|

|
15 ألف إسرائيلي يتظاهرون ضد الاحتلال |
|
تل أبيب- وكالات- إسلام أون لاين.نت/17-2-2002
|
 |
|
المتظاهرون يطالبون بالسلام |
تظاهر
نحو 15 ألف إسرائيلي من أنصار السلام
مساء السبت 16-2-2002 في مدينة تل أبيب،
مرددين هتافات تدعو إلى وقف
الاحتلال، ورفض أساليب الحلول
العسكرية التي ينتهجها رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون".
وقد
تجمع المتظاهرون الذين ينتمون إلى
اليسار الإسرائيلي وحركة "السلام
الآن" في ساحة رئيس الوزراء
الإسرائيلي الأسبق "إسحاق رابين"
الذي وقّع اتفاقات أوسلو مع
الفلسطينيين في عام 1993، واغتيل بعد
ذلك بعامين.
وشارك
في المظاهرات "سري نسيبة" مسؤول
ملف القدس في السلطة الفلسطينية و"يوسي
ساريد" زعيم حزب ميريتس
الإسرائيلي.
وألقى
ساريد خطاباً توجه به إلى نسيبة قال
فيه: "جئنا إلى هنا لنكسر حلقة
العنف والدم"... "نطلب منك أن
تقول لشعبك إن إسرائيل ليست فقط بلد
إريل شارون وبنيامين بن أليعازر".
من
جهته، زعم "يوسي بيلين" وزير
العدل العمالي السابق، المشارك
الأساسي في صنع اتفاقات أوسلو عام 1993،
أن الانتفاضة في نهاية سبتمبر 2000
كانت سبباً في عدم التوصل للسلام بين
الإسرائيليين والفلسطينيين، وقال:
"لقد كنا قاب قوسين أو أدنى من
السلام، لو لم تندلع الانتفاضة،
ولكن لا يزال من الممكن التوصل إلى
السلام".
كان
10 آلاف إسرائيلي قد تظاهروا في تل
أبيب مساء السبت 9-2-2002 بدعوة من 28
حركة يسارية داعية للسلام؛ تأييدا
للضباط الإسرائيليين الرافضين
للخدمة العسكرية في الأراضي المحتلة
والمطالبين بإنهاء الاحتلال
للأراضي الفلسطينية. ودعا المشاركون
في تلك المظاهرة إلى انسحاب الجيش
الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية،
واستئناف مفاوضات السلام.
|