English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فرنسا تعتمد الأمازيغية بالمدارس والجزائر تترقب

باريس – عالية سي أحمد – إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2002

أمازيغيون بفرنسا يتظاهرون تأييدا لأمازيغ الجزائر

أقرت الحكومة الفرنسية مؤخرًا "الأمازيغية" كلغة أجنبية اختيارية، يتم تدريسها في المدارس الثانوية إضافة إلى لغتين أجنبيتين من بينهما الإنجليزية كلغة إجبارية، وجاءت هذه الموافقة استنادًا إلى الميثاق الفرنسي للغات المحلية والميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان، بعد أن تقدمت جمعيات مغاربية مهتمة بالأمازيغية بطلبات لتدريسها في المدارس الفرنسية. وبهذا تتساوى الأمازيغية مع لغات محلية فرنسية مثل: الألزاسية والبروتون والباسكية والكورسيكية.

وترفض الحكومات الفرنسية بحزم أي طلب لاعتماد لغة أخرى رسمية للبلاد إلى جانب الفرنسية، ولا تزال الحكومة الفرنسية تدرس إمكانية إدخال العربية ضمن مقررات اللغات الأجنبية الاختيارية، وتُعد العربية من بين اللغات الرسمية القليلة المعتمدة على مستوى المنظمات الدولية، ويمثل أبناء المهاجرين المغاربة -خاصة القادمين من الجزائر والمغرب- الأغلبية الساحقة للطلاب الفرنسيين ذوي الأصول العربية داخل المؤسسات التعليمية الفرنسية.

ويشكل المتحدثون منهم بالأمازيغية أقلية بالمقارنة مع الذين يتحدثون العربية من حيث أصولهم العائلية.

ويرصد المراقبون خطوة اعتماد الأمازيغية في سياق تاريخي يعود إلى عام 1967 عندما تأسست في فرنسا "الأكاديمية البربرية".

وتوالت على مدى العقود الماضية محاولات لصياغة لغة تجمع مختلف لهجات البربر التي قدر عددها "آندريه باسيه" العالم الفرنسي المتخصص في الدراسات البربرية بخمسة آلاف لهجة، ويأتي تعريف القبائلية -التي يتكلم بها سكان منطقة القبائل في الجزائر- في القاموس الفرنسي (داليه) على النحو التالي: "تضم القبائلية العديد من اللهجات؛ بحيث يتعذر تأليف قاموس للغة قبائلية مركزية"، ولجأ القاموس الحالي هكذا إلى استخدام إحدى هذه اللهجات، وهي لهجة قبيلة "آيت مجلات".

وأبدى محققو القاموس (داليه) الصادر عام 1982 عدم اقتناعهم بـ"المحاولات المفتعلة لإقامة لغة قبائلية مركزية تحمل اسم الأمازيغية"، كما يذكر "عثمان سعدي" في كتابه "التعريب في الجزائر".

ويقول "ابن منظور" في (لسان العرب): "الأمازر: الأقوياء الأشداء القلوب"؛ بما يعني أن كلمة "الأمازيغية" نفسها كلمة عربية. ويقول "أندريه باسيد" عن اللهجات البربرية: "إنها كلها مطبوعة بالطابع العربي". ويقول محررو مادة "بربر" في الموسوعة الفرنسية (يونيفرساليس): "اللغة البربرية في استعمالها الحالي هي امتداد لصيغ اللغة العربية.. والآداب البربرية الهزيلة الشفوية البحتة تتكون من أساطير عن الحيوانات، ومن قصص خرافية وأغانٍ تقليدية أو مرتجلة. والواضح فيها كلها أنها مستمدة من المشرق العربي". ويقول المؤرخ الأمريكي "وليم لانجر": "وتتصل اللغة المصرية القديمة واللغات السامية ولغات البربر بأصل واحد".

الحركة الاحتجاجية

ويتزامن الإقرار الرسمي الفرنسي بالأمازيغية مع تصعيد الحركة البربرية في منطقة القبائل ضد الرئيس الجزائري "عبد العزيز بتوفليقة"، الذي نجح حتى الآن في استقطاب جناح مهم في تلك الحركة العرقية إلى مائدة المفاوضات، والابتعاد عن تسيير المظاهرات التي حطمت الكثير من المرافق العامة في منطقة القبائل، وتتقدم تلك الحركة الاحتجاجية بعدة مطالب، في مقدمتها إزالة حواجز الدرك الوطني في منطقتهم، وتدريس الأمازيغية واعتمادها كلغة رسمية إلى جانب العربية، ويمثل اعتماد الأمازيغية في فرنسا غطاء معنويًا مهمًا ومبررًا إضافيًا لتغذية الحركة البربرية في منطقة القبائل.

 وقد دعت قيادات قبائلية لها تاريخها السياسي إلى إعطاء المنطقة الحكم الذاتي، واللجوء إلى صيغة حكم فيدرالي، تقسَّم البلاد بموجبه إلى عدة أقاليم تجمعها السياسة الخارجية والفقر والعلم والجيش، ويمثل التوقيت الحالي نقطة ضعف لبوتفليقة؛ إذ تنطلق دعوات في منطقة القبائل لمقاطعة الانتخابات النيابية التي تقام في شهر يونيو القادم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع