English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تهدد بالانتقام من عرفات

القدس – وكالات - مها عبد الهادي – إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2002

الفلسطينيون يردون على المضايقات والاعتداءات بالعمليات الاستشهادية

هددت الحكومة الإسرائيلية بأنها ستنتقم من أي فلسطيني تثبت صلته بأي هجوم مسلح عليها، حتى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. جاء هذا التهديد عقب إحباط الشرطة الإسرائيلية مساء الأحد 17-2-2002 لعملية استشهادية جديدة في بلدة "الخضيرة" شمال إسرائيل، وقد أسفرت العملية عن استشهاد منفذيْها، وإصابة خمسة جنود إسرائيليين.

وقال "رعنان جيسين" الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية لوكالة الأنباء الفرنسية: "على السلطة الفلسطينية أن تدرك أنه اعتبارا من الآن لن يكون هناك تسامح مع أولئك المتورطين في أنشطة إرهابية".

ومن جانبه.. أكد "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس عرفات أن تلك التصريحات ستؤدي لمزيد من التصعيد، وقال: "إنها تشكل تحديا جديا لكل الجهود الدولية والعربية المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني".

وكان فلسطينيان قد استُشهدا مساء الأحد 17-2-2002 خلال تنفيذ عملية استشهادية لم تحقق غايتها بالقرب من بلدة الخضيرة.

وقالت مصادر بالشرطة الإسرائيلية: إن الحادث جاء إثر توقيف قوات الاحتلال لسيارة "مازدا" يستقلها فلسطينيان خارج مدينة الخضيرة، مشيرة إلى أنهما كانا ينويان تنفيذ عملية استشهادية.

وأشارت المصادر إلى أنه عندما اقترب رجال الشرطة الإسرائيلية من السيارة، خرج أحد الفلسطينييْن منها، وبدأ بإطلاق النار، لكنه قُتل إثر إصابته بالرصاص من رجل شرطة إسرائيلي.

وأضافت المصادر الإسرائيلية "إن الفلسطيني الآخر انطلق بالسيارة بعد مقتل زميله، لكن الشرطة طاردته، وانفجرت السيارة على بعد كيلومترات، ولم يتضح ما إذا كان الرجل يحمل حزاما من المتفجرات، أم كانت السيارة مفخخة".

وتوقعت مصادر فلسطينية في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن يكون الفلسطينيان اللذان استشهدا قد خططا لتنفيذ عملية استشهادية في معسكر الجيش الإسرائيلي بالخضيرة، خصوصا أن أحدهما قام بوضع حزام ناسف حول جسمه، بينما كان الآخر ينوي تفجير السيارة التي كان يستقلها.

"شهداء الأقصى" مسئولة

من جهة أخرى.. ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية الأحد 17-2-2002 أن الفلسطينييْن اللذين نفذا العملية هما: "محمد حموضة" -18 عاما- من نابلس شمال الضفة الغربية، و"عبد الجبار عبد القادر" -22 عاما- من قرية بالقرب من طولكرم.

 وقال أحد أفراد عائلة "محمد حموضة " للوكالة الفرنسية: إن مسؤولا في كتائب شهداء الأقصى –أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح- أبلغه بالعملية، معلنا مسؤولية الحركة عنها.

يُشار إلى أن الأيام الماضية حفلت بسلسلة طويلة من العمليات الاستشهادية، كان آخرها تلك العملية التي نفذتها كتائب الشهيد "أبو علي مصطفى" في مستوطنة "كارني شومرون" قرب قلقيلية السبت 16-2-2002، وأسفرت عن مقتل إسرائيلييْن وإصابة 33 آخرين بجروح.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع