|

|
باول:
لا توجد خطة لحرب جديدة |
|
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت /12-2
–2002 |
 |
|
باول.. لن نضرب الآن |
أكد
وزير الخارجية الأمريكي "كولين
باول" أنه ليس لدى الولايات
المتحدة حاليا مخططات لحرب جديدة مع
أي دولة. يأتي ذلك رغم الأنباء التي
ترددت عن إعداد واشنطن لخطة لضرب
العراق.
وقال
باول أمام لجنة الموازنة بمجلس
الشيوخ الأمريكي الثلاثاء 12 -2-2002:
إنه لا توجد في الوقت الراهن خطة
عسكرية أمام الرئيس الأمريكي جورج
بوش لبدء حرب جديدة مع أي دولة،
مشيرا إلى أن بوش لا يطلب ميزانية
حرب.
غير
أن باول أكد أن العراق هو البلد الذي
يشكل مصدر القلق الشديد، مضيفا أن
واشنطن تدرس حاليا الخيارات
المتعلقة بتغيير نظام صدام حسين.
وأضاف:
"وفيما يتعلق بإيران وكوريا
الشمالية اللتين اعتبرهما بوش مع
العراق في نهاية يناير 2002 ضمن محور
الشر فإنه ليس هناك خطة لشن حرب على
هاتين الدولتين"، مشيرا إلى أن
واشنطن تأمل في قيام حوار معهما.
تتناقض
هذه التصريحات مع ما أعلنه البيت
الأبيض الإثنين 11-2-2002 من أن الرئيس
جورج بوش لا يستبعد شيئا فيما يتعلق
بالدول الثلاث التي تشكل في نظره "محور
الشر"، وقال المتحدث باسم البيت
الأبيض "آري فلايشر": إنها تمثل
خطرا واضحا ومباشرا للولايات
المتحدة عبر تطويرها أسلحة دمار
شامل.
لا
للوائح السوداء
من
جهته.. قال الرئيس الروسي في حديث
لصحيفة "وول ستريت": نحن نعارض
إقامة لوائح سوداء، وأضاف: "إذا
كانت روسيا ودول سواها تركت
الولايات المتحدة تقوم بعمليات في
أفغانستان فإن المجتمع الدولي لن
يتصرف بالطريقة ذاتها إن أرادت
واشنطن التدخل في العراق أو في أي
مكان؛ حيث لا حاجة لتخطي الإجراءات
المعترف بها دوليا.
لكن
بوتين في حديثه للصحيفة الثلاثاء
12-2-2002 لم يستبعد تحركا عسكريا ضد
العراق بموافقة الأمم المتحدة، إنما
فقط كوسيلة أخيرة. وقال بوتين: "ثمة
وسائل كثيرة، والخيار العسكري لا
يمثل على الإطلاق الحل الوحيد
المعتمد عالميا أو الأنسب". وأضاف
أننا بحاجة قبل أي شيء لضمان عودة
محققي الأمم المتحدة إلى هذا البلد.
إلا
أن بوتين استبعد احتمال حصول أزمة في
العلاقات الروسية الأمريكية بسبب
مخططات الولايات المتحدة بشأن
العراق. وقال: "إن تعاوننا هو أفضل
عوامل الاستقرار في العالم، وعلينا
ألا ننسى هذا أبدا".
|