بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

جيش روسيا: فساد.. تهرب.. شذوذ

رياض أحمد التتارستاني– إسلام أون لاين.نت/14-2-2002 

طائرة روسية تحترق في سماء الشيشان 

"فساد، شذوذ، تهريب".. أسماء ثلاثة يمكن لها أن تصف حالة الجيش الروسي اليوم، بعد أن كان يُضرب به المثل في الجيوش التقليدية في العالم. والصحف الروسية ووكالات الأنباء تورد يوميا من الأنباء ما يجعل أي مراقب للجيش الروسي يقرر أن الانهيار هو مستقبله الوحيد.

ونقطة البدء هي حوادث سقوط المروحيات الروسية؛ فقد بلغت خلال شهر يناير 2001 حوالي 4 حوادث، وأسفرت عن سقوط 25 شخصاً، وقعت حادثتان في الشيشان، والأخريان في مناطق روسية مختلفة.

ويقول الخبير العسكري الروسي المستقيل "فياتشيسلاف بوتانكو" وهو عقيد سابق في الجيش لوكالة الأنباء الوطنية "سترانا" الخميس 7-2-2002: إن المقاتلين الشيشان وراء تلك الحوادث.

 ولكنه يضيف أن هناك سببين رئيسيين وراء سقوط المروحيات العسكرية، هما: عدم مهارة الطيارين؛ نتيجة لعدم وجود الأموال الكافية لتعليمهم، يضاف إلى ذلك الحالة السيئة التي تمر بها معظم طائرات الهليكوبتر؛ فحالتها قديمة جداً، واستُهلكت بما فيه الكفاية.

ونقلت وكالة الأنباء "إنترفاكس" عن مصادر بوزارة الدفاع الروسية قولها الأربعاء 13-2-2002: إنه في الفترة الزمنية من 7/11-2-2002 سقطت 3 هليكوبترات أخرى.

وعلّق المتحدث باسم إدارة الرئيس الروسي "سيرجي ياسترجامسكي" على ذلك بقوله: إنه من الضروري أنه ترتفع المصروفات الحكومية لضمان الأمن الفني للهليكوبترات العسكرية في الشيشان.

التهرب من الجيش

الجنود الروس ومستقبل غامض ينتظرهم 

أما ظاهرة التهرب من أداء الخدمة العسكرية في روسيا فأضحت منتشرة، خاصة بين صفوف الشباب الصغار الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-19 عاماً. وهؤلاء إما أنهم يهربون أو يرتكبون جرائم للخلاص من الخدمة العسكرية.

ففي الأيام الأولى من شهر فبراير 2002 نشرت وكالة "إيتار تاس" أن جنديين من مركز حراسة حدود "أويلان" التابع لإدارة حراسة الحدود الفيدرالية بمنطقة شمال شرق روسيا قد قاما بالفرار من الجيش وسرقا رشاشين ورشاشاً ثقيلاً واحداً. وقام الجنديان بقتل كل من أفراد القيادة لمركزهما، ومن بينهم 4 ضباط من مختلفي الرتب والأعمار. وقد فرا بعد ذلك من مكان خدمتهما الإجبارية.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" الإثنين 11–2-2002 أن جنديين مسلحين هربا من الوحدة العسكرية بمدينة "قالينينبراد" الروسية شمال غرب روسيا عند الحدود الروسية – الألمانية، وما زالت الشرطة تبحث عنهما.

وترجع ظاهرة الهروب من الجيش لأسباب عدة، من قبيل اعتداء بعض الضباط على جنودهم، واعتداء الأعلى رتبة على الأصغر رتبة، فضلاً عن انتشار الشذوذ الجنسي، والضرب المستمر. ويقوم هؤلاء الجنود بالاحتجاج عن تلك الممارسات اللاإنسانية احتجاجاً مسلحاً.

والجيش في روسيا إجباري، بل هناك عدد من المعتقلين في السجون الروسية يتم ضمهم للجيش النظامي، وحجة الدولة في ذلك أن العدد الموجود من الجنود غير كاف؛ وبالتالي فأي مجرم خارج من السجن يمكنه أن يعقد اتفاقاً مع وزارة الدفاع الروسية، وبموجبه يمكن أن يكون جندياً أو حتى ضابطاً.

الفساد والسرقة

من جهة أخرى انتشرت حالات السرقة والفساد في الجيش الروسي، حيث تمت سرقة 3 أجهزة سرية، منها جهاز الاتصال السري للطائرة الحربية الروسية "سو-27".

وذكرت وكالة الأنباء "إنترفاكس" الإثنين 4-2-2002 أن الجنود يسرقون الوقود والبنزين من المخازن والمستودعات التابعة للمناطق العسكرية وقواعدها.

وخلال عام 2001 تمت سرقة حوالي 2.2 ألف طن من الوقود بمبلغ يقدر بحوالي 17.3 مليون روبل روسي. كما تمت سرقة الوقود من المخازن والمستودعات التابعة للمناطق العسكرية: "بريفولجسكي" و"أورالي" و"شمال القوقاز"، وكذلك منطقة تابعة للأسطول البحري بالمحيط الهادي.

وبعد ذلك تم توجيه توبيخات صارمة وإنذارات لنواب الرؤساء بالخدمات الإدارية لمنطقتين عسكريتين، هما: بريفولجسكي وأورالي، وتم إحالة بعض الضباط الذين تهاونوا وسببوا ذلك إلى المحاكمة.

انتشار الشذوذ

ولا تنتهي مشاكل الجيش الروسي عند السرقة والتهرب من الخدمة؛ فالشذوذ ينتشر بين صفوف الجنود الروس، ويرجع ذلك لاحتياجهم للمال، ودخولهم المتدنّية للغاية، كما أن البعض منهم يلجأ لذلك رغبة منه، ولكن معظمهم يتم دفعهم لذلك؛ خوفاً من سطوة وانتقام الضباط والجنود الروس الكبار في السن والرتبة الذين يجنون الكثير من الأموال من وراء تلك التجارة.

ونشرت إحدى الصحفيات الروسية مقالة لها في صحيفة "أزفستيا" في عددها الصادر في شهر مايو 2001 قالت فيها: إن ظاهرة الشذوذ منتشرة في صفوف الوحدات العسكرية التابعة للعاصمة الروسية "موسكو"، ولكنها أكثر انتشارا في الوحدة العسكرية رقم (83420) وهي فرقة "حراسة الأركان العامة".

وحسب الصحيفة فيتواجد في هذه الوحدة حوالي 4000 جندي، والضباط ذوو الرتب العالية يجبرون الجنود الصغار على ممارسة الدعارة.

ويقوم هؤلاء الضباط بإجبار الجنود الصغار على ممارسة الشذوذ مع زبائن من الروس الأغنياء أو الأجانب الموجودين في روسيا من ألمانيا وهولندا وبلجيكا.

ولا يستطيع هؤلاء الجنود تقديم الشكوى؛ لأن رؤساءهم سيعرفون ذلك. وتبلغ أجرة الجندي الروسي لليلة الواحدة حوالي 500 روبل (20 دولارا)، مقابل المحترفين المدنيين الذين تبلغ أجرتهم لليلة الواحدة 300 دولار أمريكي.

وحسب الصحيفة الروسية فإن قادة كبارا بالجيش الروسي يعلمون بهذه الظاهرة ويصمتون.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع