|

|
إسرائيل
تحتل بيت حانون
|
|
غزة
– إف ب – إسلام أون لاين.نت/ 13-2-2002
|
|

|
|
المساجد لم تسلم من القصف الإسرائيلي |
أعاد
جيش الاحتلال الإسرائيلي احتلال
بلدة "بيت حانون" شمال قطاع غزة
بالكامل، وأغلق جميع مداخلها
بالحواجز الرملية والدبابات
العسكرية، كما فرض حظر التجول عليها.
وقال
مصدر أمني فلسطيني الأربعاء 13-2-2002:
"إن جيش الاحتلال قام بحملة
اعتقالات، وتفتيش في البلدة،
وأقاموا سواتر رملية على جميع مداخل
البلدة، كما أغلقوا الطريق الرئيسي
المحاذي لبيت حانون بين حاجز "إيريز"
وغزة أمام الجميع بما فيهم الموظفون
الدوليون".
وأوضح
المصدر الأمني أن الجيش الإسرائيلي
قصف مقرا للشرطة الفلسطينية، ومقرا
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
بقذائف الدبابات؛ وهو ما أدى إلى
إلحاق أضرار جسيمة.
وقال
اللواء الركن "عبد الرازق
المجايدة" مدير عام الأمن العام
في قطاع غزة في تصريح صحفي الأربعاء
13-2-2002: "إن ما تقوم به قوات
الاحتلال الإسرائيلي من عدوان على
شعبنا الفلسطيني الأعزل لن يحقق
الأمن للإسرائيليين بل سيزيد الوضع
تدهورا وخطورة".
وحذر
المجايدة الجيش الإسرائيلي وحكومة
شارون من خطورة عواقب الحرب التي
تشنها على المناطق الواقعة تحت سلطة
الحكم الذاتي الفلسطيني.
واعتبر
مدير عام الأمن العام في قطاع غزة أن
عمليات الاجتياح التي نفذتها
الدبابات الإسرائيلية خطط معدة
مسبقا من قِبل الحكومة الإسرائيلية
بهدف نسف كل الجهود العربية
والدولية والفلسطينية الرامية
لتحقيق الهدوء.
وطالب
المجايدة الجيش الإسرائيلي
بالانسحاب فورا من المناطق التي تم
احتلالها، محملا الحكومة
الإسرائيلية ورئيس الوزراء
الإسرائيلي "إريل شارون"
مسؤولية أي تدهور.
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلي قد قتلت 3
فلسطينيين من أفراد قوات الأمن
الوطني في هجوم لها على مواقعهم في
دير البلح وبيت لاهيا؛ هم: "شادي
الحسنات"، و"عبد الحليم
الحسنات"، و"خالد أبو ستة"،
ورابع في بيت حانون هو"أمجد حمد".
ومن
جهة أخرى.. زعم بيان عسكري إسرائيلي
أنه يتم تمشيط بيت حانون؛ لأنها معقل
حركة حماس، وتم التخطيط بها
لاعتداءات عديدة على أهداف
إسرائيلية.
|