|

|
مسلمون للمباحث الفيدرالية: انتهكتم حقوقنا |
|
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/13 -2-2002
|
|

|
|
روبرت مولر ..مدير مكتب المباحث الفيدرالية |
قدم
قادة المنظمات الإسلامية والعربية
في الولايات المتحدة الأمريكية
لمدير مكتب المباحث الفيدرالية
الأمريكية "روبرت مولر" أحدث
التقارير عن الانتهاكات التي تعرضت
لها حقوق وحريات المسلمين والعرب في
الولايات المتحدة خلال خمسة شهور
منذ أحداث 11 سبتمبر 2001.
وقال "نهاد عوض" مدير مجلس
العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير"
عقب مشاركته في اللقاء مساء
الثلاثاء 12-2-2002: "إن التقرير شمل
1715 شكوى تتضمن 12 حالة قتل، و56 تهديدا
بالقتل، و15 تهديدا بتفجيرات، و315
حالة خطاب عدائي تعرض لها العرب
والمسلمون في الولايات المتحدة،
فضلا عن 224 شكوى وصلت للمجلس تشير إلى
سوء تصرف رجال المباحث الفيدرالية
في التعامل مع المسلمين والعرب".
|

|
|
نهاد عوض |
وأضاف
"إن عددا من المسلمين والعرب
فقدوا وظائفهم بعد أن زارهم رجال
المباحث الفيدرالية في محال عملهم"،
وأشار إلى شكاوى بعض المعتقلين من
العرب والمسلمين من تأخر المباحث
الفيدرالية في إرسال تقاريرها
الأمنية لسلطات الهجرة والتوطين؛
الأمر الذي أخّر عملية الإفراج عنهم
رغم ثبوت عدم تورطهم في أي نشاط
إرهابي.
واعتبر
مدير مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية نهاد عوض أن هذا يمثل خطوة
إيجابية من قبل مكتب المباحث
الفيدرالية ومديرها العام لشرح
مواقفهم من المسلمين والعرب في
أمريكا، وتحسين مستوى التواصل مع
المسلمين والعرب بالولايات المتحدة.
الإرهابي
والمسلم
|

|
|
جون أشكروفت وزير العدل الأمريكي |
وأعرب
عوض عن تخوفه من أن تقود بعض
العبارات التي يستخدمها وزير العدل
الأمريكي "جون أشكروفت" في
الحديث عن الإرهاب إلى استهداف
المسلمين والعرب في الولايات
المتحدة، وطالبه بأن يميز في خطابه
بين الإرهابي والفرد المسلم العادي
حتى لا يختلط الأمر على المواطن
الأمريكي.
وكان
الصحفي الأمريكي "كال توماس"
المعروف بمواقفه المتشددة ضد
الإسلام والمسلمين في أمريكا بعد
أحداث سبتمبر نشر في 7-2-2001 مقابلة مع
وزير العدل الأمريكي "جون أشكروفت"
على صفحات موقع (www.crosswalk.com)
على الإنترنت نسب فيها إلى "أشكروفت"
القول بأن "الإسلام ديانة يطالبك
فيها الرب بأن ترسل ولدك ليموت من
أجله هو، بينما المسيحية عقيدة يرسل
فيها الرب ولده ليموت من أجل الناس".
وقال
المدير العام لمجلس العلاقات
الإسلامية الأمريكية: "إنه إذا
ثبتت صحة نسب هذه العبارات إلى وزير
العدل، فإنها أولا عبارات غير صحيحة
إسلاميا، إضافة إلى أنها مسيئة وغير
لائقة من رجل قانون يشرف على صياغة
وتطبيق سياسات ذات تأثير كبير على
المسلمين في الولايات المتحدة".
ضد
المسلمين
وأشار
عوض إلى السياسات التي اتخذتها
وزارة العدل تحت إدارة "أشكروفت"
منذ الحادي عشر من سبتمبر، التي
وُجهت أساسا ضد المسلمين والعرب في
أمريكا، وكان من جرائها استجواب 5
آلاف مسلم وعربي مقيمين إقامة شرعية
في الولايات المتحدة، واعتقال
المئات على ذمة التحقيقات، وتحويل
جلسات قضايا الهجرة المتهم فيها
مسلمون وعرب إلى جلسات سرية مغلقة،
والتمييز ضد المسافرين المسلمين
والعرب في المطارات، وأخيرا التركيز
على تعقب وترحيل المسلمين والعرب
الذين انقضت مدة إقامتهم في
الولايات المتحدة، مع أنهم لا
يشكلون سوى نسبة ضئيلة من العدد
الإجمالي لمن انتهت مدة إقامتهم من
أبناء الجنسيات الأخرى في أمريكا.
وتقدر
المصادر الرسمية الأمريكية عدد
المسلمين الذين يعيشون في الولايات
المتحدة بحوالي سبعة ملايين مسلم،
بينما تقدر مصادر إسلامية عددهم بـ 10
ملايين مسلم.
|