|

|
علماء
فرنسيون: لا.. للاستيطان والتوغل |
|
فرنسا
– وكالات– إسلام أون لاين.نت/
14-2-2002 |
دعا
200 عالم فرنسي إلى إزالة المستوطنات
اليهودية، وانسحاب الجيش
الإسرائيلي من الأراضي المحتلة،
وإنشاء قوة فصل دولية.
وانتقد
أطباء وأساتذة جامعيون فرنسيون
اجتمعوا مساء الأربعاء 13-2-2002 في إحدى
جامعات باريس الترهيب الذي يتعرض له
الشعب الفلسطيني، كما أدانوا الموقف
الاستعماري الفظّ لحكومة رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
واعتبر
العلماء الفرنسيون إزالة
المستوطنات والانسحاب، ووقف التوغل
شروطا لسلام عادل وفوري في الشرق
الأوسط، وانتقدوا الدعم غير المسؤول
الذي تقدمه أمريكا لسياسة شارون
التعسفية، وناقش العلماء خلال
اجتماعهم عدة وسائل للتحرك العملي
وانتهوا إلى الاتفاق على تقديم
استجواب لرجال السياسة الفرنسيين.
كما
أعدوا مجموعة من الأسئلة لطرحها على
المرشحين في الانتخابات الرئاسية
الفرنسية المزمع إقامتها في أبريل
2002، حول مدى استعدادهم لتعليق فرنسا
اتفاق الشراكة بين أوروبا وإسرائيل.
وقالت
"ميرييل منديس-فرانس" العضوة في
الهيئة الدولية لرجال القانون
الديموقراطيين بفرنسا: "نحن
ملزمون باستجواب المسؤولين
السياسيين في فرنسا على كل
المستويات حول التنكر للقانون
الدولي وخصوصا الإنساني فيما يتعلق
بحقوق الفلسطينيين".
إعادة
ما سرقته
كما
أكد "ستانيسلاس تومكيفيتز"
طبيب أعصاب فرنسي "أنه إذا أرادت
إسرائيل إنقاذ نفسها فيجب عليها أن
تعيد في أسرع وقت إلى الفلسطينيين ما
سرقته منهم".
يشار
إلى أن أكثر من 1000 طبيب وعالم فرنسي،
كانوا قد وقعوا مؤخرا نداء من أجل
سلام عادل وفوري في الشرق الأوسط.
طالب النداء بإنشاء قوة فصل دولية،
وإزالة المستوطنات الإسرائيلية،
والانسحاب الفوري للجيش الإسرائيلي
من الأراضي المحتلة عام 1967، وإقامة
دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
كان
عشرات المثقفين والفنانين اليهود
والعرب أصدروا الثلاثاء 22-1-2002 بيانا
بعد اجتماع استمر 4 ساعات على أحد
مقاهي العاصمة الفرنسية باريس،
أدانوا فيه سياسة رئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"،
ووصفوها بالإجرامية. وأكدوا أن
سياسة شارون راح ضحيتها مئات
المدنيين من الفلسطينيين الأبرياء،
كما أنها عرّضت مدنيين إسرائيليين
أيضا للموت.
يذكر
أن إسرائيل تواصل سياسة التوغل في
الأراضي التابعة للسلطة
الفلسطينية؛ فقد اجتاحت الدبابات
الإسرائيلية صباح الخميس 14-2-2002 قرية
"وادي السلقا" قرب بلدة القرارة
بخان يونس جنوب قطاع غزة.
كان
الجيش الإسرائيلي قد انسحب من بيت
حانون بعد أن خلف وراءه دمارا واسعا
في شمال قطاع غزة، وأسفرت هذه
العملية عن مقتل شرطي ومدني وإصابة 13
بجروح.
|