|

|
إسرائيل تقصف.. والجهاد تقتل الكولونيل |
|
غزة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/15-2-2002 |
 |
|
دبابة الميركافا .. تدميرها أربك الإسرائيليين |
قصفت
المقاتلات الإسرائيلية الجمعة 15-2-2002
مواقع أمنية فلسطينية في جباليا
شمال قطاع غزة؛ وهو ما أسفر عن إصابة
18 شخصا بينهم خمسة من عناصر الأمن
الفلسطيني.
وأكدت
شهود عيان لـ"فرانس برس" أن
الطائرات الإسرائيلية قصفت مقر
قيادة الأمن الوطني الفلسطيني
المعروفة بـ"الكتيبة الثانية"
في جباليا شمال قطاع غزة؛ وهو ما أدى
إلى اشتعال الحرائق في المقر،
وإلحاق تدمير كبير جدا به.
وأشارت
مصادر أمنية إلى أن مقر الكتيبة
الثانية يضم مركزا للإدارة المدنية
الخاصة بإصدار التصاريح للعمال،
وأكدت أن صاروخا سقط في المقر دون أن
ينفجر، وتحاول طواقم الدفاع المدني
والإطفائيات إخماد الحريق الهائل
الذي شب في المقر.
وأشارت
مصادر طبية وأمنية إلى أن 18 شخصا على
الأقل بينهم خمسة من قوات الأمن
الوطني أصيبوا بشظايا نتيجة القصف
الإسرائيلي الجديد، ووصل غالبيتهم
إلى مستشفى "الشفاء" الرئيسي في
مدينة غزة.
وأوضح
شهود عيان أن عدة صواريخ سقطت في
المقر؛ وهو ما أدى إلى إلحاق أضرار
في منازل عدة في المنطقة، كذلك إصابة
شبكة الهاتف والكهرباء بأضرار.
الجهاد
قتل الكونيل
ومن
جهة أخرى.. تبنت "سرايا القدس"
الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي الجمعة 15-2-2002 مسؤولية قتل
ضابط إسرائيلي قرب طولكرم في الضفة
الغربية، وأكدت أنه قُتل في اشتباك
مع عناصر تابعين لها.
وقالت
سرايا القدس في بيان حصلت فرانس برس
على نسخة منه: "في سياق العدوان
الوحشي قامت القوات الصهيونية
بمحاصرة ومهاجمة منزل المجاهد جاسر
عفيف عبد الغني من قيادات سرايا
القدس قرب طولكرم؛ فتصدى لهم
المجاهدون الأبطال بوابل من النيران
والقنابل اليدوية، فقتل خلال هذا
الاشتباك قائد الوحدة الصهيونية
الخاصة دوفديفان –المستعربين-"،
مشيرة إلى أنه إثر ذلك قامت قوات
الاحتلال بهدم منزل المجاهد "عبد
الغني" وغيره من المنازل، كما
اعتقلت "جاسر عبد الغني".
كما
أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن
ضابطا برتبة "لفتنانت كولونيل"
هو قائد وحدة من النخبة قُتل الجمعة
خلال عملية توغل الجيش الإسرائيلي
في بلدة صيدا.
إلا
أن المصدر نفسه أوضح أن الضابط "إيال
وايس" -34 عاما- قائد وحدة "دوفديفان"
قتل جراء انهيار جدار في أحد المنازل
الذي أصابه رجاله بأضرار جسيمة
أثناء عملية توغل في صيدا.
وأضاف
بيان سرايا الدفاع: "ليعلم قادة
العدو المجرم أن اجتياحهم لمدننا
وقرانا لن يكون نزهة، وسنرد لهم
الصاع صاعين بإذن الله، وإن غدا
لناظره قريب، وان جهادنا مستمر
وعملياتنا متواصلة".
وأضاف
البيان: "إن سرايا القدس التي تزف
إلى جماهير شعبنا وأمتنا استشهاد
ابنها البطل أنور عبد الغني، وتؤكد
مقتل قائد الوحدة الصهيونية
المهاجمة لتسطر صفحة جديدة من صفحات
العز والصمود لشعبنا البطل، وهزيمة
جديدة للعدو الصهيوني، لن تكون
الأخيرة بإذن الله".
|