English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الأمير عبد الله: أفعال شارون منعت التطبيع

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/17-2-2002

الأمير عبد الله

أكد الأمير "عبد الله بن عبد العزيز" ولي عهد السعودية أن بلاده كانت على استعداد لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل قبل أن يصعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" قمعه للفلسطينيين.

جاء ذلك في مقابلة لولي العهد السعودي مع الكاتب الأمريكي "توماس فريدمان" نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الأحد 17-2-2002.

وقال الأمير عبد الله: "إنه أعدّ خطابا كان ينوي إلقاءه في القمة العربية المقبلة في بيروت يقترح فيه انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي المحتلة بما فيها القدس تطبيقا للقرارات الدولية مقابل تطبيع كامل للعلاقات بيننا". وأكد أنه كان ينوي أن يكون خطابه رسالة للشعب الإسرائيلي تقول إن العرب لا يرفضونه ولا يزدرونه، لكن الأمير عبد الله أوضح أنه غيّر رأيه بشأن الخطاب "بعد أن رفع شارون عنفه وقمعه في الأراضي المحتلة إلى مستوى لا سابق له من قبل".

لا لضرب العراق

وفي الوقت الذي رفض ولي العهد السعودي تصنيف الرئيس الأمريكي جورج بوش لإيران والعراق ضمن "محور الشر"، أكد أنه "لا يجب التفكير بأي هجوم على هاتين الدولتين؛ لأن ذلك لن يخدم مصالح واشنطن أو العالم"، واعتبر أنه "ليس هناك دليل على خطر داهم.. إن العراق يفكر بعودة مفتشي الأمم المتحدة لنزع الأسلحة".

كان وزير الداخلية السعودي الأمير "نايف بن عبد العزيز" أعلن مساء السبت 16-2- 2002 رفض بلاده لأي ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد العراق في إطار ما تسميه واشنطن حملة مكافحة الإرهاب.

يذكر أن الفلسطينيين يتعرضون لممارسات قمعية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، سواء عن طريق استهداف النشطاء أو هدم المنازل، بالإضافة إلى حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله منذ الثالث من ديسمبر 2001.

عبد الله يستقبل تينت

على صعيد آخر استقبل ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز مساء الأحد 17-2-2002 "جورج تينت" مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الذي يقوم حاليا بزيارة للرياض. وحسب مصادر سعودية فقد تم خلال الاجتماع استعراض التطورات الحالية على الساحة الدولية، والتطرق إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك. ولم تشر المصادر إلى أي نقاش بين الجانبين حول الضربة الأمريكية المحتملة ضد العراق.

كان تينت قد قام السبت 16-2-2002 بزيارة كل من مصر واليمن، وتباحث مع زعيمي البلدين حول قضية السلام في الشرق الأوسط والعراق والتعاون الأمني مع واشنطن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع