بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

"كيوبيد" ضحية لحملة الإرهاب

إيمان محمد- إسلام أون لاين.نت/14-2-2002 

حملة الإرهاب سيطرت على عيد الحب 

"كيوبيد آخر ضحايا حملة الإرهاب، فلن يجرؤ هذا العام على رمي أي شخص بسهامه في عيد الحب".. هكذا تبدأ صحيفة الجارديان البريطانية تقرير لها حول هذا العيد الذي يحتفل به العالم الغربي في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام.

وتقول الصحيفة: إن أحداث 11 سبتمبر وتعرض أمريكا لمرض الجمرة الخبيثة قد أثرا على احتفالات الأمريكيين بعيد الحب هذا العام.

ونقلت الصحيفة في عددها الصادر الخميس 14-2-2002 عن "فيكتور هايكس" صاحب شركة هدايا تسمى Ballon Bouquets (بالون بوكيه): إن طلبات الشركات انخفضت عن العام الماضي بـ15%.

وأشار إلى أن شركته تقوم بإرسال الهدايا بشكل مفاجئ؛ حيث يتم مفاجأة متلقي الهدية إذ يفاجئ بدخول طاقم شركة بالون بوكيه ومعهم العديد من البالونات الملونة.

وتقول الصحيفة: لم يعد الوقت مناسبا للمفاجآت في واشنطن؛ فالحكومة الفيدرالية تقف بالمرصاد للغرباء الذين يحملون طرودا غامضة.

لا هدايا

ويشير هايكس إلى أن المواطنين كفوا عن إرسال الهدايا؛ لأنهم يدركون تزايد الإجراءات الأمنية. وقال: عندما تقوم بتسليم الهدايا تنتظر عند مكتب الأمن حوالي نصف ساعة.

وتشير الصحيفة إلى أنه أصبح غير مسموح لوزارة الدفاع والكونجرس والبيت الأبيض بتلقي هدايا عيد الحب بعد أحداث 11 سبتمبر؛ خوفا من احتوائها على جرثومة الجمرة الخبيثة.

ويقول "فيل كاروسو" أحد بائعي الزهور في واشنطن: إن تجارته انخفضت في العام الجاري 2002 عن العام الماضي بنحو 20%.

ويضيف: عندما أذهب لتوصيل أي زهور في منزل أو مؤسسة، يتم تفتيش سيارتي، كما يتم الاتصال بسكان المنزل، وإذا لم يكن حراس المنزل موجودين أقوم بإعادة الزهور مرة أخرى.

ويشير إلى أن إرسال هدية عيد الحب هذا العام 2002 أصبح مشكلة من خلال البريد. ويضيف بائع الزهور أنه يتم تعريض أي طرد أو رسائل موجهة لمكاتب حكومية لأشعة إليكترونية وهو ما قد يتسبب في فساد الهدية، خاصة لو كانت من الشيكولاتة مثلا.

قصة عيد الحب

وترجع قصة الاحتفال بعيد الحب إلى الرومان الوثنيين قبل ما يزيد عن سبعة عشر قرنًا، حيث كانوا يحتفلون به تعبيرًا عن الحب الإلهي، إلا أنهم عندما اعتنقوا النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره، لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه باسم "شهداء الحب"، ممثلاً في القديس "فالانتين" الذي كان يدعو إلى الحب والسلام ومات في سبيل ذلك إثر تعذيب القائد القوطي "كلوديوس" له حوالي عام 296م، وفق التفسير الغربي.

وقد سمي أيضًا هذا العيد بـ"عيد العشاق"، كما اعتبر أيضًا القديس فالانتين شفيع العشاق وراعيهم. ومن طقوس هذا العيد تبادل الورود الحمراء وبطاقات التهنئة وفي بعضها صورة "كيوبيد" إله الحب عند الرومان.

يشار إلى أن بعض الدول العربية أصبحت تحتفل بعيد الحب على غرار الدول الغربية؛ حيث انتشرت في عدة عواصم مثل القاهرة وتونس والمغرب لافتات تهنّئ بهذا العيد على واجهات بعض المحلات والمراكز التجارية الكبرى؛ بهدف الترويج لكروت التهاني والورود.

موقف الإسلام

وتقول الدكتورة "سعاد صالح" أستاذة بجامعة الأزهر في سؤال ورد لـ"إسلام أون لاين.نت" عن حكم الإسلام في الاحتفال بعيد الحب: "إن الدين الإسلامي لا يمنع الاحتفال بالمناسبات السعيدة، ولكن تقليد الغرب في عيد له تسمية معينة (كعيد الحب) وله خلفية غير موثوق بها، فضلا عما يشوبه من المخالفات، لا يجوز".

وتضيف: "لا يجب أن ننجرف وراءه؛ لأن ذلك يقصر معاني الحب السامية على يوم واحد، بينما يجعل الدين الإسلامي المسلمين يعيشون في الحب طوال أيام العام؛ فلا ينبغي على المسلمين أن يلهثوا وراء هذه التقليعات، فضلاً عن أن هذا الاحتفال يشوبه كثير من الحركات والأقوال التي تخرجه عن معانيه السامية، وتحوّله إلى هرج وإباحية وتحلل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع