بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

طباخو الصين يرفضون طهي الحيوانات

بكين - إليزابيث زينغ - إف ب – إسلام أون لاين.نت/15-2-2002

البعض يفضل أكل القرود 

قد تختفي أجنحة سمك القرش، ونخاع القرد، وقوائم الدب، وحتى الأفعى بصورة نهائية، من أطباق الذواقة الصينيين إذا ما نجحت مجموعة من الطهاة "الخضر" المحبين للبيئة في إقناع زملائهم بالإقلاع عن استخدام لحوم هذه الحيوانات.

 وأعلن  100  طاهٍ من جميع أنحاء الصين في اجتماع عقد نهاية شهر يناير 2002، واستمر لمدة يومين في بكين أنهم لن يشاركوا في إعداد أي وجبة من لحوم الحيوانات البرية.
وأكد بيان صدر في ختام الاجتماع أن الموقعين يتعهدون بحب الطبيعة، وحماية البيئة، والحفاظ على التوازن البيولوجي، ورفض تقديم وجبات من لحوم الحيوانات النادرة والثمينة، ودعا المشاركون في الاجتماع الذين رُفعوا جميعًا إلى رتبة "سفراء المطبخ الأخضر" إلى الترويج لهذه الدعوة وجمع مزيد من التوقيعات.

ومن جانبه قال "زهاو" المسؤول في "الجمعية الصينية للدفاع عن الطبيعة": إن هدفنا هو إقناع مليون طاهٍ على الأقل من أصل 8 ملايين في الصين بتوقيع البيان بحلول العام 2006 وأضاف أن هذه المهمة ليست صعبة، فقد جمعنا أكثر من ألف توقيع، وأشار إلى أن جمعيته تتعهد بمساعدة كل طاه يطرد من عمله بسبب رفضه إعداد وجبات من لحوم الحيوانات.

ومن جانبه.. قال الطاهي "غاو ليناكينغ " - 25 عاما - أحد الموقعين على البيان: "هذا أمر مقزز، ولقد بكيت عندما شاهدت المعاملة الفظة لهذه الحيوانات"، وأضاف أنه قرر الانصراف إلى حماية الطبيعة، وتنوير الرأي العام الصيني، لكنه اعترف بأن تطور العقليات قد يستغرق أيضا بعض الوقت.

وكانت الجمعية الصينية للدفاع عن الطبيعة قد أعدت دراسة عام 1999 جاء فيها أن 53 نوعا من الحيوانات البرية تدخل في تحضير وجبات صينية يخضع 14 منها لحماية صارمة.

يعدون الكلب للطهي

والصينيون ولاسيما منهم سكان الجنوب مولعون بالطيور على كافة أنواعها بما فيها القندس والحمائم وحتى الطواويس، وكذلك بعدد كبير من الأفاعي، ومنها ثعبان الأصلة المحمي، والذي يتعرض مع ذلك لعمليات تهريب نشطة.
وحتى في بكين.. فإن كثيرًا من المطاعم المتخصصة في تقديم وجبات تختص بها منطقتا يونانو "غوانغدونغ" تذبح الأفاعي الحية على مرأى من الزبائن، ثم تفرغها من دمائها، وتقدم إلى الزبائن هذا السائل الثمين ممزوجا بالكحول، ويسود الاعتقاد بأن دم الأفعى ينطوي على مزايا غذائية ويطري الجلد، و تقدم مرارة الثعبان كعلاج لضعف البصر.

ويشتهر سكان إقليم "غوانغدونغ" بأنهم يأكلون كل ما يتحرك، ويتميزون أيضا ببعض الأكلات الخاصة المرتفعة الثمن، المعدة من قوائم الدببة والنخاع المستخرج من رأس قرد حي، والتي ترعب المدافعين عن الحيوانات بمن فيهم أولئك الموجودون في الصين.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع