|

|
أمريكا.. تحتجز أسرى مسيحيين بجوانتانامو |
|
هشام سليمان- إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2002 |
 |
|
أسير محمول على عربة بجوانتانامو |
كشف
عسكريون أمريكيون لصحيفة "سانت
بيترسبرج" عن احتجاز أسرى مسيحيين
بقاعدة جوانتانامو في كوبا. وقالوا:
"إن بعض الأسرى مجرد متعاطفين مع
جماعات أخرى، ولم يثبت انتماؤهم
لتنظيم القاعدة، أو حركة طالبان".
وعبر
الناطق الرسمي باسم قوة السجن
المقدم "بيل كوستلو" عن دهشته
من وجود هؤلاء المسيحيين لعدد
الصحيفة الأمريكية الصادر الأربعاء
13-2-2002، وقال: "أنا نفسي لم أكن
أتوقع ذلك"، وأضاف: "بعض
الجنسيات مفاجأة".
أكد
كوستلو أن جنسيات المحتجزين ارتفعت
إلى 26 جنسية، وأنهم يتحدثون بعشرات
اللغات، وبعدّة لهجات بالنسبة للغة
الواحدة، وهو ما دعا السلطات إلى
استجلاب عشرات المترجمين للمساعدة
في استجواب الأسرى المحتجزين الذين
وصل عددهم إلى 254 أسيرا.
ولم
يكشف المسؤولون الأمريكيون عن جنسية
هؤلاء المسيحيين؛ خشية أن تطالب
حكوماتهم بالكشف عن أحوالهم، إلا
أنهم قالوا: إن بعض الأسرى من
أستراليا، وفرنسا، وروسيا،
وبلجيكا، والسويد، وبلدان أخرى!
وفيما
أكد المقدم كوستلو أن غالبية
المحتجزين مسلمون، مع وجود
المسيحيين أيضا، فإن الرائد "ستيفين
كوكس" من قوة معسكر الأسرى
بجوانتانامو قال: "إن ديانات أخرى
ممثلة"، وأشار – ضمنا - إلى أن
ثلاث ديانات على الأقل ممثلة بين
الأسرى.
أسير دانمركي
وقد
أخطر الصليب الأحمر الدولي
الدانمارك أن أسيرا دانمركيا وصل
إلى قاعدة جوانتانامو ضمن الـ34
أسيرا الجدد الذين انضموا إلى
المحتجزين بقاعدة جوانتانامو يوم
الإثنين 11-5-2002، وكان ممثلو الصليب
الأحمر الدولي زاروه أثناء احتجازه
في أفغانستان قبل نقله لقاعدة
جوانتانامو.
وعلى
الفور طلبت الدانمارك الثلاثاء
12-2-2002 من الولايات المتحدة
الأمريكية السماح بزيارة الأسير
الدانمركي "المسيحي" في أقرب
فرصة.
من
جهة أخرى، كشفت الصحيفة نقلا عن
مسؤولين عسكريين أمريكيين أن العدد
الأكبر من الأسرى المحتجزين، لم
يثبت انتماؤهم لتنظيم القاعدة أو
طالبان. وأشاروا إلى أن بعض هؤلاء
الأسرى قد يكونون منتمين لجماعات
أخرى غير القاعدة وطالبان، أو مجرد
متعاطفين مع هذه الجماعات الأخرى.
|