English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الأدوية المغشوشة تغرق الأسواق الآسيوية

صهيب جاسم– إسلام أون لاين.نت / 18-2-2002

عليك بالاحتياط عند شراء الأدوية.. كميات كبيرة من الأدوية المغشوشة تغرق أسواق العالم، وخاصة الأسواق الآسيوية.

"هيرفي بالي" المدير العام لمنظمة مصنعي الأدوية بجنيف، يشير إلى أن بعض الدول في جنوب شرق آسيا تشهد ارتفاعا في نسبة الأدوية المزيفة يصل إلى 10% أو أكثر من مجموع الأدوية الموجودة في الأسواق.

ويقول "هيرفي": في الفليبين اكتشفت دراسة في منتصف عقد التسعينيات -أجريت لمدة 15 شهرا- أن 8% من 1359 عينة جُمعت من 473 محلا للأدوية كانت مزيفة.

كما أكدت دراسة أجرها "نيك وايت" الأستاذ في الأدوية الاستوائية في جامعتي ماهيدول ببانكوك وأكسفورد البريطانية، أن السنوات الماضية شهدت إغراق أسواق ميانمار وكمبوديا وتايلاند ولاوس وفيتنام بأدوية للملاريا، لكن الاختبارات التي أجريت على عينات من هذه الأدوية اكتشفت أن 36% لا يمت محتواها بصلة لاسمها، وقد أدت إلى موت عدد كبير من الأشخاص.

ويؤكد "دوغلاس كلارك" أحد القانونيين في الصين أن بعض المصانع في كثير من الدول، ومنها الصين، قد تنتج أدوية مزيفة إلى جانب الأدوية الصالحة عندما تمر عليها فترة كساد.

كما يكشف "جارون ليرينيوس" المحامي بشركة "إسترازينيكا" البريطانية للأدوية أن المصنع في الهند يعمل بدقة ومصداقية في النهار، ثم يتحول للعمل الزائف ليلا؛ لأن الدواء المزيف قد تنخفض كلفة تصنيعه إلى أقل من 80% من كلفة تصنيع الدواء الصحيح.

وتقول إدارة الأدوية والغذاء الأمريكية "إف دي إيه" في تقرير لها عام 2000: إن السوق الأمريكية استوردت أدوية من 242 شركة أجنبية، ولم يتم اختبار جميع هذه الشحنات من قبل إدارة الأدوية.

الصين والهند الأسوأ

وفي الصين اكتشفت السلطات أدوية بيطرية بيعت للبشر، وعقاقير صنعت للحقن أعطيت كجرعات بالفم. كما يبلغ متوسط نسبة الأدوية المزيفة من مجموع الأدوية المباعة في الصين ما بين 10-15%، وبعض الماركات تشهد تقليدا مزيفا يصل إلى 50% من الأدوية المباعة باسمها، وفي بعض المدن الصينية مثل شونتو تبلغ نسبة الأدوية المزيفة 85% من مجموع ما يباع في الصيدليات.

كما يتفق الكثير من الخبراء على أن الهند تشهد أسوأ حالة عالميا في تزييف الأدوية. ويقدر "ديليب شاه" الأمين العام لاتحاد الصيادلة الهنود، نسبة المزيف من العقاقير المباعة في الصيدليات الهندية بما يتراوح ما بين 15-20%، وأن النسبة ترتفع مع بعض الماركات في بعض المدن إلى ما بين 35-40%.

وأعرب "مايكل أنيسفيلد" أحد خبراء التزييف في قطاع الأدوية العالمي، رئيس مؤسسة "جلوبيفارم" للاستشارات الأمريكية، عن اعتقاده بأن الصين والهند بهما بؤرة شبكة عالمية معقدة تصنع وتوزع الأدوية المزيفة، التي يصعب اكتشاف تزييفها.

وأشار إلي أن التحقيقات التي أجريت في أعقاب مقتل 89 طفلا، في هاييتي عام 1996، كشفت أن الشركة المصدرة للدواء كانت صينية ولكنها باعت الشحنة لشركة ألمانية، إلا أن المحققين لم يكتشفوا المصنع الحقيقي للدواء.

وأوضح أن شركات الأدوية مغشوشة المحتوى صارت كتجّار المخدرات، فالمكونات الكيميائية تُجمع في بلد، ثم تركّب في بلد ثان، ثم تعلّب في بلد ثالث يحمل الدواء اسم شركة منه، ليصدّر بعد ذلك لبلد رابع، وعبر أكثر من شركة تصديرية يصل أخيرا للسوق المستهدفة.

ويقول أنيسفيلد: لا يوجد أي بلد في مأمن من هذه الأدوية المزيفة، كما لا يوجد شخص يتناول أدوية مصنعة دوليا بمعزل عن هذا الخطر.

أدوية الإنترنت مغشوشة

وتحذر السلطات الأمريكية من الاعتماد على الأدوية التي تباع عبر شبكة الإنترنت؛ لأن معظم هذه الأدوية مغشوشة، ففي مارس 2001 اكتشفت إدارتا الجمارك: التايلاندية والأمريكية شركة لبيع الأدوية عبر الإنترنت في بانكوك في شقة معزولة، تنتج حبوبا مزيفة للفياجرا.

وفي مارس 2001 تم اكتشاف شحنة أدوية من 1800 صندوق في مخزن بمدينة سانتو الصينية معدة للتصدير إلى نيجيريا وتحمل اسم 14 ماركة مختلفة لشركات عالمية معروفة بزعم أنها صنعت في الهند وباكستان.

عقوبات

ويشير هيرفي بالي إلى أن خطر الأدوية المزيفة لا يقل عن المخدرات في بعض الحالات، ومع ذلك فإن العقوبات والإجراءات المفروضة لا تصل إلى ما يُعامل به مهربو المخدرات، ففي بعض الدول يعدم مهرب المخدرات، لكن مزيف الأدوية أو مروجها يسجن لمدة 20 عاما.

ويضيف بالي أن العقوبة في كثير من البلدان لا تصل إلى حد الضرر؛ ففي ماليزيا على سبيل المثال عقوبة غش الأدوية هي غرامة 25 ألف رنغكت ماليزي (6579 دولارا أمريكيا)، أو السجن لمدة يصل أقصاها إلى 3 سنوات، بينما يمكن أن يعاقب من يستنسخ أقراص الليزر من برامج الكومبيوترات والأفلام السينمائية والأغاني بغرامة تبلغ 100 ألف رنغكت (26316 دولارا).

ويقول "ألاين لي وان" المتخصص في الصيدلة بجامعة أستون ببرمنجهام البريطانية، بأن تعقيد شبكات التزييف يجعل من الصعب إنزال عقوبة بحقهم، كما أن كثيرا من الدول الآسيوية والنامية تتعامل مع هذه الجريمة باعتبارها غير خطيرة.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع