|

|
عملية استشهادية جديدة في شمال إسرائيل |
|
القدس- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين.نت/17-2-2002 |
 |
|
فلسطينيون مصرون على المقاومة |
استشهد
فلسطينيان مساء الأحد 17-2-2002 خلال
تنفيذ عملية استشهادية لم تحقق
غايتها بالقرب من بلدة الخضيرة
شمالي إسرائيل. وأسفرت العملية عن
جرح 5 جنود إسرائيليين.
وقالت
مصادر بالشرطة الإسرائيلية: إن
الحادث جاء إثر توقيف قوات الاحتلال
لسيارة "مازدا" يستقلها
فلسطينيان خارج مدينة الخضيرة،
مشيرة إلى أنهما كانا ينويان تنفيذ
عملية استشهادية.
وأشارت
المصادر إلى أنه عندما اقترب رجال
الشرطة الإسرائيلية من السيارة، خرج
أحد الفلسطينيين منها وبدأ بإطلاق
النار، لكنه قُتل إثر إصابته
بالرصاص من رجل شرطة إسرائيلي.
وأضافت
أن الفلسطيني الآخر انطلق بالسيارة
بعد مقتل زميله، لكن الشرطة طاردته
وانفجرت السيارة على بعد كيلومترات.
ولم يتضح ما إذا كان الرجل يحمل
حزاما من المتفجرات أم كانت السيارة
مفخخة.
وتوقعت
مصادر فلسطينية في تصريحات لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن يكون الفلسطينيان
اللذان استشهدا قد خططا لتنفيذ
عملية استشهادية في معسكر الجيش
الإسرائيلي بالخضيرة، خصوصا أن
أحدهما قام بوضع حزام ناسف حول جسمه،
بينما كان الآخر ينوي تفجير السيارة
التي كان يستقلها.
وفي
أعقاب ذلك حذر ناطق باسم الحكومة
الإسرائيلية مساء الأحد 17-2-2002 من أن
أحدا لن يكون بمنأى عن الانتقام
الإسرائيلي في حال تورطه في "أنشطة
إرهابية"، حتى الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات.
وقال
"رعنان جيسين" الناطق باسم
الحكومة الإسرائيلية لوكالة
الأنباء الفرنسية: "على السلطة
الفلسطينية أن تدرك أنه اعتبارا من
الآن لن يكون هناك تسامح مع أولئك
المتورطين في أنشطة إرهابية".
وحفلت
الأيام الماضية بسلسلة طويلة من
العمليات الاستشهادية، كان آخرها
تلك العملية التي نفذتها كتائب
الشهيد أبو علي مصطفى في مستوطنة
كارني شومرون قرب قلقيلية السبت
16-2-2002 وأسفرت عن مقتل إسرائيليين
وإصابة 33 آخرين بجروح.
|