|

|
عرفات: "إحنا شعب الجبارين.. على القدس رايحين" |
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 19-2-2002 |
|

|
|
عرفات يهتف ويلوح بعلامة النصر |
لم
يجد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
سوى الهتاف تعليقا على قصف
المقاتلات الإسرائيلية من طراز "إف
16" الأمريكية الصنع مساء الإثنين
18-2-2002 لرفح ورام الله.
ونقل
التليفزيون المصري في برنامجه
الإخباري "أحداث 24 ساعة" بعد
منتصف ليل الإثنين تعليق عرفات على
ذلك هاتفا: "إحنا شعب الجبارين..
على القدس رايحين"، وقال أيضا: "يا
جبل ما يهزك ريح".
يأتي تعليق عرفات مع استمرار حصاره بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله منذ أكثر من شهرين، وفي وقت تزايدت فيه العمليات الفدائية الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية، واستمر تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" الذي يرفض البدء في أي مفاوضات سلام مع الفلسطينيين إلا بعد تنفيذ شروطه.
كما
يشترط شارون القبض على منفذي عملية
قتل وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" في 17 أكتوبر 2001 الذي جاء
ردا على اغتيال جيش الاحتلال
الإسرائيلي لـ "أبو علي مصطفى"
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين في أغسطس 2001.
كما
يشترط شارون أيضا الهدوء التام لمدة
أسبوع، وتفكيك البنية التحتية
لفصائل المقاومة الفلسطينية، وقد
اتخذ عرفات عدة خطوات في هذا الجانب،
إلا أن عودة جيش الاحتلال إلى سياسة
اغتيال الناشطين الفلسطينيين أدى
إلى عودة العمليات الاستشهادية ضد
أهداف إسرائيلية.
كانت
العمليات الاستشهادية قد تزايدت في
الأيام الماضية، فضلا عن تطورها
نوعيا، وإصابة أهداف إسرائيلية
مؤثرة مثل تفجير أقوى
دبابة تصفيحًا بدروع من الفولاذ
في العالم مساء الخميس 14-2-2002، وهو ما
أدى إلى مقتل 3 جنود إسرائيليين من
طاقمها، وإصابة اثنين.
وكانت
ثاني العمليات النوعية المؤثرة
حينما فجر شاب فلسطيني نفسه في مستوطنة
"كارني شمرون" مساء السبت
16-2-2002، وهو ما أدى إلى مقتل 3
إسرائيليين، وإصابة 30 آخرين.
وقد
أدت هاتان العمليتان إلى ذعر في
الشارع الإسرائيلي، وارتباك في
الجيش الإسرائيلي لتمكن
الفلسطينيين من تنفيذ هاتين
العمليتين النوعيتين بدقة، وفي زمن
قياسي.
وكانت
ثالث العمليات هي محاولة فلسطينيين
القيام بعملية استشهادية
بالخضيرة مساء الأحد 17-2-2002 شمالي
إسرائيل، وأسفرت عن إصابة خمسة جنود
إسرائيليين.
ونفذ
فلسطينيون عمليتين استشهاديتين
مساء الإثنين 18-2-2002 في القدس
وغزة، وهو ما أسفر عن مقتل 4
إسرائيليين وإصابة 8.
ومن
جهة أخرى.. تزايدت الضغوط
الإسرائيلية على حكومة إريل شارون
التي فشلت في توفير الأمن بعد مرور
عام؛ فتظاهر 15 ألف إسرائيلي مساء
السبت 16-2-2002، مرددين هتافات تدعو إلى
وقف الاحتلال، وترفض أساليب الحلول
العسكرية التي ينتهجها رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"،
واستمرت المظاهرات في اليوم التالي
مع تزايد أعداد المتظاهرين إلى 25
ألفا.
ويرى مراقبون أن استمرار العمليات الفلسطينية سوف يدفع برئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تصعيد الهجمات على الفلسطينيين في محاولة لإنقاذ حكومته التي تزايدت المطالب باستقالتها، ولرفع الروح المعنوية لقوات جيش الاحتلال والمستوطنين.
|