|

|
صورة بوش و200 دولار لكل أفغاني |
|
وحدة الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/16-2-2002 |
ألقت
طائرات "AC-130" الأمريكية آلافا
من الأظرف وبداخلها صورة الرئيس
بوش، وورقتين من فئة 100 دولار على
الأفغان في جنوب أفغانستان؛ وذلك في
محاولة لتجنب الهجمات على القوات
الأمريكية الموجودة في أفغانستان.
وأكد
شهود عيان لصحيفة "تايمز أوف
إنديا" الهندية الخميس 14-2-2002: "تدافع
السكان على الأظرف للحصول عليها،
بغض النظر عن هجومهم أو عدمه على
القوات الأمريكية المتمركزة
بأفغانستان".
وقال المواطن "عبد الهادي"
من بلدة "شامان" الباكستانية
على الحدود مع جنوب أفغانستان،
والتي عملت الرياح على إيصال بعض
الأظرف إليها: "إن الطائرات ألقت
هذه النقود بعد ظهر الأربعاء 13-2-2002،
ثم عاودت إلقاءها صباح الخميس
14-2-2002".
ويرى
مراقبون أن لجوء الولايات المتحدة
إلى استرضاء الشعب الأفغاني بالنقود
هو محاولة لتأمين قواتها وقوات
حلفائها في الجنوب بعد تكرار
الحوادث والهجمات الأفغانية ضدها في
الفترة الأخيرة.
وترى
الصحيفة الهندية أن هذه النقود هي
آخر الرسائل الأمريكية للشعب
الأفغاني، التي تطلب منهم – دون
تصريح – المعاونة في القبض على
أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة،
والملا عمر زعيم طالبان.
وتؤكد
"تايمز أوف إنديا" أن واشنطن
لجأت إلى الترغيب، بعد أن فشل أسلوب
الترهيب، حيث ألقت من قبل منشورات
بلغتي "الباشتو" و"الداري"
جاء فيها: "أسامة بن لادن والقاعدة
إرهابيون، ولا يجب أن يؤويهم أحد،
ومن يقدم لهما المأوى سوف يلقى نهاية
بشعة".
ضد
أمريكا وحلفائها
وتعددت
الحوادث والهجمات الأفغانية ضد قوات
الولايات المتحدة الأمريكية
وحلفائها، وأعلن ناطق باسم القوة
الدولية في أفغانستان السبت 16-2-2002 أن
مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل
مركز مراقبة عسكري بريطاني تابع
للقوة الدولية لحفظ السلام في
أفغانستان "إيساف"؛ وهو ما أسفر
عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجروح،
بينما فر المهاجمون في سيارة.
وهذا الهجوم هو الأول من نوعه منذ
انتشار قوات إيساف في كابول
وضواحيها في 22 ديسمبر 2001.
وكانت
قاعدة أمريكية بمطار قندهار جنوبي
أفغانستان قد تعرضت لهجوم من مسلحين
مساء الخميس 14-2-2002، وقام المسلحون
بإطلاق النار، وهو ما أسفر عن إصابة
اثنين من القوات الأمريكية.
وأتى
هذا الهجوم بعد اعتداء آخر من قبل
مسلحين مجهولين على نفس القاعدة
بمطار قندهار مساء الأربعاء 13-2-2002
قبل وقت قليل من وصول مروحيات تقل
معتقلين أُوقفوا خلال القتال في
أفغانستان.
وأسفرت
هذه العمليات عن اعتقال 7 عن طريق
الخطأ من القوات الأفغانية الموالية
لحكومة حامد كرزاي المؤقتة في كابول.
وتتخذ
القوات الأمريكية من مطار قندهار
قاعدة لعملياتها العسكرية في
أفغانستان لملاحقة عناصر حركة
طالبان وتنظيم القاعدة، والبحث عن
أسامة بن لادن. ويوجد نحو 4100 عسكري في
مطار قندهار، معظمهم من الولايات
المتحدة.
كذلك
من بين الوقائع المؤكدة على تزايد
الرفض الأفغاني لوجود قوات الولايات
المتحدة ببلادهم، اختطاف بعض
الأفغان لأمريكي مساء الثلاثاء
15-1-2002، والمطالبة بفدية نظير
الإفراج عنه، وتجريده من كل ما يملك.
وكانت
مروحية أمريكية من طراز "سي.إتش-47
شينوك" تحطمت صباح الثلاثاء 29-1-2002
قرب مدينة خوست شرق أفغانستان، وهي
إحدى المناطق الأفغانية التي تواصل
فيها القوات الأمريكية عملياتها ضد
مقاتلي القاعدة وبقايا حركة طالبان.
يذكر
أن 7 مروحيات وطائرات أمريكية قد
تحطمت منذ بدء الحملة الأمريكية على
أفغانستان في 7 أكتوبر 2001 لأسباب
بعضها معروف والبعض تم التشويش عليه.
|