|

|
تينت زار اليمن 4 ساعات |
|
صنعاء- قدس برس– إسلام أون لاين.نت/16-2-2002 |
 |
|
جورج
تينت |
التقى
"جورج تينت" رئيس وكالة
الاستخبارات المركزية الأمريكية
"سي آي إيه" الرئيس اليمني "علي
عبد الله صالح" وعددًا من
المسؤولين الأمنيين السبت 16-2-2002، من
دون أن يتم الإعلان عن نتائج الزيارة
التي استمرت 4 ساعات فقط.
وعلمت
"قدس برس" من مصادر مقربة من
الحكومة اليمنية أن المسئول
الأمريكي تناول أثناء مباحثاته مع
الرئيس اليمني آخر الجهود اليمنية
في مطاردة عناصر متهمة من قبل واشنطن
بانتمائها إلى تنظيم "القاعدة"،
ونتائج التحقيقات مع 5 أشخاص معتقلين
لدى الأجهزة الأمنية اليمنية وردت
أسماؤهم في القائمة التي وزعها مكتب
التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"
الإثنين 11-2-2002، وجاء فيها أنهم
يخططون لضرب مصالح أمريكية في اليمن.
وأشارت
المصادر إلى أن اللقاء تطرق إلى بحث
تفعيل التنسيق الأمني والاستخباري
بين صنعاء وواشنطن في مجال مكافحة ما
تصفه الولايات المتحدة بالإرهاب في
المنطقة، ومساعدة اليمن في إنجاز
مشروع خفر السواحل الذي يسمح
للسلطات بمراقبة سواحلها التي تمتد
لأكثر من 19 ألف كيلومترا من عمليات
التسلل القادمة من الدول المحيطة،
وخاصة من أفريقيا.
وأكدت
المصادر أن تينت طرح موضوع العراق في
اللقاء على القيادة اليمنية،
وإمكانية كسب التأييد اليمني في حال
إقرار واشنطن القيام بعملية عسكرية.
وحصلت
وكالة "قدس برس" على معلومات -رفضت
مصادر حكومية التعليق عليها أو
تأكيدها أو نفيها- تتصل بجهود يمنية
للخروج من أزمة المراقبين الدوليين
على العراق، الذين ترفض بغداد
استقبالهم.
وقالت
المعلومات: إن الرئيس صالح كان قد
طرح مبادرة على الرئيس العراقي صدام
حسين من خلال رسالة بعث بها بواسطة
وزير الخارجية الدكتور أبو بكر
القربي، عقب عودة الرئيس صالح من
واشنطن. وكان مضمون الرسالة موافقة
أمريكية على عدم وجود تمثيل لعناصر
أمريكية ضمن فريق المحققين
الدوليين، لكن الرئيس العراقي لم
يرد على المبادرة اليمنية حتى الآن،
ووعد بالرد لاحقا.
|