English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

مقتل وإصابة 55 في مواجهات بالصومال

مقديشو – عبدي يوسف -إسلام أون لاين.نت/ 13-2-2002 

لقي 15 شخصًا مصرعهم، وأصيب أكثر من 40 آخرين في مواجهات نشبت بين كبرى الفصائل الصومالية في مدينة "بارطيرا" الواقعة جنوب غرب البلاد، وذلك في أعنف مواجهات شهدتها البلاد منذ 8 سنوات.

ذكرت مصادر صومالية أن تلك المواجهات اندلعت الثلاثاء 12-2-2002 بين "تحالف الدوحة" بزعامة العقيد "بري هرالي" الذي يسيطر على مدينة "كسمايو" الساحلية الواقعة على بعد 500 كم جنوب العاصمة، والمجلس الصومالي للإصلاح والمصالحة "SRRC" بقيادة الجنرال "محمد سعيد مروجن".

وأشارت المصادر إلى أن سبب وقوع النزاع يرجع إلى قيام الجنرال "مروجن"  بجمع آلاف من الميليشيات القبلية في جنوب البلاد بهدف تدريبهم والسيطرة على مدينة كسمايو.

وقد تحركت ميليشيات الجنرال "بري هرالي" المتعاونة مع الحكومة الانتقالية قبل أسبوعين نحو منطقة "بيدوا" لتدمير المعسكرات التي أقامها الجنرال مورجن تحت شعار "الهجوم أفضل وسيلة للدفاع".

وأقام مورجن تلك المعسكرات بهدف مناوئة الحكومة الانتقالية من خلال السيطرة على المناطق الجنوبية مثل "كسمايو" و"مركة" وغيرها من المدن الساحلية وهو ما قد يؤدي إلى حدوث نكسة كبيرة لمشروع الحكومة الهادف إلى بسط السيطرة على المناطق الصومالية كلها من خلال القبائل والإدارات المقيمة هناك.

من جهة أخرى.. أفاد مصدر حكومي -رفض ذكر اسمه- أن وحدات من الجيش الإثيوبي بدأت تحركات جديدة في البلاد، حيث تشهد كل من مدينة "بلد حواء"، و"لوق ودولو" نشاطا عسكريا إثيوبيا مكثفا، في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى ردع الميليشيات التابعة لـ"تحالف الدوحة"، وفتح الطريق أمام تحالف SRRC المتعاون مع حكومة أديس أبابا.

       وعلى الصعيد نفسه.. غادر عدد من الموظفين الدوليين العاملين في مدينة "بيدوا" الثلاثاء 12-2-2002 مقارهم؛ حرصا على سلامتهم إثر التطورات الأمنية الحالية، كما نقلت الأمم المتحدة وبعض المؤسسات الدولية مقارها بعيدا عن العاصمة.

ويتجدد هذا القتال في ظروف بالغة الخطورة إذ يسود الجفاف والقحط معظم  المناطق الصومالية، كما تتكرر المناشدات إلى المجتمع الدولي بهدف إرسال معونة عاجلة لأهالي هذه الأقاليم خاصة إقليم "جدو" الواقع بالحدود الصومالية الغربية مع إثيوبيا.

وتواجه الحكومة الانتقالية التي تشكلت عام 2000 بعد مؤتمر مصالحة عُقد في جيبوتي معارضة من معظم الفصائل الصومالية المدججة بالسلاح والتي تسيطر على أجزاء من البلاد الممزقة بفعل الحرب الأهلية لأكثر من عقد من الزمن، كما تتلقى هذه الفصائل مساعدات خارجية، خاصة من إثيوبيا التي تتهمها حكومة صلاد بمحاولة زعزعة استقرار الصومال.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع