English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الكوريون الجنوبيون يرفضون "محور الشر"

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/12-2-2002

عارض أكثر من نصف الكوريين الجنوبيين وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش لكوريا الشمالية بأنها ضمن "محور الشر" علاوة على العراق وإيران. جاء ذلك في استطلاع للرأي نُشرت نتائجه في سيول يوم الإثنين 11-2-2002.

ودعا الاستطلاع حكومة كوريا الجنوبية لأخذ منهج الحوار مع جارتها، فيما حذر ناشطون في مجال الحريات المدنية من انصياع دولتهم لحملة الإرهاب وعزمها على إقرار أول قانون كوري جنوبي لمكافحة الإرهاب.

نظم الاستطلاع لجنة بحثية تابعة لحزب الألفية الديمقراطي الحاكم هاتفيا كما هو معتاد في كوريا الجنوبية. وسأل الاستطلاع 1978 كوريا يوم الخميس الماضي 7-4-2002 عن رأيهم فيما ذكره الرئيس بوش لكوريا الشمالية ضمن حديثه عن محور الشر في 3 مناسبات على الأقل ابتداء بخطابه يوم 29-1-2002.

وعندما سئل جمهور الاستطلاع عن العلاقات بين الولايات المتحدة وجارتهم كوريا الشمالية قال 56.4% منهم بأنه لم يكن مناسبا أن يزيد من حدة خطابه تجاه كوريا الشمالية، فيما قال 35.5% بأن خطابه كان مناسبا؛ وهو ما يعني بشكل آخر أن 6 من كل 10 كوريين تقريبا يرفضون تشدد الموقف الأمريكي تجاه جارتهم الشمالية.

الحوار يا واشنطن!

كما طالب 70.1% من الذين شملهم الاستطلاع الولايات المتحدة بأن تتفاوض مع كوريا الشمالية. وتعدّ هذه النسبة تنبيها واضحا لواشنطن لما يراه الرأي العام في كوريا الجنوبية، خصوصا قبل زيارة الرئيس بوش لسول في 19-2-2002. غير أن 15.9% فقط من المستجوبين أيدوا الموقف المتشدد والتهديد بالحرب من الجانب الأمريكي. معروف أن أكثر من 37 ألف جندي أمريكي يتواجدون في كوريا الجنوبية منذ نصف قرن.

وعن أثر تشدد الموقف الأمريكي على العلاقات بين الكوريتين التي أخذت بالتحسن في الأعوام القليلة الماضية، في ظل سياسة التقارب التي اتبعها الرئيس الكوري الجنوبي "كيم داي-جنغ".. قال 49.7% من عينة الاستطلاع بأن ذلك سيؤدي إلى تدهور أو جمود العلاقات بين الجارتين، فيما اعتقد 24.7% بأنه لن يكون لهذه التصريحات أثر فعلي. غير أن 10.6% نظروا إلى ذلك بعين إيجابية، معتقدين أن الموقف الأمريكي المتشدد سيحسّن من العلاقات بين الكوريتين.

لماذا "محور الشر"؟

وفي سؤال عن سبب تدهور العلاقات بين كوريا الشمالية وواشنطن الحليف العسكري الأول لكوريا الجنوبية، واحتمال تأزم الوضع في شبه الجزيرة الكورية عموما.. قال 73.8% ممن استجوبوا بأن المسؤولية يتحملها الرئيس بوش وإدارته، فيما ألقى 30.8% منهم باللائمة على رئيس كوريا الشمالية "كيم جونغ-إل"، واعتبر الـ12.2 الباقون حكومتهم الجنوبية مسؤولة عن إمكانية تدهور الوضع.

كما سئل الكوريون عن تحليلهم لأسباب تحول الرئيس بوش للأسلوب المتشدد -ظاهريا على الأقل- تجاه كوريا الشمالية، فقال 47.6% بأن المشاكل الداخلية والسياسة المحلية للولايات المتحدة تقف وراء ذلك.

بينما أيد 23.4% آراء بعض المحللين الكوريين الجنوبيين من أن خطاب بوش كان يستهدف الضغط على كوريا الشمالية لترجع لطاولة المفاوضات معها، ويعتقد 13.2% منهم أن التهديد العسكري من قبل كوريا الشمالية هو السبب.

واستبعد 58.6% من الكوريين احتمال اشتعال حرب بين الكوريتين، فيما رجح هذا الاحتمال 34.5% من عينة الاستطلاع.

قانون الإرهاب يهدد الحريات

على صعيد آخر حذر ناشطون في مجال الحريات المدنية في كوريا الجنوبية من إقرار قانون خاص لمكافحة الإرهاب. كانت الحكومة قد أرسلت هذا القانون إلى المجلس الوطني (البرلمان) في ديسمبر 2002، وسيُطرح للنقاش والمصادقة خلال الأيام القليلة القادمة.

وقال "تشوي بيونغ-مو" المحامي، عضو الجمعية الكاثوليكية لحقوق الإنسان في تصريحات له الأحد 10-2-2002 بأن "قانون مكافحة الإرهاب غير مقبول أبدا بالنسبة لنا كبلد ديمقراطي؛ لأنه سيؤدي إلى آثار سلبية على الحقوق الأساسية للسكان وحرياتهم تحت مسمى حماية الأمن الوطني".

وأشار إلى أن قوانين البلاد ودستورها لا يتضمن الإشارة بشكل خاص إلى الإرهاب ومكافحته وهو ما يعني أنها المرة الأولى التي تطرح كوريا الجنوبية مثل هذا القانون رغم أنها تعرضت سابقا لما تعتبره واشنطن حاليا "عمليات إرهابية" من قبل أطراف تُتهم بارتباطها بجارتها الشمالية.

من جانبه قال المحامي في قضايا حقوق الإنسان "كيم غاب-باي" بأن من أبرز النقاط التي يُنتقد فيها قانون الإرهاب المقترح أنه يحمل تعريفا غامضا للإرهاب يمكن تفسيره بأكثر من وجه. وأشار إلى أن المادة الثانية منه تقول بأن "أي شخص أو مجموعة أشخاص يقومون بتدبير أمر أو التعبير عن آرائهم أو السعي لمصالحهم السياسية أو الدينية أو الأيدلوجية أو القومية الخاصة بهم مهدّدين الأمن الوطني مؤثرين على العلاقات الخارجية للبلاد، أو يتسببون في عدم استقرار اجتماعي -يعدون ضمن الإرهابيين".

المظاهرات.. إرهاب!

وحذر "لي جاي-ميونغ" عضو لجنة التضامن الشعبي للمشاركة الديمقراطية من أن القانون قد يكون سببا في وقوع مظالم بأن يُتّهم مواطنون أبرياء بالإرهاب. وقال الناشطون بأنه على الرغم من كفالة الدستور لحرية الرأي والتعبير والتظاهر فإن القانون الجديد قد يعتبر مظاهرة ما عملا إرهابيا، مشيرين إلى أن كوريا الجنوبية معروفة في السنوات الماضية بمظاهراتها الطلابية والعمالية التي تحدث فيها مواجهات ساخنة مع الشرطة والتي يمكن أن تواجه بالقانون الجديد التضييق على تنظيمها.

ومن ضمن العقوبات المذكورة في المادة الـ19 للقانون، أن قادة المجموعات الإرهابية سيسجنون لمدة 10 سنوات أو يعدمون، فيما ستتفاوت فترات سجن من معهم ما بين عامين إلى 7 أعوام. وقد أكدت الاستخبارات الكورية أن من "يشارك في مظاهرات غير قانونية فسيحاكم في ظل القوانين السابقة".

ويقول المحامون الكوريون بأن كوريا الجنوبية ليست في حاجة للقانون الجديد ما دامت القوانين الحالية تضم عقوبات للكثير من الجرائم، بما في ذلك تفجير مباني الحكومة، مشيرين إلى أن جهاز المخابرات قد يجد في القانون الجديد مجالا لتوسيع نفوذه على حساب الشرطة والمدعي العام.

ويقول المحامي المعارض المعروف "كيم هونغ-شين" رافضا القانون الجديد: "علينا أن نتريث من أجل إصدار قانون بديل يكسب ثقة الجماهير وإجماعها ويحمي حرياتهم كما يحمي الأمن الوطني".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع