بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

السعودية تسلم المتهمين بقتل الوزير الأفغاني

الرياض– وكالات– إسلام أون لاين.نت/16-2-2002

أبرز سياسيي أفغانستان شيعوا الوزير

وافقت السلطات السعودية على تسليم ثلاثة من المسؤولين الأمنيين الأفغان، طالبت حكومة حامد كرزاي بهم؛ للاشتباه في قتلهم وزير الطيران الأفغاني.

وقال مصدر دبلوماسي في الرياض لوكالة "فرانس برس" السبت 16-2-2002 - طلب عدم ذكر اسمه-: "إن السلطات السعودية أوقفت المسؤولين الثلاثة عند وصولهم مساء الجمعة 15-2-2002 إلى جدة لأداء شعائر الحج، وهم محتجزون حاليا".

وكان رئيس الحكومة الأفغانية المؤقتة حامد كرزاي أعلن الجمعة 15-2-2002 في بيان له أن وزارة الخارجية الأفغانية اتصلت بالسلطات السعودية لطلب تسليمها ثلاثة مسؤولين كبار متهمين باغتيال وزير الطيران الأفغاني عبد الرحمن بمطار كابول، ثم تمكنوا من السفر إلى مكة المكرمة مع الحجاج، وأكد أن مسؤولي الأمن قتلوا الوزير لأسباب شخصية.

والمسؤولون الثلاثة هم: الجنرال عبد الله جان توحيدي من المكتب السياسي للأمن الوطني، والجنرال كالانديرباغ المساعد بالمكتب الفني لوزير الدفاع، والنائب العام سارانوال حليمي من وزارة العدل. كما تم اعتقال أربعة مسؤولين أمنيين كبار آخرين في الحكومة بالتهمة نفسها.

ذكرت بعض الروايات أن الحجاج انهالوا ضربا على عبد الرحمن وزير الطيران مساء الخميس 14-2-2002 بينما كان يستعد للسفر إلى الهند، وذلك نظرا لبقاء الحجاج بالمطار لمدة يومين دون توفر طائرات لنقلهم إلى السعودية لأداء فريضة الحج.

يذكر أن وزارة الدفاع الأفغانية كانت قد أعلنت قبل كرزاي الجمعة أيضا أن مسؤولين بتنظيم القاعدة قتلوا الوزير الأفغاني، وقال المتحدث باسم الوزارة: "إنها محاولة من القاعدة لضرب الحكومة الانتقالية وعملية السلام".

ثقافة السلام

كرزاي ورباني في جنازة الوزير 

من جهة أخرى.. دعا رئيس الحكومة الانتقالية الأفغانية حامد كرازي الشعب الأفغاني السبت 16-2-2002 إلى التخلي عن العنف، أثناء جنازة وزير الطيران.

ودُفن الوزير البالغ من العمر - 48 عاما - في مقبرة "الشهداء الصالحين" جنوب شرق العاصمة الأفغانية في حضور كرزاي، وأعضاء حكومته، والرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني.

وقال كرزاي في كلمة ألقاها على قبر عبد الرحمن: "علينا أن نتوقف عن قتل بعضنا البعض، واغتيال بعضنا البعض، وطعن بعضنا البعض".

وقال رباني الذي كانت حركة طالبان طردته من كابول عام 1996: إن وزير الطيران كان مجاهدا صالحا، في إشارة إلى حقبة المقاومة ضد الاحتلال السوفيتي (1979-1989). وأضاف: "لقد أمضينا أوقاتا عصيبة أيام الجهاد ضد السوفيت".

ورأى رباني أنه بالرغم من اغتيال الوزير، فإن ثقافة السلام ستحل في نهاية الأمر محل ثقافة الحرب في أفغانستان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع