|

|
1.5 مليون حاج يدعون على اليهود |
|
مكة المكرمة – عطية الطيب
– إسلام أون لاين.نت/15-2-2002 |
هزت
أصوات أكثر من 1.5 مليون حاج جنبات
المسجد الحرام، وهم يؤمِّنون على
دعاء خطيب الجمعة بهزيمة اليهود،
وتخليص العالم الإسلامي من شرورهم.
وكانت
الخطبة التي دارت حول معاني الوحدة
الإسلامية التي تجسدها فريضة الحج
قد ألهبت مشاعر الحجاج، وساد بينهم
شعور بالعزة للانتماء لهذه الأمة
الربانية، وما إن وصل الشيخ "أسامة
خياط" خطيب الجمعة إلى فقرة
الدعاء حتى تحمس المصلون، وراحت
أصواتهم العالية تهز جدران بيت الله
الحرام في نظام رتيب أشبه بالخطوات
العسكرية داخل الجيوش.
وكان
مما قاله: إن عوامل الهدم التي
تستهدف الأمة الإسلامية كثيرة
ومتعددة، ولن تقوى الأمة على
مواجهتها إلا بالوحدة وتجميع
الصفوف؛ حيث يتجه المسلمون إلى كعبة
واحدة وإلى إله واحد، وكلكم رغم
اختلاف ألوانكم وألسنتكم تقرءون
كتابا واحدا، وتؤدون شعائر ومناسك
واحدة، وعلى عرفات سترتدون زيا
واحدا، وترفعون شعارا واحدا هو شعار
التلبية؛ فهذه المعاني التي يوحي
بها الحج هي من المنافع التي عبّرت
عنها الآية الكريمة: "وليشهدوا
منافع لهم".
وبعد
انتهاء الخطبة الثانية وما إن وصل
الخطيب في دعائه إلى قوله: "اللهم
يا مجري السحاب وهازم الأحزاب وسريع
الحساب، اهزم اليهود الظالمين،
وخلصنا من شرورهم..."، حتى علت
الأصوات، وخالطها البكاء الذي زاد
حينما قال الخطيب: "وارفع اللهم
الجور والذل اللذين تصطلي بهما
الأمة الإسلامية في ديارها".
واستمر هذا التضرع وتلك الدموع
لدقائق بعد تسليم الإمام.
|