بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

الصرب متعاطفون مع ديكتاتورهم

لاهاي- خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/16-2-2002

ميلوسوفيتش

أكد "متياس هيلمان" رئيس مكتب بلجراد التابع لمحكمة مجرمي الحرب في "لاهاي" أن المحكمة الدولية التي تشكلت لمحاكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا السابقة لا تحظى بالثقة لدى غالبية المواطنين في جمهورية صربيا، وأنهم يعتقدون أنها محكمة ظالمة.

 وأضاف هيلمان في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 15-2- 2002 أن الهدف من تأسيس محكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا السابقة كان المساعدة على تحقيق السلام والاستقرار والعدالة، لكن الشعب الصربي لا يبدو مباليا بذلك بسبب الصورة السلبية الراسخة في أذهان الناس عن المحكمة.

واشتكى هيلمان الذي قدم إلى لاهاي لحضور محاكمة الديكتاتور الصربي السابق "سلوبودان ميلوسوفيتش" التي بدأت 12-2-2002 من أن مشاركاته في وسائل الإعلام المحلية في صربيا طيلة الأشهر الماضية، وحواراته العديدة التي أجراها في الصحف وقنوات التلفزيون، لم تُفْضِ إلى نتيجة ملموسة لدى الشارع الصربي، أو تغير من نظرته إلى المحكمة الدولية، وتشجعه على التعاون معها للقبض على بقية مجرمي الحرب الذين ما يزالون أحرارا بفضل تعاطف السكان المحليين معهم.

الهجوم للدفاع

يشار إلى أن ميلوسوفيتش بدا خلال اليوم الثاني من المحاكمة الذي أتيحت له الفرصة خلاله للدفاع عن نفسه مدركا لحقيقة تعاطف غالبية الصرب معه؛ فركز مداخلاته على محورين أساسيين: أولهما اللعب على المشاعر القومية المتأججة لدى شعبه، ومحاولة تصوير المحاكمة على أنها لا تخصه شخصيا، وإنما هي محاكمة لحقوق الشعب الصربي المشروعة في الحفاظ على دولته القومية. وثانيهما: تحميل حلف "الناتو" المسؤولية على كل المجازر التي ارتُكبت خلال سنوات التسعينيات في البلقان.

وبحسب نتائج عملية سبر لآراء الجمهور الصربي، أجريت يوم الخميس 14-2-2002، وترددت نتائجها في أوساط المتابعين للمحاكمة في لاهاي -فإن ربع المواطنين الصرب فقط يعتقدون أن ميلوسوفيتش سينال محاكمة عادلة، وأكثر من النصف يرون أنه كان ضحية، فيما عبر خُمس من سُبرت آراؤهم عن أنه ليس لديهم أي تصور حول ما يقع لرئيسهم السابق.

في هذا السياق.. يتهم رئيس مكتب محكمة مجرمي الحرب في بلجراد السلطات الصربية الجديدة بتحمل قدر كبير من المسؤولية في التعاطف الكبير الذي يحظى به ميلوسوفيتش حاليا، منذ عملية تسليمه للمحكمة في لاهاي قبل سبعة أشهر؛ حيث لم يجر تصويره للمواطنين الصرب على أن تسليمه مسألة مبدئية متعلقة بسعي الحكومة إلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وتطبيق العدالة، بل صوّر على أنه استجابة لأمر واقع لا مفر لبلجراد من الخضوع له، كما رُبط بأسباب برجماتية تتعلق بسعي الحكومة للحصول على مساعدات دولية مشروطة.

يذكر أن محكمة مجرمي الحرب في يوغسلافيا السابقة قد افتتحت مكتبا لها في العاصمة الصربية بلجراد منذ 1996، غير أن المكتب أُغلق مع القصف الجوي الذي نفذته طائرات حلف شمال الأطلسي سنة 1999 على مواقع مختلفة في صربيا، ثم عاد ليُفتح من جديد سنة 2000 إثر تمكن المعارضة الديمقراطية في صربيا من الإطاحة بالحكم الديكتاتوري الذي أقامه ميلوسوفيتش في يوغسلافيا الجديدة - صربيا وجمهورية الجبل الأسود - لما يزيد عن 10 سنوات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع