|

|
فلسطينيون فجروا أقوى دبابات العالم |
|
غزة – الجيل للصحافة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-2-2002 |
 |
|
العملية جاءت ردا على مقتل الفلسطينيين الخمسة |
ارتبكت
القيادة العسكرية الإسرائيلية من
تكتيك تنفيذ العملية الفدائية التي
نفذها فلسطينيون ضد دبابة إسرائيلية
هي الأكثر تصفيحًا بدروع من الفولاذ
في العالم، فضلا عن مقتل 3 جنود
إسرائيليين من طاقم الدبابة وإصابة
اثنين.
وأكد
مصدر عسكري إسرائيلي الجمعة 15-2-2002
تشكيل لجنة عسكرية للتحقيق في أسباب
تفجير الدبابة، ودراسة تطور أسلوب
المقاومة الفلسطينية الذي يتشابه مع
تكتيك العمليات التي كان ينفذها حزب
الله اللبناني ضد الإسرائيليين.
كانت
ألوية صلاح الدين، وهي الجناح
العسكري لكافة اللجان الفلسطينية قد
قامت مساء الخميس 14-2-2002 بتفجير عبوة
ناسفة أدت لتوقف قافلة سيارات
المستوطنين
ومحاصرتها
على الطريق الواصل بين مفرق الشهداء
ومعبر المنطار.
وفتح
الفلسطينيون نيران أسلحتهم على
القافلة، وتبادل الجنود
الإسرائيليون المرافقون لها إطلاق
النار مع الفلسطينيين، ونصب
الفلسطينيون كمينا لدى وصول تعزيزات
عسكرية إسرائيلية للقافلة، وقاموا
بتفجير عبوة ناسفة من على بعد أدت
لتدمير الدبابة الأكثر تحصنا في
العالم.
وأعلنت
ألوية صلاح الدين أن العملية تأتي
انتقاما لمقتل 5 فلسطينيين على أيدي
جيش الاحتلال الأربعاء 13-2-2002.
وأشار
بيان ألوية الناصر صلاح الدين الذي
وصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة
منه إلى أن لواء الشهيد إسماعيل أبو
القمصان قام في الساعة الثامنة إلا
الربع – بتوقيت فلسطين– من مساء
الخميس 14-2-2002 بتنفيذ العملية.
وأضاف
البيان أن المسلحين عقب عملية
التفجير شنوا هجوما بالأسلحة
الرشاشة وقذائف الأنيرجا واستمر 45
دقيقة، وعادوا إلى قواعدهم دون أي
إصابات أو خسائر بشرية.
وأكدت
لجان المقاومة (هي تنظيم عسكري ظهر
خلال الانتفاضة، وتشكل من عدد من
المسلحين الفلسطينيين من مختلف
الفصائل: فتح، حماس، الجبهة
الشعبية، والجهاد) في بيانها على
استمرار نهج المقاومة والجهاد، ونهج
الشهداء الأبرار، داعين كافة
المجاهدين والمقاومين إلى استمرار
المقاومة.
ويرى
مراقبون أن العملية تعد تطورا نوعيا
خطيرا، وغير مسبوق خلال الانتفاضة
الفلسطينية الحالية، ولكنها ستؤدي
إلى استغلال الإسرائيليين لها في
التأكيد على علاقة المقاومة
الفلسطينية بحزب الله؛ نظرا لتشابه
تكتيك تنفيذ العملية مع عمليات حزب
الله، وأكد مراقبون أن العملية سوف
تؤدي إلى زيادة مخاوف المستوطنين من
الاستمرار في سياسات شارون واليمين
الإسرائيلي الذي يغالي في شروطه
لبدء مفاوضات سلام مع السلطة
الفلسطينية.
حظر
واختطاف
وفيما
يعد رد فعل على العملية، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلية المدعومة
بالدبابات فجر الجمعة 15-2-2002 في قرية
صيدا المشمولة بالحكم الذاتي
الفلسطيني قرب طولكرم شمال الضفة
الغربية بعد أن طوقتها.
وأوضحت
شهود عيان أن نحو 20 دبابة تشارك في
العملية، وأن الجيش فرض حظر التجول
في البلدة، فيما كانت مروحيتان
هجوميتان تحلقان في سمائها.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية أن وحدة النخبة
"دوفديفان" (الكرزة) كانت تقوم
بعمليات تفتيش منسقة في القرية، وقد
جرى تبادل لإطلاق النار بين الجيش
وفلسطينيين.
وأضافت
الإذاعة أن الجنود اختطفوا ناشطا
على الأقل من حركة الجهاد الإسلامي،
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي قام
بعملية أخرى في وقت متزامن في قرية
قريبة من جنين شمال الضفة الغربية
أيضا، واختطف خلالها ناشطين اثنين
آخرين على الأقل من الجهاد الإسلامي.
|