بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

"تزاوج" الناتو مهدد بالطلاق

باريس - عالية سي أحمد - إسلام أون لاين.نت/15-2-2002 

جندى من القوات الفرنسية بأفغانستان

تنتشر مخاوف في أوساط الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي "الناتو" من جراء الطفرة المستمرة في التقنية العسكرية الأمريكية، التي أسفر عنها فارق ضخم في الإمكانات العسكرية بين الولايات المتحدة من جهة وأوربا من جهة أخرى.

ونشرت صحيفة "لورفيجاور" تقريرا الجمعة 15-2-2002 تحدث فيه "بييرليلوش" مقرر لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية الفرنسية (المجلس النيابي) عما أسماه بـ"طلاق إستراتيجي" بين الطرفين يبدو أن الأمور تسير بعيدا جدا في اتجاهه.

ومنذ نشوب حرب أفغانستان والمأزق الذي لاقته القوات الفرنسية هناك على وجه الخصوص حينما بدت كقوة معاونة تعمل على هامش القوات الأمريكية، صدرت أصوات عن مسئولين حاليين وسابقين تحذر من تخلف فرنسا وأوروبا عن الآلة العسكرية الأمريكية.

ووصف التقرير الحال الذي آلت إليه العسكرية الأوربية في إطار تحليله لبعض دروس حرب أفغانستان بأنه يشبه حال الأنيميا أو فقر الدم.

شئون الطعام

ونسب التقرير إلى ليلوس قوله بأن الحديث يدور عن تزاوج القوتين، غير أنه لو استمرت الولايات المتحدة كقوة وحيدة تمتلك الخيارات العسكرية، فإننا سنشهد خللا كاملا في التوازن.

ووصل ليلوش إلى درجة الحديث بنبرة ملأتها السخرية قائلا: "في الصراعات المستقبلية سيتولى الأمريكيون شئون الطعام، ونقوم نحن بغسيل الأطباق".

وأردف قائلا: "لن يقوم الأوربيون في الحروب القادمة إلا بمهام هامشية للتأمين بعد انتهاء المعارك أو بمهام إنسانية، وهي المهمة التي قامت بها القوات الفرنسية بالفعل في "مزار الشريف" بعد أسابيع طويلة من البقاء خارج الحدود الأفغانية قبل الحصول على إذن بالدخول.

وأورد التقرير معلومات على لسان الأميرال "جاك لانكسار" الرئيس السابق لأركان الجيوش الفرنسية قال فيها: "قام الأمريكيون في حرب الخليج بتوجيه 15% من قذائفهم باستخدام أشعة الليزر، وفي حرب كوسوفو ارتفعت النسبة إلى 60%، وبلغت 80% في أفغانستان". ولاحظ "لانكسار" تميز الأمريكيين بمنظومة المراقبة وإطلاق القذائف معا، وهي التي تحيلنا -نحن الأوروبيين- إلى ما نحن عليه من ضعف، وقال: "إننا غير مدركين لكل هذا أو مثل هذه المنظومة؛ فهي تطلب إمكانات كبيرة يحكمها التنسيق بين الأوروبيين".

حروب المستقبل

واعتبر التقرير التفوق الأمريكي بمثابة ثورة تعد رهان حروب المستقبل وفقا لتعبير "جيمس روش" قائد سلاح الجو الأمريكي، وقال روش: إن تحدي القرن الحادي والعشرين هو الوصول إلى رؤية كاملة وشفافة لساحة المعركة دون أي معوقات تعرقل عمليات الرصد والتنصت"، وأضاف "نريد أن نتمكن من رصد الأهداف المتحركة والحصول على معلومات عنها في وقت ملائم، وأن نتمكن من مهاجمتها فورا أو في التو واللحظة تقريبا.

واستعان التقرير بتحليل لعسكري فرنسي -لم يكشف عن اسمه- قال: "نجح الأمريكيون في أفغانستان في ربط كل أنظمتهم المختلفة المخصصة للمراقبة والهجوم نجاحا مبهرا، ولكن ما يزال أمامهم بعض العمل للوصول إلى مرحلة أفضل"، وأعرب العسكري الفرنسي عن اعتقاده بأن هذه المرحلة تتطلب اختصار عشرين دقيقة قبل توجيه الضربة، مختتما كلامه قائلا: "إنهم يريدون الوصول  إلى الزمن "صفر"؛ أي تلاشي أي فارق زمني بين خطوتي الرصد والضرب الموجهتين للهدف".

الآثار السياسية

وتحدث التقرير عن أن الآثار السياسية المترتبة على الفجوة العسكرية تعد أكثر خطورة؛ لأن الأوربيين في أي أزمة قادمة وبعيدا عن أية اعتبارات دبلوماسية سيجدون أنفسهم خارج اللعبة، وفي هذا السياق قال "آلان آيزنبرج" الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن: "إن المقاتلات الأوروبية في أفغانستان لم يكن في مقدورها استخدام نظم الاتصالات الأمريكية الأكثر تطورا".

وفي الاتجاه ذاته نسب التقرير إلى عسكري آخر -طلب عدم ذكر اسمه قوله-: "إن نظم التسليح لدينا لن تصلح مستقبلا للاندماج في النظم الأمريكية في العمليات المشتركة"، وأضاف "لن يعود في الإمكان أن يُعهد إلينا إلا بالمهام الملحقة ذات الطابع الهامشي، وهذه هي الحقيقة على الأغلب".

وكان "فرانسسوا ليوتار" وزير الدفاع الفرنسي السابق قد توجه بنقد لاذع إلى الرئيس جاك شيراك قائلا: "أخشى ألا تكون فرنسا سوى مجرد طيف للأمريكيين يعمل بنظام نصف القوت"، وأضاف "هناك شعور ببعض المرارة إزاء ظروف مهمة القوات الفرنسية في مزار الشريف انطلاقا من أراضي جمهورية أوزربكستان".

واعتبر ليوتار أن وجود فرنسا في حرب أفغانستان كمجرد نصف شريك للولايات المتحدة أمر يبعث على الغيظ، وقال: "إما أننا نمثل جزءا في مهمة دقيقة ومهمة، أو أننا في انتظار موافقة الأمريكيين قبل القيام بعمل، أعتقد أنه أمر مهين جدا وغير مناسب إطلاقا لفرنسا".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع