|

|
باول: أمريكا "حامي" العالم |
|
واشنطن -وكالات-إسلام أون لاين.نت/15-2-2002 |
 |
|
باول يدافع عن أمريكا فى برنامج تلفزيوني |
أعلن
وزير الخارجية الأميركي كولن باول
أن الولايات المتحدة الأمريكية هي
"الحامي الأكبر" في العالم،
رافضا صفة "الشيطان الأكبر"
التي التصقت ببلاده بعد تبنيها حملة
الإرهاب في أكتوبر 2001.
وزعم
باول خلال برنامج تلفزيوني مع شباب
من 7 دول بثته شبكة "إم.تي.في"
الدولية الخميس 14-2-2002 "أننا
الحامي الأكبر لنظام قيم كوني يتضمن
الديمقراطية والحرية الاقتصادية
وحق الرجال والنساء في اختيار
مصيرهم".
وقال
"لقد أرسلنا الرجال والنساء من
قواتنا المسلحة إلى مختلف أرجاء
العالم طوال القرن الماضي للتصدي
لعمليات القمع، وحققنا النصر على
الفاشية، والشيوعية، وأنقذنا
أوروبا خلال الحربين العالميتين
الأولى والثانية".
وأضاف
"لقد ذهبنا إلى كوريا وفيتنام
للحفاظ على حقوق الشعوب، وهو ما يؤكد
أننا الحامي الأكبر".
وأعلن
وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده لم
تكن تسعى لتحقيق أهداف إمبريالية
على البلاد التي حاربتها، وقال: "عندما
انتهت تلك النزاعات مع ألمانيا
واليابان لم نقل إنها دول ملكنا، بل
أعدنا بناء كل منها، وقدمنا لها
أنظمة ديمقراطية، والأرض الوحيدة
التي طلبناها، كانت لدفن موتانا".
نتجه
للفوضى
ومن
ناحية أخرى، أعلن كولن باول أن
الولايات المتحدة على استعداد
للتحرك بمفردها لتغيير النظام
العراقي. وقال باول في مؤتمر صحفى
الخميس 14-2-2002 في ختام محادثاته مع
نظيره الكندي وليام جراهام: "إننا
نرى بوضوح طبيعة الاستبداد لهذا
النظام، ونعتقد أنه يجب أن يتغير أو
يتم تغييره"، وأشار إلى أن الرئيس
الأمريكي جورج بوش لم يتخذ قرارا بعد
بالنسبة لتحرك عسكري ضد العراق.
واختلف
الوزير الكندي مع نظيره الأمريكي،
وقال: "يجب أن تتوفر أسباب قوية
لاجتياح بلد ذي سيادة، وبالرغم من
أنه لا أحد يدعم الرئيس العراقي صدام
حسين، لكن لا يجب أن نخل بالقوانين
الدولية، وإلا فإننا نتجه إلى
الفوضى الدولية".
وأعلن
وزير الخارجية الكندي أنه كان يمكن
أن يكون هناك تحرك عسكري ضد العراق
لو كان متورطا في اعتداءات 11 سبتمبر
2001 على الولايات المتحدة، أو إذا ثبت
استعداده لتطوير أسلحة الدمار
الشامل، وأكد أنه لا يوجد دليل إدانة
ضد العراق في الوقت الراهن.
بوش
صبور
ومن
جهتها، أكدت مستشارة الرئاسة لشؤون
الأمن القومي "كوندوليزا رايس"
الخميس 14-2-2002 أن الرئيس الأميركي
جورج بوش سيكون حذرا وصبورا في
تعامله مع الملف العراقي.
وقالت
رايس: "إن لدى الرئيس خطابا واضحا
جليا، فهو لن يسمح للعراق المصنف مع
إيران وكوريا الشمالية في "محور
الشر" بتهديد الولايات المتحدة
وحلفائها بأسلحة الدمار الشامل"،
وأشارت إلى أن الشعب العراقي سيكون
في وضع أفضل مع نظام مختلف عن نظام
صدام حسين.
وأوضحت
رايس أن واشنطن تدرس مجموعة من
الخيارات، ولا تستبعد أيا منها حول
العراق، ورفضت أن تعدد هذه الخيارات
مكتفية بالقول: إن أحدها هو
المشاورات التي تجرى مع أعضاء مجلس
الأمن الدولي لتعديل العقوبات
المفروضة على العراق عبر تبني
عقوبات ذكية.
|