبه.. أعلن وزير الخارجية السوداني
"مصطفى عثمان إسماعيل" لدى
وصوله إلى بغداد الإثنين 18-2-2002
معارضة بلاده لأي هجوم أمريكي محتمل
ضد العراق، وقال الوزير السوداني:
"نحن مطالبون كدول وشعوب عربية
وغير عربية محبة للأمن والسلام
والاستقرار والعدالة - أن نرفض أي
محاولة تستهدف بغداد". وأضاف: "إذا
كان الضرب اليوم على العراق، فغدا
سيأتي الدور على السودان، وبعد غد
على بقية الدول العربية الأخرى".
وكان
الرئيس الأمريكي جورج بوش قد وجه
تحذيرات متكررة في الأيام الأخيرة
للعراق؛ مفادها أنها قد تكون هدفا في
الحرب الأمريكية ضد -ما أسمته-
بالإرهاب.
وأكد
بوش أنه سيلجأ إلى استخدام كل
الوسائل اللازمة لمنع نظام الرئيس
العراقي صدام حسين من الحصول على
أسلحة دمار شامل.
|