English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

حج 5 نجوم.. وحجيج VIP!

الكويت – عبد الرحمن سعد – إسلام أون لاين.نت/ 16-2-2002 

يشربون البيبسي ويأكلون من كنتاكي

لم يعد حجاج القرن الثاني والعشرين يتكبدون المشاق من أجل الانتقال إلى الأراضي المقدسة في السعودية وأداء فريضة الحج؛ فبدلا من البَر صار الحج جوًا، وبدلا من حمل المؤنة، وتكلف الاستعداد، صارت أفضل الخدمات تقدم إلى الحجيج؛ وذلك بفضل الإمكانات العلمية والتكنولوجية المتاحة، بل أصبحت حملات الحج تقدم خدمات تعرف باسم "VIP"(خدمات متميزة جدًا).

 وتتنافس حملات الحج الكويتية، منذ بداية موسم الحج لهذا العام 2002، على تقديم أفضل الخدمات للحجاج بأرخص الأسعار، وهي المعروفة بحج “VIP” أو الشخصيات المهمة جدًا، وتكون جوًا عن طريق الطائرات، وتبلغ تكلفة الفرد فيها ما يتراوح بين 2750 دينارًا و4 آلاف دينار كويتي (ما بين 7250 إلى 13 ألف دولار باعتبار أن الدينار الكويتي يساوي أكثر من 3 دولارات أمريكية).

وتحجز هذه الحملات في فنادق من درجة "5 نجوم" في مكة المكرمة، إضافة إلى الإقامة الفندقية في أرقى المجمعات السكنية، وتجهيز مخيمات في منى وعرفة، مزودة بجميع وسائل الراحة والمبيت في المزدلفة، إضافة إلى توفير الرعاية الغذائية والطبية والإدارية الكاملة.

كما أن هناك خدمة "الليموزين" المقدمة مع سائق (أو بدونه)، وخيمة خاصة مع حمامها، والفندق الخاص، مع الإقامة في أكبر وأرقى المباني التي تحوي البوفيه، والمصليات، والمطابخ الخاصة، والديوانيات، ودورات المياه سواء للرجال أو للنساء، إضافة إلى بيت الشعر، والعيادة الطبية، وصالون الحلاقة، والمصبغة الخاصة لكَيّ الملابس، والهدايا المميزة التي تقدم للحجيج قبل وأثناء وبعد العودة من الحج.

قائمة المأكولات

وتُعتبر قوائم ولوائح الأطعمة والبوفيهات المقدمة في حملات الـ“VIP” أحد أهم عناصر التنافس الشديد فيما بينها، وأحد أهم أساليب الجذب والدعاية التي تتفنن الحملات في تقدميها للأشخاص الأثرياء والمهمين جدًا.

فمن المهم تقديم "منيو Menu" شهي يضم أطيب الوجبات اليومية عن طريق بوفيه مفتوح بواجبات الفطور والغذاء والعشاء، يحوي جميع ألوان وأصناف الطعام: الكويتية والعربية والعالمية، هذا بالإضافة إلى أنواع الحلويات والمقبلات والعصائر الطازجة، كما يتم تقديم الأصناف المختلفة من المثلجات كـ"الآيس كريم"، وبوفيه الشاي والقهوة …إلخ، وهو ما تلجأ الحملات من أجل توفيره لحجيجها إلى الاستعانة بمطابخ مركزية هائلة الاتساع، وطباخين من مختلف الجنسيات!

وهذه الظاهرة تثير انتقادات الكثيرين؛ نظرا للخدمات الفندقية المبالغ فيها التي تقدمها تلك الحملات لأشخاصها المهمين جدا، مشيرين إلى أن ذلك يجعل الحاج يبذل أقل القليل من الجهد خلال حجه، وهذا يؤدي إلى افتقاد أجر المشقة، ولذة العبادة، كما أن أصحاب هذه الحملات يهدفون إلى تحقيق أكبر قدر من المكسب التجاري، وليس تيسير الحج.

الأولى عالميًّا

يقول د."عادل الفلاح" الوكيل المساعد لشئون الحج في وزارة الأوقاف الكويتية لمراسل: "إسلام أون لاين.نت" السبت 16-2-2002: "إنه بفضل التطور الذي شهدته حملات الحج الكويتية فقد استطاعت أن تحوز المرتبة الأولى بين حملات الحج العالمية، وذلك وفق دراسة أجريت بتعليمات من السعودية".

وأضاف د.الفلاح أن نشأة حملات "VIP" ترجع إلى أن عجلة التطور قد دارت بشكل انسيابي وسريع، ومن المهم عدم التردد في خوض أي مجال للتطوير والارتقاء بالخدمات التي تقدمها تلك الحملات، التي تتنافس تنافسًا شريفًا فيما بينها من أجل تقديمها لحجاج بيت الله.

وحول التربح من وراء هذه الحملات، أكد د. الفلاح أن حملة الحج مشروع تجاري يحتمل الربح والخسارة، فيما يقول د. "محمد الكندري" المتحدث باسم حملة "VIP"، إن الحملات تحقق أرباحا كبيرة بالفعل، وهذا يتوقف عل نوعية خدماتها، ومدى استقطابها للحجاج.

حملات مميزة وبأقل تكلفة

ويستهجن "أحمد عبد الرحمن الشايع" صاحب إحدى حملات "VIP" حديث البعض عن الرحلات التي تقدمها تلك الخدمات بأنها ترفيهية قائلاً" إن إخواننا في مصر سبقونا إلى هذا الأمر؛ فهم يحجزون الفنادق الكبيرة، بما قيمته خمسة آلاف دينار كويتي، بينما نقوم نحن بحجز أقل تكلفة، كما أن الخدمات المتميزة التي تقدمها حملات "التميز" الكويتية قد جذبت كبار الشخصيات من بقاع بعيدة، كالولايات المتحدة وأوربا ليكونوا ضمن حجاجها خوفا من شدة الازدحام؛ فتصبح هذه الخدمات لهم كقارب النجاة من أجل أداء فريضة الحج بكل سهولة ويُسر وأمن واستمتاع وتفرغ للعبادة.

وأضاف الشايع: "وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد منَّ على عباده بالمال الوفير؛ فلماذا لا يسخرونه في تيسير الحج الذي هو من العبادات، وإن أتمه الإنسان؛ كما ذكر الرسول –صلى الله عليه وسلم- بالتقوى والصلاح، خرج من ذنوبه وصار كيوم ولدته أمه.. فهذا الأمر يستحق كل بذل سواء في الطاعة أو التقوى أو الصبر أو في المال".

ويتابع قائلا: "ونحن إذ نقدم هذه الخدمات التي يصفها البعض بالفندقية، إنما نلبي طلبات ورغبات الحجاج الذين اعتادوا على خدمات معينة في حياتهم يمكن توفيرها، ولا يكون لها أثر في الإنقاص من أجر أو صحة حجتهم".

وتساءل صاحب حملة أخرى: هل يجب على الحاج أن يتعب أو يمرض أو يزاحم أو يتناول أكلاً غير صحي، أو ينام وسط مئات الأشخاص، ثم ينتظر بالساعات أمام المرافق العامة حتى تكتب له الحجة تامة؟!

وأضاف صاحب الحملة -الذي رفض ذكر اسمه- "إن هذه الحملات تساعد الحج على التفرغ لعبادته، ولدى كل منها هيئة شرعية، بحيث لا يفكر الحاج في الأكل أو المواصلات أو الاتصالات التي توفرها له الحملات".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع