|

|
السعودية تعارض ضرب العراق |
|
الرياض – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-2-2002 |
 |
|
الأمير نايف
|
أعلنت السعودية معارضتها لتوجيه أي ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد العراق، وذلك في إطار حرب واشنطن ضد ما تسميه بـ"الإرهاب".
وقال
وزير الداخلية السعودي الأمير "نايف
بن عبد العزيز" أثناء مؤتمر صحفي
عُقد مساء السبت 16-2-2002 في مكة
المكرمة: "نأمل ألا تقوم واشنطن
بتوجيه ضربة ضد العراق، وإذا حدث ذلك
فالسعودية لن تكون بأي حال مع الحرب
ضد أي دولة عربية".
وأضاف
"إن السعودية ضد حل المشاكل عن
طريق الحروب، ونود أن يتاح التعامل
بالوسائل المشروعة لحل كل المشاكل
في العالم".
يُشار إلى أن الولايات المتحدة تستعد في الوقت الحالي لتحويل محور العمليات العسكرية من أفغانستان إلى العراق. كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد وصف في خطاب له الثلاثاء 29-1-2002 كلا من العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها "محور الشر" في العالم.
تحذير
للحجاج
من
جهة أخرى وجّه الأمير نايف تحذيرا
جديدا ضد احتمال وقوع أي اضطرابات
خلال أداء فريضة الحج في مكة المكرمة.
وقال
الوزير السعودي: "اتخذنا كافة
الاستعدادات، ولن نسمح بأي حال من
الأحوال بأي مسيرات أو مظاهرات خلال
الحج"، مضيفا "أملنا أن يلتزم
الحجاج بالسكون والهدوء وأن
يتعاونوا معنا".
على
صعيد آخر أعلن الوزير السعودي أن
الرياض ما تزال تنتظر ردا رسميا من
الولايات المتحدة على طلب يتعلق
باسترداد رعايا سعوديين معتقلين في
قاعدة جوانتانامو الأمريكية في كوبا.
كان
الأمير نايف قد أعلن الأحد 10-2-2002 أن
بلاده مستعدة لإرسال لجنة للتحقيق
مع الأسرى السعوديين المعتقلين في
جوانتانامو "إذا سمحت السلطات
الأمريكية بذلك"، لكنها تفضل
محاكمتهم في بلادهم.
يُشار
إلى أن السعودية أعلنت أن عدد
مواطنيها المعتقلين في قاعدة
جوانتانامو يتخطى المائة شخص.
|