|

|
خرازي: المعتقلون لا ينتمون للقاعدة |
|
طهران – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2002 |
|

|
|
كمال خرازي |
أعلن وزير الخارجية الإيراني "كمال خرازي" أن الأجانب الذين تم اعتقالهم على الحدود بين إيران وباكستان والمقدر عددهم بـ 150 شخصا، ليسوا أعضاء في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.
وقال خرازي في مؤتمر صحفي الإثنين
18-2-2002: "إن الأسرى هم 40 امرأة، وما
بين 70 و80 طفلا، وعدد من الرجال من
بلدان أوروبية، وآخرون من دول
المنطقة، وشمال أفريقيا".
وأضاف
"إننا على اتصال بالدول التي
ينتمي إليها هؤلاء الأسرى لتسليمهم
إلى بلدانهم".
وأبلغت وزارة الخارجية الإيرانية
خلال الأيام القليلة الماضية العديد
من السفارات الأوروبية أن بعضا من
مواطنيها بين هؤلاء المعتقلين.
وأعلنت الإذاعة الإيرانية أن فرنسيا
على الأقل بين المجموعة، إضافة إلى
هولندي وبريطاني، وأسباني -يحمل على
الأرجح الجنسيتين: الأسبانية
والمغربية- وعائلة بلجيكية.
وقالت سفارات تونس والجزائر ولبنان
لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن
أحدا لم يبلغها بوجود معتقلين من
مواطني هذه الدول في إيران".
وكان خرازي أعلن في 5-2-2002 أنه في حال
تمكن عناصر من القاعدة من الفرار إلى
إيران فسيتم ترحيلهم إلى بلدانهم،
في إشارة إلى رفض تسليمهم إلى
الولايات المتحدة.
ورفضت إيران الاتهامات الأمريكية
بإيواء عناصر من القاعدة وطالبان،
مذكرة بأنها قاتلتهم على الدوام.
وكانت الخارجية الإيرانية نفت الأحد
17-2-2002 اعتقال الدكتور "أيمن
الظواهري" أحد مساعدي "أسامة بن
لادن" زعيم تنظيم القاعدة.
ديكتاتورية
عالمية
ومن
جهة أخرى، اتهم خرازي الولايات المتحدة
بممارسة ديكتاتورية عالمية، وقال: "إن
الولايات المتحدة تمارس ديكتاتورية عالمية
منذ الاعتداءات المرعبة في 11 سبتمبر 2001"،
وأضاف قائلا: "المسؤولون الأميركيون
أثبتوا أنه لا يمكننا الوثوق بهم؛ فهم يسعون
لأن يصبحوا أسياد العالم".
ورفض خرازي مجددا الاتهامات الأمريكية
بالسعي إلى زعزعة استقرار أفغانستان، وقال:
"لقد لعبنا دورا أساسيا في أفغانستان،
وليس لدينا أي مصلحة في أن يشهد هذا البلد
توترا وعدم استقرار".
وكان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" قد
اعتبر في 29 ديسمبر 2001 أن إيران ضمن دول أطلق
عليها "محور الشر"، مشيرا إلى أنها قد
تكون هدفا محتملا في إطار الحملة الأمريكية
ضد الإرهاب.
ومن ناحية أخرى كرر كمال خرازي معارضة بلاده
لهجوم أمريكي على العراق، وقال: "إننا
نأمل في حل هذه المشكلة عبر الطرق السلمية
بمبادرات من أمين عام الأمم المتحدة كوفي
عنان، وعبر دور أكثر نشاطا للأمم المتحدة"،
وطالب العراق بالموافقة على عودة المفتشين.
|