|

|
أفغانستان .. القاعدة متهمة بقتل الوزير |
|
كابول – وكالات – إسلام أون لاين.نت/15-2-2002 |
 |
|
الحجاج الأفغان افترشوا الأرض منتظرين طائرة |
أعلنت
وزارة الدفاع الأفغانية أن الحكومة
فتحت تحقيقًا في مقتل وزير الطيران
المدني "عبد الرحمن" على أيدي
حجاج غاضبين في مطار كابول، واتهمت
تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الحادث.
قال
"قلب الدين" المتحدث باسم
الوزارة لوكالة فرانس برس الجمعة
15-2-2002: "إن صحافيين التقطوا شريطا
مصورًا للحادث، وإن المسؤولين في
وزارة الدفاع يعاينون الشريط".
واتهم
"قلب الدين" أعضاء من تنظيم
القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن
المشتبه في تورطه بتفجيرات 11 سبتمبر
2001 ، بأنهم وراء عملية القتل، وقال:
"إنها محاولة من القاعدة لضرب
الحكومة الانتقالية وعملية السلام".
وأضاف
"إن التحقيق مستمر، وسوف نعتقل
أولئك الذين قاموا بعملية القتل،
ويتوجب علينا أولا تحديد المحرض
الأساسي الذي يقف وراء هذه
المؤامرة، وسيكون من السهل إلقاء
القبض على الفاعلين إذا سافروا
للمملكة العربية السعودية أو بقوا
في كابول".
 |
|
وزير الطيران الافغاني |
وكلفت
الحكومة الانتقالية التي اجتمعت
ليلا مع وزير الخارجية الأفغانية "عبد
الله عبد الله" برئاسة وفد
لمساعدة ذوي عبد الرحمن المنحدر من
نورستان - شمال شرق - وخصوصا نقل
عائلته إلى العاصمة للمشاركة في
دفنه السبت 16-2-2002 في كابول، ويعيش
بعض أفراد أسرته في السويد كما يعيش
آخرون في نيودلهي.
وأفاد
مراسل وكالة فرانس برس : أن الطرق
المؤدية إلى مطار كابول أغلقت صباح
الجمعة 15-2-2002.
وكان
حجاج غاضبون لانتظارهم منذ يومين
بالمطار للسفر إلى السعودية انهالوا
مساء الخميس 14-2-2002 بالضرب حتى الموت
في مطار كابول على وزير الطيران
المدني الأفغاني عبد الرحمن الذي
كان يستعد للسفر إلى نيودلهي.
ومن
جهته.. أكد المتحدث باسم وزارة
الخارجية "عمر الصمد" أن وزير
الطيران المدني تعرض للضرب بعد
صعوده إلى طائرة تابعة لشركة الخطوط
الجوية الأفغانية "إريانا"
كانت سوف تقله إلى نيودلهي.
وأضاف
الصمد أن هذا الأمر لم يرق لأناس
اعتقدوا أن لهم الأولوية بالسفر،
وفقدوا صوابهم عندما علموا أن
الوزير كان على متن الطائرة، وقال:
"إن التوتر كان سائدا منذ 48 ساعة
لبقاء الحجاج بالمطار وعدم نقلهم
إلي السعودية لأداء الفريضة".
وأوضح
المتحدث باسم الخارجية أن الحجاج
اجتاحوا الطائرة بالتسلل من خلال
مقصورة القيادة بواسطة سلم، ورموا
الوزير خارج الطائرة على ما يبدو.
وأكد أن الحادث بمثابة عمل إجرامي،
وأوضح أن عددا من الحجاج خضعوا
للتحقيق.
وأشار
إلى تعرض "روح الله آمن" مدير
شركة طيران "إريانا" للاعتداء
قبل الوزير من قبل الحجاج، وأنقذته
قوة إيساف المتمركزة في كابول،
ويخضع للعلاج بالمستشفى، ولكنه لا
يستطيع إعطاء أي تفاصيل حول وضعه
الصحي.
|