بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

قصف إسرائيل بـ"القسام".. وتوغل بغزة

غزة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-2-2002

صاروخ قسام 2

أطلق فدائيون فلسطينيون صباح السبت 16-2-2002 أحد صواريخ "القسام" من قطاع غزة إلى إسرائيل، في الوقت نفسه توغلت قوات الاحتلال بحي "الزيتون" في قطاع غزة.

وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن صاروخًا من نوع القسام-2 قد انفجر قرب محطة بنزين في كيبوتز كفر عزة؛ وهو ما أسفر عن وقوع بعض الأضرار المادية فقط".

كان فلسطينيون قد أطلقوا للمرة الأولى صاروخا من هذا النوع على جنوب إسرائيل يوم الأحد الماضي؛ وهو ما أدى إلى سلسلة عمليات انتقامية إسرائيلية في قطاع غزة. ويعتبر العسكريون الإسرائيليون أن إطلاق هذه الصواريخ المصنوعة محليا -التي يصل مداها إلى 8 أو 10كم- يشكل تصعيدا خطيرا في العمليات المسلحة ضد إسرائيل.

في غضون ذلك توغلت الدبابات الإسرائيلية للمرة الثالثة فجر السبت في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. ودمرت قوات الاحتلال مقر الاستخبارات العسكرية الفلسطينية خلال عملية التوغل.

ويقع حي الزيتون بالقرب من المكان الذي دُمرت فيه دبابة إسرائيلية "ميركافا-3" على يد فدائيين فلسطينين مساء الخميس؛ وهو ما أدى إلى سقوط ثلاثة قتلى، وإصابة اثنين بجروح طفيفة في صفوف الجنود الإسرائيليين.

توغل وقصف

ضابط فلسطيني أصيب في قصف غزة

كانت الدبابات الإسرائيلية قد توغلت مساء الجمعة في مخيم "المغازي" للاجئين بوسط قطاع غزة، كما اقتحم جيش الاحتلال منطقة جنوب شرق مدينة غزة، وفرض حظر التجول على السكان.

وقام الجيش الإسرائيلي بعملية تفتيش واسعة لمنازل المواطنين بالمنطقة المحاصرة عسكريا، إضافة إلى عمليات تجريف وتخريب.

من جهة ثانية أفاد شهود ومصدر أمني أن "دبابات إسرائيلية توغلت مساء الجمعة مئات الأمتار في أراضٍ خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

يُشار إلى أن إسرائيل تتوغل في المدن الفلسطينية لاختطاف نشطاء من المقاومة.

كانت الطائرات الإسرائيلية قد قصفت طوال يوم الجمعة 15-2-2002 مقر قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني في جباليا شمال قطاع غزة؛ وهو ما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة 30 آخرين، غالبيتهم من عناصر الأمن.

يُشار إلى أن السلطة الفلسطينية قد استنكرت بشدة القصف الإسرائيلي لمقر الأمن الوطني في شمال قطاع غزة، مؤكدة أن الحل العسكري لن ينجح، وأن الضغط على الشعب الفلسطيني من شأنه أن يولد الانفجار.

جاء ذلك في بيان لمسئولين في السلطة الفلسطينية بعد اجتماعهم الأسبوعي الجمعة 15-2-2002 برئاسة الزعيم "ياسر عرفات" في رام الله بالضفة الغربية، ووجهت السلطة رسائل رسمية للإدارة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والصين، واليابان، ودول عدم الانحياز، والأمم المتحدة؛ لتوضيح خطورة التوسع الاستيطاني والتصعيد العسكري الإسرائيلي على عملية السلام برمتها. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع