بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أمريكا تغازل إصلاحيي إيران

هشام سليمان – إسلام أون لاين.نت/13-2-2002

نساء إيران شاركن في التظاهر ضد أمريكا

كشفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" عن فتح الدبلوماسيّة الأمريكية حوارًا مع الإصلاحيين الإيرانيين في محاولة منها لتقويتهم في وجه من أسمتهم بـ"المتشددين" من السياسيين علماء الدين الإيرانيين.

وقالت الصحيفة الأمريكية في عددها الصادر الثلاثاء 12-2-2002: إنه بالرّغم من تصاعد الحرب الكلامية بين أمريكا وإيران، فإن إدارة بوش أرسلت إشارة قويّة من خلال القنوات الدبلوماسية الخلفية، تؤكد أنّ واشنطن ما زالت مهتمة بحلّ خلافاتها مع طهران بالحوار.

وأكد مسؤول رفيع المستوى بالإدارة الأمريكية لـ"لوس أنجلوس تايمز" أن الرسالة تم نقلها إلى طهران بعد قليل من وصف الرئيس الأمريكي إيران بأنها تمثل مع العراق وكوريا الشمالية "محور الشر"، أثناء خطابه 29-1-2002 عن حالة الاتحاد أمام الكونجرس.

وأوضح أن إدارة بوش معنية بالتركيز بشكل أكثر في إستراتيجيتها للتعامل مع إيران على تقوية الإصلاحيين الإيرانيين في مواجهة علماء الدين المتشددين.

وقال المسؤول الأمريكي - طلب عدم ذكر اسمه-: "إن رسالة جورج بوش لإيران تفيد أنه حان الوقت للاختيار"، وأشار إلى رغبة الولايات المتحدة في معاونة الإصلاحيين الإيرانيين لوقف ما وصفته بـ"تعنت المتشددين" الإيرانيين ضد برامج الانفتاح على العالم، والتوسع في الصحافة الإيرانية المستقلة.

كما أبرزت الصحيفة مقالة الناطق باسم الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر" الإثنين 11-2-2002 التي قال فيها : إذا أرادت إيران أن تنتهج نهجا واضحا نحو العالم الحديث، فنحن سعداء أن نتكلّم معهم وأن نعمل معهم، وأضاف أن الولايات المتحدة ما زالت متمسكة بمبدأ الحوار، فيما اعتبرت الصحيفة أن هذا العرض يوحي بتكتيك أمريكيّ جديد تجاه إيران.

من جهتها.. حذرت الصحيفة أنه بالرغم من إيجابية العرض، فإنه يعد غير كاف لتلطيف ردّ الفعل الإيراني، خاصة بين الجماهير الإيرانية الغاضبة من وصف بوش لدولتهم بأنها ضمن "محور الشر" العالمي. وقالت: إن الانتقادات الحديثة التي وجهتها الإدارة الأمريكية لإيران، دفعت مئات الألوف من الإيرانيين للخروج في مظاهرات تعد الكبرى منذ سنين، جابوا خلالها شوارع طهران، حاملين اللافتات التي تندد بأمريكا، وحرقوا دمى الرئيس بوش.

ووصفت الصحيفة المشهد في ميدان الحرية بطهران بأنه يذكّر بالأيّام الأولى من اندلاع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وأشارت "لوس أنجلوس تايمز" إلى تدهور موقف الإصلاحيين في إيران، ووصفت الرئيس محمد خاتمي بأنه زعيم الإصلاحيين في إيران، وقالت: ورغم ذلك فإنه دعا وشارك في التظاهرات ردا على "الإهانات الأمريكية والتّهم الجزافية".

وقال خاتمي للمتظاهرين: "إن للأمريكيين الحق في مساءلة قادتهم: لأي مدى يجب على الأمريكيين دفع ثمن سياسات قادتهم الخاطئة؟ وهي السياسات التي تسببت في هجمات سبتمبر 2001"، فقاطعه المتظاهرون بالهتاف: "الموت لأمريكا".

وعقدت الصحيفة مقارنة بين الموقف الحالي للرئيس الإيراني محمد خاتمي، وموقفه بعد شهور قليلة من انتخابه عام 1997 رئيسا لإيران، حينما دعا لـ"تبادل الثقافات"، و"حوار الحضارات" لهدم جدار انعدام الثقة بين طهران وواشنطن.

وعندما سألت الصحيفة مسئولين أمريكيين عن تعليقهم على كلام خاتمي، قللوا من شأنه، وأعربوا عن عدم وجود قلق في الإدارة الأمريكية منه، باعتبار أن إشارات خاتمي الغاضبة تعد رد فعل سياسيا متوقعا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع