|

|
اتفاقية
الطفل تدخل حيز التنفيذ |
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون
لاين.نت/12-2-2002
 |
|
الطفل هو ضحية الحروب |
صادقت
الأمم المتحدة على اتفاقية حقوق
الطفل بعد اكتمال النصاب القانوني
بقيام 94 دولة بالتوقيع عليها. تحظر
الاتفاقية على الحكومات والفصائل
المتمردة استخدام الأطفال دون سن
الـ 18 في الحروب.
وقال
تقرير بثته هيئة الإذاعة البريطانية
الثلاثاء 12-2-2002:"إن أكثر من 300 ألف
طفل تم استخدامهم في الحروب
والنزاعات المسلحة في 35 دولة".
وأشارت
إلى أن الاتفاقية كانت عبارة عن
تعهدات اختيارية عندما تم عرضها عبر
الأمم المتحدة في مايو 2000 فوقّع
عليها 14 دولة فقط، غير أنها دخلت إلى
حيز العقود الدولية الملزِمة يوم
الإثنين 11-2-2002 بعد توقيع أغلبية
الدول عليها.
ونقلت
الإذاعة عن المتحدث باسم التحالف
المناهض لتجنيد الأطفال "روري
مونجوفين" قوله: "إنني مقتنع
بأن هذه الاتفاقية سوف يكون لها أثر
كبير في المستقبل، وخاصة في ظل وجود
إجماع عالمي على ضرورة المحافظة على
حقوق الطفل"، مشيرا إلى أنه سيكون
هناك رادع سياسي قوي للمخالفين.
وأضاف
مونجوفين أن الدول التي لم تصادق على
هذه الاتفاقية وتقف خارج الإجماع
ستتعرض لضغوط متزايدة من المجتمع
الدولي، في الوقت نفسه ستتأثر
إيجابيا كل الحكومات التي أعربت عن
التزامها علنا بمبادئ الاتفاقية.
كما
أعرب "نابليون أدوك" الذي كان
أحد الأطفال الجنود في الحرب
الأهلية بالسودان عن ترحيبه بدخول
اتفاقية حقوق الطفل حيز التنفيذ،
محذرا من أن الأطفال عادة ما يتم
إجبارهم على الدخول في حروب تكون
نتيجتها في النهاية القضاء عليهم،
فضلا عن قضائها على طفولتهم.
وقال
أدوك: "إن الطفل الذي يشارك في
النزاعات المسلحة والحروب يتحول في
المستقبل إلى قنبلة قد تنفجر في أي
لحظة، كما أنه يعيش ولوقت طويل كرمز
لعدم الاستقرار"، وتوقع أن تشكل
هذه الخطوة منطلقا لعملية أوسع في
هذا الاتجاه.
من
ناحيتها.. أعلنت المفوضة الدولية
لحقوق الإنسان "ماري روبنسون"
أنها ستقيم بهذه المناسبة حفلا
رسميا بالمقر الأوروبي للأمم
المتحدة في جنيف، يحضره الأعضاء
الذين وقعوا على هذه الاتفاقية، لكن
روبنسون لم تحدد موعدا للحفل.
يذكر
أن الصراعات المسلحة في التسعينيات
من القرن العشرين أودت بحياة أكثر من
مليوني طفل، كما أصيب أكثر من ثلاثة
أضعاف هذا العدد بعاهات مستديمة أو
بإصابات خطيرة. كما أن كثيرا من
الأطفال في المناطق المتأثرة
بالحروب يُقتلون أو يشوهون أو
يختطفون أو يُعتدى عليهم جنسيًّا،
ولا تزال الأسلحة الصغيرة والألغام
الأرضية تعصف بحياة الأطفال، بينما
يعيش 20 مليون طفل لاجئ ومشرد محنة
بالغة السوء.
|