English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مباراة "أفغانية – دولية" تتحول لمعركة

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 16-2-2002 

احمد شاه مسعود خلف المتفرجين

المباراة.. كانت في كرة القدم، والفريقان أحدهما أفغاني من كابول، والآخر يمثل قوات حفظ السلام الدولية.. والهدف هو التواصل بين جنود تلك القوات وشعب يرفضهم، وتقبله حكومتهم المؤقتة.

لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه.. فقد شبت مواجهات عنيفة سبقت المباراة التي بدأت عصر الجمعة 15-2-2002، وتسببت في تأخيرها حوالي نصف ساعة؛ فالجمهور الأفغاني الذي لم يشاهد منذ سنين طويلة إلا أطفاله يركلون الحجر بأرجلهم اندفع إلى ملعب مدينة كابول ليشتبك مع لاعبي القوات الدولية، وتتحول بداية المباراة إلى مواجهات دامية.

ومثلما تتعاون الشرطة الأفغانية وقوات "إيساف" على حفظ أمن كابول انبرى جنودهما لإلقاء القنابل المسيلة للدموع خارج الملعب على المشاغبين الذين وصل عددهم إلى 15 ألفًا، حسب صحيفة الإندبندنت الصادرة يوم السبت 16-2-2002، كما قام هؤلاء الجنود بضرب الأفغان بالسياط، كما هددوهم أيضا بإطلاق الرصاص والكلاب البوليسية إن لم يتوقفوا عن الشغب.

وأكد بعض الأطباء الألمانيين للإندبندت أنه تم علاج 50 أفغانيا أصيبوا جراء تلك المواجهات، مشيرين إلى أن غالبيتهم كانوا مصابين في رءوسهم.

كما أصيب أيضا 5 جنود من قوات حفظ السلام، عندما قام مثيرو الشغب برشقهم بالحجارة، ولا توجد إصابات خطيرة بينهم.

وقد ألقى بعض الأفغان -حسب الصحيفة- الحجارة على أسوار الملعب المقامة به المباراة؛ وهو ما أدى ببعض المتفرجين إلى تغطية رؤوسهم بالبطاطين تخوفا من إصابتهم.

هدوء رغم المواجهات!

حاولوا منعهم بكل الطرق

ورغم تلك المواجهات فإن الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن المباراة جرت بشكل هادئ، وقد حضرها حوالي 30 ألفًا من متفرجي الجانبين.

وقالت الصحيفة: "إنه تم اختيار أفضل اللاعبين في العاصمة كابول ليمثلوا فريقهم"، مشيرة إلى أن فريق قوة حفظ السلام كان يضم 12 بريطانيا واثنين من الفرنسيين وبعض الجنود من القوات الإيطالية والدانمركية والألمانية والأسبانية والهولندية.

وقد انتهت المباراة بفوز فريق قوة حفظ السلام 3 أهداف مقابل هدف واحد؛ حيث أحرز اللاعب الأفغاني "سيد طاهر" الهدف الأول، ثم تعادل الفريقان في منتصف الشوط الأول، وقد أحرز البريطانيان "دارين مورتايمر"، و"مارك ويلش" هدفين في الشوط الثاني من المباراة.

وفي نهاية المباراة تبادل الفريقان زيهم الرياضي، وقد حمل قائد فريق حفظ السلام كأس الفوز من رابطة كرة القدم الإنجليزية.

وعلى الرغم من أن كرة القدم لم تكن من الأنشطة التي تحظرها حركة طالبان السابقة، فإنه كان من المستحيل أن يشارك الأفغان في مسابقات أو مباريات دولية أثناء فترة حكم طالبان.

يُشار إلى أن عددا من القادة الأفغان يرفضون وجود قوات حفظ السلام الدولية، ومن أبرزهم الرئيس السابق "برهان الدين رباني".

يُذكر أن الحكومة الأفغانية المؤقتة برئاسة "حامد كرزاي" تطلب توسيع دور قوات حفظ السلام الدولية خارج العاصمة كابول لتشمل باقي المدن الأفغانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع