|

|
هايدر:
ارفعوا الحظر عن العراق |
|
بغداد–وكالات–
إسلام أون لاين.نت/13-2-2002
|
|

|
|
جورج هايدر مع صدام حسين |
دعا
زعيم اليمين النمساوي "يورغ هايدر"
إلى رفع الحظر المفروض على العراق
منذ أكثر من أحد عشر عاما، وتفعيل
دوره إقليميا ودوليا.
وقال
في حديث لصحيفة "الثورة"
العراقية الأربعاء 13-2-2002: "إن
الحصار يجب أن يُرفع، وتنتهي معه
معاناة أطفال وشيوخ العراق، وأن
يأخذ الشعب العراقي الفرصة التي
حرمه منها أعداؤه".
وأضاف
هايدر الذي اختتم مساء الثلاثاء
12-2-2002 زيارته للعراق أن الأيام
المقبلة ستشهد تطورا واسعا وخطوات
كبيرة واثقة للعلاقات الودية بين
العراق والنمسا باتجاه رفع الحصار
الجائر، وأكد أن الزيارة التي قام
بها إلى العراق تهدف إلى تأكيد توافق
وجهات النظر بين البلدين في القضايا
التي تهم الشعبين، وآخر تطورات
الأوضاع الإقليمية والدولية على
الصعيدين السياسي والدبلوماسي،
وقال: "إن زيارته تأتي لتتويج
وتعميق مستوى العلاقات التجارية
والاقتصادية".
وأشار
إلى أنه سيقوم بزيارات أخرى إلى
العراق لنقل مشاريع أخرى للتقارب
الحضاري بين البلدين، وعبّر عن أمله
في أن تنتهي قوى الشر التي أرادت
للعراق وأهله الشر، وتتلاشى مخاطر
التهديد.
يذكر
أن الزعيم النمساوي اليميني "يورغ
هايدر" عضو حزب الحرية المحافظ،
هو حاكم مقاطعة كارينثيا الجنوبية ،
والرئيس السابق لحزب الحرية
النمساوي ، وتنحّى عن رئاسة الحزب
لنائبته السابقة "سوزان ريس باسر"
التي تشغل حاليا منصب نائبة
المستشار النمساوي في الحكومة
الائتلافية الجديدة التي ثار الجدل
حول دخول حزب الحرية فيها، وكان
هايدر قد أعلن عن استقالته في فبراير
2001 في أعقاب تصاعد الإدانة الدولية
لنجاح حزبه في المشاركة في الائتلاف
الحاكم.
أوروبا
أكثر حكمة
|

|
|
اتركوا العراق ليعيش.. بهذا يطالب عراقي |
ومن
جانبه.. أكد الرئيس العراقي "صدام
حسين" أن أوروبا تتخذ مواقف
مختلفة تماما عن الموقف الأمريكي،
مشيرا إلى أن هذا الاختلاف يؤكد أن
أوروبا أكثر حكمة من أمريكا.
وقال
لوكالة الأنباء العراقية الرسمية
الثلاثاء 13-2-2002: "لدينا رغبة كبيرة
في تطوير العلاقات مع النمسا، ونحن
مستعدون للتعاون معها" ، وأضاف:
"أعتقد أننا ينبغي أن ننمي الحوار
العربي الأوروبي، والإسلامي
المسيحي الأوروبي بما يخدم هدف
تحقيق التعاون وفتح قنوات التأثر
والتأثير والتعاون المشترك لبناء
عالم خال من الاضطهاد والتسلط
والعدوان".
وأوضح
صدام أنه طلب من أمريكا بعد يوم أو
يومين من أحداث 11 سبتمبر 2001 أن تسأل
نفسها سؤالا قبل أن تفتش عن الأسلوب
المناسب للرد على الاعتداءات ، وهو:
لماذا وقع هذا الحادث على أمريكا ولم
يقع على فرنسا أو ألمانيا أو النمسا؟
، مشيرا إلى أن المسؤولين
الأمريكيين لم يطرحوا هذا السؤال
على أنفسهم حتى يومنا هذا.
ومن
جهتها.. قالت الصحف العراقية: إن نائب
رئيس الوزراء "طارق عزيز" بحث
مع هايدر الوضع الدولي الراهن وما
يتعرض له العراق من مؤامرات دولية
تقودها الولايات المتحدة
والصهيونية، داعيا إلى "مواجهتها
دوليا وأوروبيا".
يشار
إلى أن زيارة هايدر إلى العراق أحرجت
الدبلوماسية النمساوية، خاصة أنها
تأتي عشية زيارة نائبة المستشار
النمساوي "سوزان رايس-باسر" إلى
واشنطن.
تفادي
الهجوم
ومن
ناحية أخرى.. اعتبر رئيس الوزراء
التركي "بولند أجاويد" أن
العراق مستعد لبحث سبل وقف تصعيد
التوتر الناجم عن رفضه تمكين مفتشي
الأمم المتحدة لنزع الأسلحة من
العودة إلى أراضيه لتفادي شن هجوم
عليه.
وقال
أجاويد عقب اجتماعه مع وزير
الخارجية العراقي "ناجي صبري"
الثلاثاء 12-2-2002 على هامش منتدى
الاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر
الإسلامي حول التنسيق بين الحضارتين
الإسلامية والمسيحية: "أعتبر أن
تصريحات وزير الخارجية العراقي
بمثابة إعلان من العراق عن استعداده
للبحث عن تسوية".
وترفض
بغداد السماح بعودة المفتشين الذين
انسحبوا من العراق قبل الهجوم
الأمريكي البريطاني على بغداد في
ديسمبر 1998، كما رفضت قرار الأمم
المتحدة لعام 1999 الذي نص على رفع
العقوبات المفروضة على العراق منذ
حرب الخليج 1991 مقابل عودة المفتشين.
وحذرت
واشنطن بشدة العراق من نتائج هذا
الرفض، تاركة الباب مفتوحا لاحتمال
تنفيذ ضربات ضد بغداد في إطار الحملة
على ما تسميه واشنطن بالإرهاب.
وتعارض
تركيا منذ اعتداءات 11 سبتمبر فكرة
ضرب العراق؛ خشية زعزعة استقرار
المنطقة وقيام دولة كردية في شمال
العراق الذي يسيطر عليه فصيلان
كرديان منذ حرب الخليج؛ وهو ما قد
يدفع أكراد تركيا إلى التشبه بهم.
|