|

|
عنصرية أمريكا تمنع السياح السعوديين |
|
جدة - قدس برس- إسلام أون لاين.نت/15-2-2002 |
أكدت
مصادر سعودية أن نحو 90 % من السعوديين
الذين اعتادوا قضاء عطلة العيد،
والإجازة الصيفية في الولايات
المتحدة، لن يذهبوا إليها هذا العام
لشعورهم بعدم الأمان، وازدياد
النزعات العنصرية ضد المسلمين بعد
اعتداءات 11 سبتمبر بنيويورك وواشنطن
2001.
وأكدت
الشركات السياحية أن أغلب طلبات
السفر كانت لدول عربية وأوربية، وإن
كان الإقبال على بريطانيا -ربما
لتأييدها أمريكا- ضعيفا.
ومن
جانبها.. قالت صحيفة "الجزيرة"
السعودية الصادرة الجمعة 15-2-2002 عن
مدير المبيعات في إحدى وكالات السفر
قوله: إن 8 شركات سعودية ألغت اتفاقات
مع وكالته لغرض تنظيم رحلات لأكثر من
160 موظفا للولايات المتحدة، حيث
كانوا يعتزمون حضور دورات تدريبية،
وتغيرت بعض الخطط إلى دبي والبحرين.
وكانت
العديد من وكالات السفر في دول
الخليج العربي تلقت خلال الفترة
الماضية رسائل من فنادق كبرى في
الولايات المتحدة، تبلغها فيها
بتخفيض أسعارها بنسبة تتجاوز 50%، وهو
ما يعكس حالة الركود التي تعانيها
هذه الفنادق بسبب حالة التراجع
الكبرى لأعداد المسافرين الخليجيين
والعرب إلى أمريكا.
استثمار
الأوضاع
من
جهة أخرى.. دعا مستثمر سعودي في مجال
السياحة الدول العربية إلى الإسراع
في استثمار هذه الأوضاع، وطرح عوامل
جذب لاستقطاب السياح السعوديين،
بالتركيز على عوامل الأمن
والاطمئنان والأسعار المنافسة،
متوقعا أن تستمر هذه الحالة لموسمين
آخرين.
وبحسب
توقعات وكالات السياحة والسفر.. فإن
الخارطة الجديدة للسياحة ستشمل
إضافة إلى الدول العربية، شرق آسيا،
ومحطات جديدة لم تكتشف من قبل مثل
أستراليا، وجزر المالديف، وسيشيل،
وجنوب أفريقيا.
يذكر
أن عطلة عيد الأضحى في المملكة
العربية السعودية، والتي بدأت
الخميس 14-2-2002 وتستمر لمدة أسبوعين،
شهدت حركة سفر نشطة من قبل السعوديين
باتجاه مصر، ولبنان في الدرجة
الأولى، فيما حلت دبي في المركز
الثالث، والعاصمة السورية دمشق في
المركز الرابع.
60
ألفا سنويا
وبحسب
إحصاءات مكاتب السياحة والسفر
العاملة في السعودية، فإن أكثر من 60
ألف سعودي اعتادوا قضاء إجازة العيد
والإجازة الصيفية في الولايات
المتحدة كل عام، وذلك بخلاف المئات
من المرضى الذين يفضلون العلاج
هناك، إضافة إلى مئات آخرين اعتادت
مؤسسات القطاعين العام والخاص
إيفادهم للولايات المتحدة لغرض أخذ
دورات تدريبية متخصصة، وتفيد
التقديرات أن السعوديين ينفقون نحو
42 مليار دولار أمريكي على السياحة
سنويا.
ومن
ناحية أخرى.. تقول إحصاءات لمنظمة
السياحة العالمية، أعدت قبل
اعتداءات 11 سبتمبر على الولايات
المتحدة: إن 3.5 ملايين مسافر سعودي
يغادرون وطنهم في الصيف كل عام،
وتتركز وجهات هؤلاء نحو كبرى
العواصم الأوروبية والولايات
المتحدة، وشرق آسيا وبعض العواصم
العربية. وينفق هؤلاء السياح بحسب
المنظمة العالمية ما يقدر بنحو 60
مليار ريال سعودي.
|