|

|
أسلحة أمريكية للهند تثير قلق باكستان |
|
إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/18-2 –2002 |
 |
|
ريتشارد مايرز في الهند |
أعربت
باكستان عن قلقها من قيام أمريكا
ببيع أسلحة للهند، وقال "عزيز
أحمد خان" المتحدث باسم وزارة
الخارجية الباكستانية: "نحن قلقون
من اقتناء الهند باستمرار لتجهيزات
عسكرية دفاعية أكبر من احتياجاتها
اللازمة للدفاع عن أراضيها".
وأضاف
عزيز خان خلال مؤتمر صحفي الإثنين
18-2-2002: "عمليات شراء الأسلحة قد
تؤدي إلى سباق للتسلح في شبه القارة
الهندية، في الوقت الذي يجب علينا
خلاله أن نضع جميع مواردنا
وإمكاناتنا في خدمة الأهداف النبيلة
كمعالجة الفقر والارتقاء بالصحة
ومستوى التعليم".
ومن
جهته.. أعلن رئيس أركان الجيوش
الأمريكية "ريتشارد مايرز"
الإثنين في نيودلهي أن التمويل
الأمريكي للهند لتتأهل عسكريا
سيتضاعف خلال عام 2002 ليصل إلى مليون
دولار، وأوضح أن بعثة عسكرية
أمريكية ستتوجه إلى الهند خلال
فبراير 2002 لإتمام اتفاق بشأن حصول
الهند من أمريكا على رادارات لكشف
الأسلحة.
وأضاف:
"هذه ستكون أول عملية شراء أسلحة
بهذا القدر من الأهمية تقوم بها
نيودلهي مع واشنطن منذ حظر الولايات
المتحدة قيام الهند بإجراء تجارب
نووية عام 1998".
يشار
إلى أن الولايات المتحدة قد رفعت
معظم العقوبات التي فرضتها على
الهند وباكستان بسبب قيامهما بإجراء
تجارب نووية؛ مكافأة لهما على
تأييدهما المطلق لواشنطن، وانضمام
البلدين إلى الائتلاف الدولي الذي
تقوده الولايات المتحدة لمحاربة ما
تسميه واشنطن بالإرهاب العالمي غداة
اعتداءات 11 سبتمبر 2001.
ومن
ناحية أخرى.. لم تعلق باكستان على
زيارة رئيس أركان الجيوش الأمريكية
"ريتشارد مايرز" للهند، واكتفى
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الباكستانية "عزيز أحمد خان"
بالقول: "عندما تنتهي الزيارة
سنرى نتائجها".
وكانت
صحيفة "هندوستان تايمز"
الهندية أكدت الإثنين 4-2-2002، أن
الهند وأمريكا بدأتا تعاونا عسكريا،
وأكد الرئيس الباكستاني "برويز
مشرف" خلال ندوة بواشنطن الثلاثاء
12-2-2002م أن في حوزته مؤشرات تفيد بأن
الهند تستعد لإجراء تجربة نووية
جديدة، واعتبرت باكستان أن التجربة
الهندية تسيء إلى الاستقرار في
المنطقة، وحذَّرت نيودلهي من أنها
مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي اعتداء..
بينما نفت الهند تأكيدات مشرف.
|