English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

عرفات لباول: سفينة الأسلحة مسؤوليتي

واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-2-2002م

صورة أرشيفية لسفينة الأسلحة

قال وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول": إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعترف بمسؤوليته عن شحنة أسلحة صادرتها إسرائيل في شهر يناير 2002م.

وأضاف باول أمام لجنة فرعية بمجلس النواب الأمريكي مساء الأربعاء 13-2-2002م أنه تلقى رسالة من عرفات أعرب له فيها عن أسفه لإصدار مسؤولين في السلطة الفلسطينية الأمر الخاص بالأسلحة، وأكد عرفات أنه مسؤول بصفته رئيسًا للسلطة الفلسطينية، وليس بشكل شخصي.

وحسب وزير الخارجية الأمريكي فقد تعهَّد عرفات بعدم محاولة شراء المزيد من الأسلحة. قال باول: "إنه مرتاح للتفسير الذي قدمه عرفات"، لكنه أشار إلى أن الإدارة الأمريكية ترغب في أن ترى أفعالاً وليس أقوالاً فقط.

يُشار إلى أن الرئيس عرفات نفي أي علم بالشحنة، لكنه ألقى القبض على شخصيات في السلطة الفلسطينية يُشتبه في أن لهم صلات بمحاولة التهريب.

محاولة للتقريب

وتعلق هيئة الإذاعة البريطانية على اعتراف عرفات بالقول: "إنه محاولة لمنع الرئيس الأمريكي جورج بوش من الإقدام على خطوة قطع كل الاتصالات مع السلطة الفلسطينية، وهو أمر تحثه إسرائيل والمتشددون في إدارته على تنفيذه".

ومما يعزز تعليق هيئة الإذاعة البريطانية الإشارات الإيجابية التي أرسلتها الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية لعرفات، التي توحي بتغيير موقفها منه؛ فلأول مرة منذ عدة أسابيع تنتقد واشنطن القصف الإسرائيلي الوحشي لمدينة غزة الذي استمر يومي الأحد والإثنين 10-2-2002م، 11-2-‏2002م. كما قام عرفات في الوقت نفسه باعتقال ناشطين فلسطينين ورد اسمهم في القائمة التي قدمها المبعوث الأمريكي للسلام "أنتوني زيني" للسلطة الفلسطينية. وترددت أنباء يوم الإثنين 11-2-2002 عن حل كتائب الأقصى أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح، وهو ما نفته قيادات الكتائب.

كان كبار مستشاري الرئيس الأمريكي جورج بوش قد بحثوا في شهر يناير 2002م إمكانية فرض عقوبات على عرفات، من ضمنها تعليق مهمة مبعوث السلام الأمريكي "أنتوني زيني"، وقطع المساعدات المالية التي تقدمها واشنطن للسلطة الفلسطينية. كما شملت العقوبات إغلاق مكتب السلطة الفلسطينية في واشنطن، واعتبار حركة "فتح" وجهاز "التنظيم" منظمات إرهابية.

وتمارس الإدارة الأمريكية ضغوطًا مكثفة على القيادة الفلسطينية؛ لتجريد الفصائل المسلحة لحركة فتح من سلاحها، كما طالبت بحل حركة المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي.

كانت إدارة الرئيس الأمريكي "جورج بوش" تبنت الرواية الإسرائيلية حول السفينة، واتهمت السلطة الفلسطينية بالضلوع في تهريب الأسلحة. كما جعلت واشنطن من قصة السفينة أمرا فاصلا في تحديد تعاملها مع عرفات، مطالبة إياه باعتقال الضالعين فيها، ومنع أية محاولات في المستقبل لتهريب أسلحة.

معروف أن عرفات يحاصره الجيش الإسرائيلي منذ الثالث من ديسمبر في رام الله في الضفة الغربية، وقد أعلنت أمريكا في شهر يناير 2002م عن دعمها لهذا الحصار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع