English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

"السوسن الذهبي" بين أمريكا والكويت

الكويت– برلين– وكالات – إسلام أون لاين.نت/18-2-2002 

تومي فرانكس وخلفه صورة أمير الكويت

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن بدء مناورات أمريكية ألمانية كويتية، تستمر لمدة شهر، بهدف التدريب على كشف الأسلحة النووية والجرثومية والكيميائية بالكويت، أطلق عليها اسم "السوسن الذهبي" وتشارك فيها قوات أمريكية وكويتية، بالإضافة إلى حوالي 250 من الجنود الألمان.  

وقال مصدر بوزارة الدفاع الكويتية لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 18-2-2002: "الدفعة الأخيرة من الكتيبة الألمانية وصلت إلى الكويت في 13-2-2002، وإن الجنود الألمان مزودون بمعدات متطورة لكشف هذه الأنواع من الأسلحة خلال التدريبات".

ومن جهته.. صرح متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية بأن التدريبات الألمانية الأمريكية الكويتية تندرج في إطار ما تسميه واشنطن بالحرب ضد الإرهاب، والتي بدأت في أكتوبر 2001 بحملة عسكرية ضد أفغانستان.

ويقول قائد الكتيبة الألمانية المشاركة في المناورات "يورجن روفي" لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين: "من المفترض أن يعود العسكريون الألمان إلى بلادهم في شهر مارس 2002، باستثناء 50 منهم سيتمركزون في شبه الجزيرة العربية"، ويقول مصدر كويتي: "إن الجنود الألمان سيبقون في الكويت شهرين آخرين بعد انتهاء هذه المناورات للمشاركة في مناورات أخرى".

يشار إلى أن قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية الجنرال "تومي فرانكس" كان قد أكد في الكويت الأسبوع الماضي أن التدريبات الأمريكية الألمانية الكويتية المشتركة ليست مرتبطة بأي عملية مقبلة.

يذكر أن المقر العام للجيش الأمريكي الثالث الذي تندرج ضمن مهامه منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، قد أقيم في الكويت في ديسمبر 2001. وكانت الكويت غداة تحريرها من الاحتلال العراقي الذي استمر 7 أشهر قد وقّعت اتفاقا دفاعيا مع واشنطن يقضي بتمركز أكثر من 3 آلاف عسكري أمريكي في معسكر الدوحة شمال غرب الكويت.

وبرلين تحذر

ومن جهة أخرى.. حذرت الحكومة الألمانية الولايات المتحدة من أي مغامرة في العراق، معتبرة أنه يجب قبل كل شيء الحفاظ على تماسك الائتلاف الدولي ضد ما تسميه واشنطن بالإرهاب.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية "أوي-كارستن هيي" الإثنين للصحفيين: "الحكومة الألمانية لا تستطيع تصور أن الولايات المتحدة ترغب في القيام بمغامرة"، وأشار إلى تصريحات المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" في 19 سبتمبر2001 عقب اعتداءات 11 سبتمبر، والتي قال فيها: "إن ألمانيا مستعدة لتحمل المخاطر، حتى العسكرية منها، ولكن ليس لدرجة القيام بمغامرة".

وأضاف المتحدث: "برلين تعتبر أنه من الملائم والمنطقي الحفاظ على الائتلاف الدولي"، وأكد أن تمكن مفتشين تنتدبهم الأمم المتحدة من التوجه إلى العراق من أجل ضمان عدم تمكين بغداد من تشكيل ترسانة أسلحة للدمار الشامل هو أمر عقلاني، مشيرا إلى أن ألمانيا تنطلق من مبدأ أن الضغط على العراق يجب أن يستمر، ولكن في هذا الاتجاه فقط.

وكانت بغداد رفضت الأربعاء 13-2-2002 أي إمكانية لعودة مفتشي الأمم المتحدة لنزع الأسلحة إلى العراق، وهو الأمر الذي تطالب به واشنطن.

وأوضح المتحدث أن المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" كان قد حصل من الرئيس الأمريكي "جورج بوش" شخصيا أثناء زيارته لواشنطن في مطلع فبراير 2002 على ضمانة بأنه لا توجد أي خطة ملموسة ضد العراق.

وأشار إلى أن بوش وعد المستشار الألماني أيضا بأن الولايات المتحدة لن تتحرك بدون استشارة حلفائها إذا ما تبين تورط العراق في الشبكة الإرهابية الدولية، موضحا أن ألمانيا تنطلق من مبدأ أن الأمور ستكون بالتشاور.

وقال: "إنه لا يوجد حتى الآن أي دليل ملموس على تورط العراق في الشبكة الدولية للإرهاب"، واصفا المسألة بأنها نقاش نظري لن تشارك فيه الحكومة الألمانية.

يذكر أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" وجه الأربعاء 13-2 -2002 تحذيرا إلى العراق، مؤكدا أنه سيلجأ إلى أي عمل ضروري من أجل منع نظام الرئيس العراقي "صدام حسين" من الحصول على أسلحة دمار شامل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع