|

|
قصف نابلس بعد عملية
استشهادية |
|
نابلس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-2-2002 |
 |
|
آثار مبنى فلسطيني مدمر
|
شنت
المروحيات الإسرائيلية فجر الأحد
17-2-2002 غارات جوية على عدة مواقع
أمنية في محافظة نابلس بالضفة
الغربية.
وقال
شهود العيان لوكالات الأنباء: "إن
مروحيات من طراز أباتشي أمريكية
الصنع وطائرات إف 16 أغارت على أربعة
أبنية فلسطينية، وهي: مكتب محافظ
نابلس، المقر العام للشرطة
الفلسطينية، مكاتب للجبهة الشعبية
لتحرير فلسطين، مبنى للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات".
وأوضح الشهود أنهم سمعوا دوي
انفجارات في محيط المنطقة جراء
الهجوم. كما شوهدت سيارات الإسعاف
والطواقم الطبية تتوجه إلى المنطقة،
وطوقت الشرطة الفلسطينية مكان
الهجوم، كما أخليت مبانٍ أخرى تحسبا
لأي غارات إسرائيلية جديدة.
ولم
يصدر أي بيان عن الإصابات أو
الخسائر، ولكن شهود عيان فلسطينيين
قالوا بأن المباني التي أصابتها
الصواريخ اشتعلت فيها النار، ولحقت
بها أضرار فادحة.
عرفات
المسئول
يأتي
ذلك بعد ساعات من تنفيذ فدائي
فلسطيني مساء السبت 16-2-2002 لعملية
استشهادية في قلب مستوطنة "كارني
شمرون" شمال الضفة الغربية،
وأسفرت العملية عن مقتل إسرائيليين
وإصابة 33 بجراح، كما استشهد منفذ
العملية.
وذكرت
قناة "الجزيرة" القطرية أن
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تبنت
المسؤولية عن عملية المستوطنة،
موضحة أنها استشهادية.
وقالت مسئول بالجبهة اتصل بالجزيرة
مساء السبت: "إن العملية تأتي
ردًّا على التوغلات وعلى عمليات
القصف، التي يقوم بها الجيش
الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
كانت إسرائيل قد حملت الرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات"
مسؤولية العملية الاستشهادية
بالمستوطنة. وعلق ناطق باسم الحكومة
الإسرائيلية على عملية المستوطنة
قائلا: "إن هذا كله جزء من الحملة
الإرهابية التي أطلقها عرفات
بالتواطؤ مع العصابات الإرهابية
الفلسطينية"، على حد تعبيره.
كان
فدائيون من الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين قاموا في أكتوبر 2001 باغتيال
وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي" في القدس الشرقية انتقاما
لاغتيال إسرائيل للأمين العام
للجبهة "أبو علي مصطفى".
واعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية
الأمين العام الجديد للجبهة "أحمد
سعدات" في رام الله بالضفة
الغربية في 15 يناير 2002.
هجوم
صاروخي آخر
من
جهتها أعلنت حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) أنها نفذت هجوما
صاروخيا ثانيا داخل إسرائيل
باستخدام صاروخ "القسام 2"
الجديد يوم السبت، وهددت بشن هجمات
مماثلة ضد التجمعات السكانية الكبرى.
وقالت حماس في بيان مساء السبت: إنها
أطلقت صاروخين في هجوم، جاء ردا
تحذيريا للمجرمين الصهاينة على
قصفهم الإجرامي لأبناء شعبنا
بالطائرات والدبابات.
وأضافت
حماس في بيانها: "وهم يعلمون ما قد
يحدثه صاروخ واحد وسط المساكن وفي
ساعات النهار، كما رأوا اليوم (السبت)،
وهذا ما تحاشيناه حتى اللحظة".
وتابع البيان: "عندما لا يتوقف
المجرمون الصهاينة عن مواصلة
إجرامهم مستغلين عدم الرد عليهم
فحينها لن يلوموا إلا أنفسهم".
ويقول
الجيش الإسرائيلي: إن القسام 2 الذي
استُخدم لأول مرة يوم الأحد 10-2-2002
ربما يكون قادرا على حمل عبوات
كيماوية أو بيولوجية أو نووية. ويمكن
لصاروخ القسام أن يصيب المدن
الإسرائيلية إذا ما أطلق من الضفة
الغربية.
|