|

|
تينت في القاهرة.. ومبارك إلى واشنطن |
|
القاهرة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-2-2002 |
 |
|
جورج تينت
|
بحث
مدير وكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية (سي آي إيه) "جورج تينت"
صباح السبت 16-2-2002 مع الرئيس المصري
"حسني مبارك" خطة لوقف إطلاق
النار بين الفلسطينيين
والإسرائيليين، وكذلك ملف العراق.
ولم
يُدلِ تينت بأية تصريحات في أعقاب
اجتماعه بالرئيس مبارك في مدينة شرم
الشيخ المصرية.
وكان
تينت قد زار المنطقة العربية في مايو
2001، واستطاع أن يتوصل إلى خطة
اعتُبرت سارية المفعول منذ الثالث
عشر من يونيو 2001، وتستهدف إعادة
الأوضاع إلى ما قبل قيام الانتفاضة
الفلسطينية في سبتمبر 2000، كما تجيء
زيارة تينت بعد أيام قليلة من زيارة
"وليم بيرنز" مساعد وزير
الخارجية الأمريكي، المبعوث
الأمريكي لعملية السلام للقاهرة
ولقائه بالرئيس المصري.
في غضون ذلك أشارت وكالة الأنباء
الفرنسية إلى أن الرئيس حسني مبارك
سيزور الولايات المتحدة في شهر مارس
المقبل 2002؛ ليبحث مع كبار المسؤولين
الأمريكيين الوضع في المنطقة في ظل
العنف المتصاعد بين الإسرائيليين
والفلسطينيين.
وقالت الوكالة: إن مبارك سيجري
محادثات مع الرئيس الأمريكي "جورج
بوش"، ونائبه "ديك تشيني"،
ووزير الدفاع "دونالد رامسفيلد"،
ووزير الخارجية "كولن باول"
ومستشارة الأمن القومي "كوندوليزا
رايس". وستتضمن الزيارة كذلك
محادثات اقتصادية مع مسؤولين من
بينهم وزير التجارة "دون إيفانز"،
والممثل التجاري الأمريكي "روبرت
زويليك".
وقال محللون للوكالة الفرنسية: "إن
زيارة مبارك لواشنطن دليل على
الجهود المصرية المتزايدة للمساعدة
في تهدئة المواجهات في الأراضي
المحتلة". وأضافوا أن مصر -أقوى
حلفاء واشنطن بين العرب- تأمل في أن
تتمخض جهودها المضاعفة لإحلال
السلام عن تعزيز سمعتها كدولة
معتدلة، وقوة داعمة للاستقرار في
المنطقة.
كما قد تساعد زيارة مبارك لواشنطن
جهود مصر لدعم اقتصادها المتعثر من
خلال محادثات رفيعة المستوى مع
مسؤولين تجاريين ومسؤولين تنفيذيين
في شركات كبرى.
يُشار إلى أنه خلال الأشهر الأخيرة
كان مبارك وبوش على اتصال هاتفي
بانتظام؛ لتبادل وجهات النظر حول
تصاعد المواجهات بين الإسرائيليين
والفلسطينيين، وجهود السلام
المتعثرة في الشرق الأوسط. كان آخر
لقاء بين مبارك وبوش في شهر أبريل من
العام الماضي 2001 في واشنطن.
لا..
لتقليص المعونات
في
هذه الأثناء، وجه الرئيس بوش وكبار
مسئوليه رسائل إلى الكونجرس تؤكد
معارضتهم لتقليص 1.3 مليار دولار من
المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر.
كان وزير الخارجية الأمريكي كولن
باول قد انضم إلى الجهود التي تحاول
طمأنة مصر في حصولها على المساعدات
العسكرية المقررة لها من واشنطن؛
فقد أكد باول في تصريحات له يوم
الخميس 14-2-2002 رفضه لأي مساس بمساعدات
مصر العسكرية نظير دورها في عملية
السلام.
كان
الرئيس بوش قد اتصل هاتفيا بالرئيس
المصري يوم الثلاثاء الماضي 12-2-2002
معبرا عن تقديره لجهود مبارك في
تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وشدد
على أهمية العلاقات الأمريكية
المصرية لأمن المنطقة واستقرارها.
يُذكر
أن مصر عارضت بشدة اقتراحًا
للكونجرس الأمريكي يقضي بخفض
المساعدات العسكرية السنوية لها
التي تُقدر بـ1.3 مليار دولار،
واستبدال مساعدات اقتصادية بها تحسن
الظروف الاجتماعية لتجنب ظاهرة
التطرف والإرهاب.
|