|

|
اليابان
تستقبل بوش بالاحتجاجات |
|
واشنطن-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/17-2-2002 |
 |
|
اخرج من بلدنا يا داعية الحرب |
استقبل
يابانيون الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" صباح الأحد 17-2-2002 باحتجاجات
ومظاهرات، وذلك في مستهل جولته
الآسيوية التي تشمل أيضا كوريا
الجنوبية والصين. ويهدف بوش من خلال
الجولة إلى نيل دعم الدول الآسيوية
لحملته، بالإضافة إلى إجراء مباحثات
حول التعاون الاقتصادي المشترك.
وذكرت
وكالات الأنباء أن نحو مائة من
المحتجين اليساريين قد نظموا مسيرة
في قلب العاصمة طوكيو للإعراب عن
غضبهم من السياسة الخارجية لبوش،
وحملوا لافتات كتب عليها: "امنعوا
زيارة بوش داعية الحرب لليابان"،
"عطلوا اجتماع القمة الأمريكي
الياباني".
وقال "أكينوبو أوزاكي" نائب
رئيس جماعة طلابية يسارية: لقد طغى
بوش على أفغانستان وهو الآن يعد خططا
للهجوم على العراق، مضيفا أن بوش
يحاول من خلال تلك الزيارة أن يحصل
على تأييد اليابان في ذلك الأمر،
لكننا نعارض ذلك.
ومن
جانبه أعرب وزير الدفاع الياباني
"جين ناكاتاني" في مقابلة
تلفزيونية عن تحفظ بلاده على بعض
السياسات الأمريكية، وقال: إن مسألة
تأييد طوكيو لأي عملية عسكرية
أمريكية ضد العراق أو أي مكان خارج
أفغانستان تتوقف على وجود أدلة تثبت
تورط تلك الدول في انفجارات 11 سبتمبر
2001.
من
جهة أخرى نظمت الجماعات المدافعة عن
البيئة في اليابان احتجاجًا على
معارضة الولايات المتحدة لاتفاق
كيوتو لعلاج مشكلة ارتفاع درجة
حرارة سطح الأرض المعروفة باسم
مشكلة الاحتباس الحراري. وقدمت
الجماعات خطاب احتجاج إلى السفارة
الأمريكية في طوكيو.
الدعم
لن يتكرر
ويقول
خبراء يابانيون: إنه سيكون من الصعب
على حكومة اليابان دعم واشنطن في حال
ضربها لدول أخرى بعد أفغانستان.
وأكد
"شينزو أبي" نائب كبير أمناء
مجلس الوزراء على أن اليابان يجب أن
تشكل موقفها الخاص بها، وقال: "لا
يتعين على كل الحلفاء الاصطفاف إلى
جانب الولايات المتحدة، كل له دوره
المنفصل".
ومن
المتوقع أن يبحث الرئيس بوش ورئيس
الوزراء الياباني "كويزومي"
الأوضاع الاقتصادية في البلاد. وحسب
المراقبين فإن بوش سيسعى للتأكيد
على إعادة هيكلة الاقتصاد الياباني
الذي يعاني من حالة ركود اقتصادي قد
تؤثر بدورها على الاقتصاد الأمريكي.
كان الرئيس بوش قد شدد في تصريحات له
السبت 16-2-2002 قبل وصوله اليابان على
ضرورة مواصلة الحملة الدولية
لمكافحة الإرهاب.
إلى
كوريا الجنوبية
من
المقرر أن يتوجه الرئيس الأمريكي
بعد زيارته لليابان -التي تستغرق
يومين- إلى كوريا الجنوبية، حيث
سيقوم بإجراء محادثات مع نظيره
الكوري "كيم داي جونج"، كما
سيزور القوات الأمريكية المتواجدة
في المنطقة المنزوعة السلاح بين
الكوريتين.
وقالت
صحيفة "نيويورك تايمز"
الأمريكية الأحد 17-2-2002: إن بوش
سيحاول من خلال زيارته لكوريا
الجنوبية طمأنتها بأن واشنطن لن
تسمح لكوريا الشمالية بتهديدها
بأسلحة كيماوية أو بيولوجية أو
نووية.
كان
بوش قد قال في حديث مع صحيفة "جونجانج
ليبو" الكورية الجنوبية الأحد
17-2-2002: سنرحب بعودة كوريا الشمالية
إلى المجتمع الدولي، وتمتعها بكل
المزايا التجارية والمبادلات.
وأكد
بوش في حديثه للصحيفة أنه يسعى
للحوار مع كوريا الشمالية بشرط أن
تقلص من قواتها المسلحة حتى يمكنها
أن تستأنف المحادثات المعلقة مع
واشنطن.
النهاية
في الصين
وفي بكين حيث سينهي بوش جولته، من
المنتظر أن يلتقي الرئيس الأمريكي
بنظيره الصيني "جيانج زيمين"
ونائبه "هو جينتاو"، ويتوقع أن
تتناول المباحثات بعض القضايا
الرئيسية مثل انتشار الأسلحة
النووية وحقوق الإنسان والحرية
الدينية ونظام الدفاع الصاروخي
الأمريكي، وتايوان.
يشار
إلى أن زيارة الرئيس الأمريكي لتلك
الدول الآسيوية كانت مقررة في
أكتوبر 2001 لكنها أرجئت في أعقاب
أحداث 11 سبتمبر 2001.
|